في الساعات القليلة الماضية أعلنها طرمب وبكل صراحة:

لقد كانت خطوة متأخرة جدا من أجل دفع عملية السلام في الشرق الأوسط.

حيث انتزع القدس لتكون المحل الجديد للولاية الرضيعة "إسرائيل"

انتفض الكثير من المناهضين لهذا الأسلوب العدواني الفج

وهذا طبيعي

فمن هو طرمب حتى يلعب بالساحة ويتصرف بهذه الرعونة؟

بأي حق وبأي قانون يحق له التعامل بهذا الشأن؟

ماذا عن الأطراف الدولية؟

برأيي أن ماكرون قد كان مصيبا في تخوفه من عدم نزاهة هذا الفعل لأنه لا يسر الأطراف المتنازعة.

بل يزيد الطين بلة.

أما عن مقولة طرمب عن أنها تدفع بالسلام!!

أي سلام أحمق يعتقده؟

أم أنها الأموال في الجيوب الدافئة؟

أين البقية ؟

أين أهل السياسة والحصافة والتدبير؟

أم أنهم شركاء في اللعبة؟