اتاتورك يعد الشخصية الاكثر كرها من قبل الاسلاميين و المتدينين المسلمين عموما

اتاتورك عسكري وجد اثناء فترة احتضار الدولة العثمانية

دولة ضعيفة اقتصاديا عسكريا و فوق هذا تحكم بنهج بعيد عن روح العصر

الضربة القاضية كان بدخولها الحرب العالمية لجانب الالمان

اذ احتل الحلفاء عاصمة الخلافة اسطنبول و وضعوا الخليفة تحت الاقامة الجبرية, و قام بتوقيع اتفاقية سيفر التي تنازلت عن معظم اراضي ما يعرف بتركيا(كارض او كنفوذ)

الا ان الجنرال اتاتورك رفض هذه المعاهدة و رفض اوامر الخليفة, وقام بخوض حرب التحرير الوطنية على ثلاث جبهات مع البريطانيين و الفرنسيين و اليونانيين بالاضافة للايطاليين

ادت انتصاراته على الحلفاء و تحرير معظم الاراضي التركية لان يتحول الى بطل قومي لدى الاتراك, و عند هذه النقطة اضطر الحلفاء للتفاوض معه و توقيع معاهدة لوزان و اقامة الجمهورية التركية

ويمكن تلخيص منجزات اتاتورك بثلاث نقاط رئيسية:

*انهاء الخلافة التي هي نظام ديني تجاوزته اوروبا منذ العصور الوسطى, و اصبحت بلا معنى بعد تمرد عليها العرب و اصبحت منحصرة في تركيا

  • فرض النظام العلماني و تبني الثقافة الاوربية

  • الابتعاد عن التدخل بالشرق الاوسط فهو بنظره سيجلب المشاكل لتركيا

و هذه السياسة اثبت صحتها فتركيا حاليا غارقة مع مشاكل الشرق الاوسط و هذا الامر انعكس سلبا على امنها و اقتصادها بشكل كبير

و رغم مرور 70 سنة على وفاته و ابتعاد الدولة التركية عن النهج الاتاتوركي الا ان تأثير اتاتورك على المجتمع و الدولة التركية لا يمكن ان يمحى

و الاتراك بمختلف توجهاتهم يعتبروه بطل قومي فتركيا بدونه كانت ستكون دولة ضعيفة في الشرق الاوسط اشبه بسوريا و العراق او بصورة افضل كايران