https://suar.me/4ZPnQ

ما رأيتموه في الصورة عالية هي إحدى الصور التي أنتشر مثلها الكثير على بروفايلات الكثيرين على الفيسبوك، وهو وضع فرام إسرائيل على صورهم الشخصية في حساباتهم على الفيسبوك، منهم الشباب والبنات.

الآمر صار وكأنه تريند منتشر بين كثير من شباب العرب هذه الأيام على الفيسبوك وكأنه شيء للتفاخر و(الروشنة) أن يضع هذا الفرام على صورته الشخصية.

هناك بعض التساؤلات التي دارت في رأسي بعدما رأيت مثل هذه الصور، وأضعها هنا موضع التساؤل والنقاش:

لما هذا الجيل يؤيد ولو بفكره إسرائيل؟ أنه لا يرى مشكلة إطلاقاً في السلام مع إسرائيل ولا في وجود إسرائيل دولة محتلة بل يعتبرها دولة كأي دولة.

هل نسوا ما يفعلونه في الإخوة الفلسطينيين، وما فعله مؤخراً - على الأقل - من إغلاقهم للمسجد الأقصى أولى القبلتين وثاني الحرمين؟

هل من تفسير لهذه الظاهرة العجيبة؟

في إحدى المجموعات كان هناك أشخاص يتسائلون عن شروط وكيفية الهجرة لإسرائيل، ما هذا؟؟؟

بل ويدعون من ينتقدهم للعقلانية في التفكير والتفكير دون عنصرية ضد إسرائيل!!!

ملحوظة 1: قلت إسرائيل، ولم أقل اليهود.

ملحوظة 2: ما جعلني أخفي أسم الشخص هو أن الصورة ملتقطة دون إذنه.

ملحوظة 3: أنا شاب سأُقبل على العشرين من عمري بعد بضعة شهور، كي لا يتهمني شخص بأنني من الجيل القديم وعقيم التفكير وعنصري.