بقلم وائل استيتو ,

قطر تتعرض إلى حملة كبيرة جدا من الإنتقدات و موجة كبيرة من الإتهامات أبرزها تمويل المنظمات الإرهابية و الإخوان المسلمين .

لهذا قررت أن أتخذ هذه المقالة لأناقش فيها بعض المحاور و بعض الأسباب التي أدت إلى عدة دول عربية شرعية و غير شرعية بقطع العلاقات مع دولة قطر .

بعض المعلومات الهامة عن دولة قطر :

قطر هي دولة صغيرة , لكنها حققت تطورا ملموسا في عدة مجالات هامة منها السياسية و الإقتصادية و الإعلامية و الرياضية و غيرها من المجالات التي تفوقت فيها هذه الدولة المميزة حقا , و لا يمكن أن ننكر أن دول الخليج تتعامل بشكل واضح مع الولايات المتحدة الأمريكية , بالرغم من كل هذا فإن الدولة القطرية دائما لها حذر تام من الولاية المتحدة الأمريكية و تعاملها ليس كمثل الدول الأخرى التي توضح بشكل مكشوف أن واشنطن وصية على هذه الدول , و من جهة أخرى إن قطر لديها دعم أكبر للفكر الإسلامي الغير المتطرف و جماعة الإخوان الإسلامية هي جماعة سلمية و ليست متطرفة .

و بالنسبة للدول التي قطعت علاقتها مع قطر و سوف نقسمها إلى ثلاث مجموعات و هي كالتالي :

المجموعة الأولى : " دول تابعة "

  • الإمارات و السعودية و البحرين , و هذه من أهم الدول التي تجمعها علاقات هامة مع قطر , و إتهمت هذه الدول قطر بالتهمة المعروفة و هي دعم الجماعات المتطرفة , رغم عدم وجود أدلة قاطعة في هذا الملف , لكن أهم الأسباب وراء كل هذا أن قطر كانت وراء كشف عدة أوراق و كشفت أيضا قطر غشاء يسمى بالوصاية التي تقوم بها الولاية المتحدة الامريكية على هذه الدول و التي تقاطعها قطر قطعا تاما .

المجموعة الثانية : " دول ذات حكم غير شرعي "

  • مصر و اليمن و ليبيا , في الحقيقة أن هذه الدول لا تستحق أن تضع أي قرار خارج فلكها لأنها أصلا دول لا تمتلك الحكم الشرعي و المشاكل التي تتواجد داخلها لا تأهلها إلى قطع أو إقامة أي علاقة , و بالنسبة لمصر فهي تمتلك رئيس إنقلابي و غير شرعي تماما و أيضا فحكومة قطر كانت من أهم الداعمين لرئيس مصر الشرعي و المنتخب لأول مرة في تاريخ مصر "مرسي" و ليس السيسي الغير الشرعي و لهذا فمن الواضح أن هناك علاقة متوترة بين حكومة مصر الغير الشرعية و دولة قطر , و بالنسبة لليمن فهي حكومة تابعة لدولة أخرى تابعة هي الأخرى بذاتها و هي فلسفة الوصاية التي ترفضها قطر و أيضا فاليمن لا يحق أن يقطع علاقة غير موجودة أو بالأحرى علاقة كانت و إنتهت بعد أن إنتهت دولة اليمن بالمشاكل التي تواجهها و الحروب الأهلية الموجودة بداخلها و بالنسبة لليبيا فهي نفس الشيء و للعلم فدولة ليبيا تواجه إنقساما واضحا و لهذا فهي فقط تابعة لمجرى ما يشهرها و يشهر أن لها حكومة .

المجموعة الأخيرة : " دول إضافية "

  • جمهورية المالديف ومورشيوس هي دول أضافت نفسها لكي تخنق دولة قطر لكنها في الحقيقة لا تشكل أي تأثيرا و هي فقط تجعل من الرقم الذي يقطع العلاقة مع قطر مرتفع .

إستنتاج :

قطر هي دولة ترفض الوصاية أي بمعنى أخر ترفض أن تدار شؤونها من طرف دول أخرى و في نفس الوقت فقطر هي أحد الدول التي نمت بشكل ملحوظ على شقيقاتها في شتى المجالات و دعمت مجموعات إسلامية غير متطرفة مما أدى إلى تغيير الكلمة الأخيرة من طرف الولاية المتحدة و جعلها جماعات متطرفة و نشرتها في الدول الخليجية و الاخرى التي تديرها لكي يكون هناك خلاف و ضغط على هذه الدولة و من بعده سوف تأتي دولة إسمها الولايات المتحدة و تصلحح الأمور بشكل سلمي أو إخضاعها بعد أن تم توتير العلاقات مع عدة دول شقيقة لها .

  • ملحوظة : فإن قطر إجتاحتها عدة هجمات منها إلكترونيىة و سياسية أيضا و هذا كله لجعل المرفوض مقبول .

و أخيرا : من كان على الحق فهو المنتصر و لو كان فردا وسط جماعة باطلة .

كتابة : وائل استيتو