في الحقيقة ابرز شباب الامة الاسلامية اسمى اهدافه رؤية العالم الاروبي الذي اصبح هو الحلم و الهدف الاول لنسبة كبيرة منهم , و في نفس الوقت نرى ان هذه الدول الاروبية تنهج فكرا علمانيا في حكمها و العلمانية باختصار هي فصل الدين عن نظام الدولة , و من جهة اخرى نرى اكثر الشباب يصبحون ملحدين لانهم فقط رأو الازدهار الثقافي و الرياضي الخ ... من المجالات التي تطورت فيها هذه الدول التي تنهج الفكر العلماني .

لكن المشكلة الاكبر ان العلمانية ليست عادلة و كل هذه الدول التي تنهج هذا الحكم بصفة مباشرة او غير مباشرة لا تصل الى العدل و المساوات المطلوبة و تواجه عدة مشاكل اجتماعية و عرقية كثيرة منها المصطنعة و منها العادية .

اولا : كل الدول العلمانية لديها موقف من دين الاسلام و تحاربه مع انها في نفس الوقت تتعايش مع الاديان الخرى .

ثانيا التدخل في حريات الاشخاص الدينية و تعاليمه مثلا كالحجاب و غيره ... تعاليم الاسلام فقط "

ثالثا هناك نسبة كبيرة من الدول التي نرى فيها اسما للاسلام لكنها تطبق النهج العلماني و بهذه الطريقة تحدث مشاكل اجتماعية كبيرة .

و من النقاط المثيرة في الحكم العلماني انها تزعم تطبيق الفصل اي فصل السلطة عن اي دين لكن بالرغم من هذا التعريف ما رأيناه فوق يشير ان العلمانية تحارب الدين الاول في العالم و هو الاسلام ...

و لماذا ...؟

و مع الاسف الشديد فان العالم اصبح في يد مسيرين للاوضاع و لديهم هدف ما , لا نعرفه حقا لكن كما يتجلى لنا و وفق ما نرى اننا لايمكن ان نرى اي حاكم عالم دارس للاسلام حافظ للقرأن عالم بتعاليم الاسلام يحكم دولة اسلامية ... و اذا وصل تنقلب عنه الاوضاع اكبر مثال الدكتور و الرئيس الشرعي لجمهورية مصر " مرسي " .

هنا نضع علامة الاستفهام على اكثر من نقطة و اكثر من حدث كله يسطر فجوة بين الأمة الاسلامية المسالمة و ازدهار أمة اساسها غش و بنيانها باطل .

كتابة : وائل استيتو