هذه هي الحقيقة ولا شيء غيرها

الرأسمالية ولدت من رحم الصقيع الأوروبي حيث الصراع التاريخي الوحشي على ندرة الثروات والموارد. وما يسمى بالنهضة الأوروبية ليس إلا نتاج البحث الدؤوب للخروج من قساوة العيش. ولم تخرج من الصقيع باتجاه المناطق الحارة إلا بحثا عن الموارد والثروات والدفء.

لذا فهي ليست منظومة إنسانية ولا يمكن أن تكون.


لا يمكن للرأسمالية أن تخرج من عباءة الاستعباد الذي فرضته على أوروبا في ظل تحالف الكنيسة والإقطاع. حتى الآن الرأسمال يتكدس بيد حفنة مجرمين!!!


الرأسمالية صدرت العبودية الأوروبية لبقية البشر، وفرضتها، عبر منطق الهيمنة، دولا ونظما وقيما على العالم الإسلامي وفي القلب منه العالم العربي. كل ما حصل في أوروبا أن إدارة الصراع على الموارد والثروات انتقلت من الكنيسة إلى النخبة الإقطاعية التي تحولت إلى نخبة رأسمالية صدرت قيم العبودية. ميثاق الثورة الفرنسية سمي ب «ميثاق حقوق الإنسان والمواطن». لأنه لم يكن في أوروبا حتى ذلك الحين لا مجتمع ولا إنسان ولا مواطن. فقط عبيد وأسياد

د.أكرم_حجازي