-5

عليــه أن يثبــت أن الخالق "إذا كان موجوداً" يريــد أن يعتنــق الناس الإســلام بالصورة التي يراهــا.

ثــم أطلب منــه أن يثبــت بأن العلمانيــّـة تخالــف المنهــج الذي يريــده الخالــق. لأن هنــاك رجال دين مثــله يؤيدون العلمانيـــّة.

غيــر ذلك، أراه يكفــر المسلميــن وينعتــهم بالشــرك جزافــاً لأنهــم لا يتبعــون رأيــه الذي لايستطيــع أثبــاته. طريقــة أما أن تتبــع رأيي أو أنت كافــر وفاســد و وو .. طريقــة غير عصريـــّـة ولا تناسب الجيــل ولا تخاطب عقلــه.

أمثــال هـؤلاء، يعبثــون لا يبحثــون عن الحقيقــة. يهمــّون في تحقيــر الآخــر بدلاً من البحــث عن مسانــدات رأي الآخــر وإعادة النــظر فيهــا. أنظــر في كافــة التغريــدات تجـد نـمـط التكفيــر والتحقيــر أكثــر بوضــوح من نمط الطــرح. وهــذا النوع من التغريـــدات، لا يستفيــد منه أحــد ولا يغيــر رأي أحــد. بالنسبـة للمؤمن بالعلمانيـــة، ليس فيها دليــلاً أو إثبــات أكثــر من مافيها تحقيــر. فهــذه التغريــدات يستهــل بها جمهــور الشيــخ وأتباعـــه.

بنــظري، العاقــل خصوصــاً في هذا العصــر يجب أن يــدرك أنه أصبــح يخاطــب عقول أكثــر من ذي قبــل. ويبحــث عن الحقيقــة بلا توقـّــف دونمــا أن يشعــر أنه أمتلك الحقيقــة المطلقـــة. يشكــك في تفكيــره ويعيــد التفكيــر فيه. الآراء في هــذا الزمن يجــب أن لا تكــون كا الأنديــة الرياضيـــة، نشجعهــا ونصيــح بهــا ونرفــض تغييرهــا. يجــب أن تدرس كل مــرة دون إلتزام تام بأحــداها وتحقيــر أصحــاب الآراء المخـالفة.

أشعــر بالأســف، عندمــا أرى من يفتـرض به أن يكون مثقــفاً قيـّما لمجتمعٍ ما، يعاملــه مجتمعــه كنادٍ رياضــي وهو يعتبــر نفسه كذلك. يكــن البغضــاء لرجال الدين الآخريــن (للأندية الأخرى) الذيــن يخالفون رأيه، ويكفــرهم ويحقــرهم. ويصــفق له المجتمــع دونمــا تفكيــر ودراســة صواب الفكــرة أو خطأها.

عليــه أن يثبــت أن الخالق "إذا كان موجوداً" يريــد أن يعتنــق الناس الإســلام بالصورة التي يراهــا.

وما الآيات القرآنية والأحاديث النبوية كلها إلا وتؤكد ما قاله، فهو ليس بحاجة للإثبات، فالدليل موجود.

ثــم أطلب منــه أن يثبــت بأن العلمانيــّـة تخالــف المنهــج الذي يريــده الخالــق. لأن هنــاك رجال دين مثــله يؤيدون العلمانيـــّة.

عن من تتكلم ؟ من هم رجال الدين الذين تتحدث عنهم ؟ العلماء العملاء ؟ أم العلماء الجهلاء ؟ أم العلماء الجبناء ؟ أيهم ؟

غيــر ذلك، أراه يكفــر المسلميــن وينعتــهم بالشــرك جزافــاً لأنهــم لا يتبعــون رأيــه الذي لايستطيــع أثبــاته. طريقــة أما أن تتبــع رأيي أو أنت كافــر وفاســد و وو .. طريقــة غير عصريـــّـة ولا تناسب الجيــل ولا تخاطب عقلــه.

أعطني دليلك على أن الشيخ يكفرهم وينعتهم بالشرك ولا يستطيع أن يتبث رأيه ؟ وإن فعل ذلك حقاً فقد فعل ذلك من أجل تنبيههم وتحذيرهم ومن أجل الخير لهم، لا من أجل أن يستبيح دمائهم وأعراضهم.

أمثــال هـؤلاء، يعبثــون لا يبحثــون عن الحقيقــة. يهمــّون في تحقيــر الآخــر بدلاً من البحــث عن مسانــدات رأي الآخــر وإعادة النــظر فيهــا. أنظــر في كافــة التغريــدات تجـد نـمـط التكفيــر والتحقيــر أكثــر بوضــوح من نمط الطــرح. وهــذا النوع من التغريـــدات، لا يستفيــد منه أحــد ولا يغيــر رأي أحــد. بالنسبـة للمؤمن بالعلمانيـــة، ليس فيها دليــلاً أو إثبــات أكثــر من مافيها تحقيــر. فهــذه التغريــدات يستهــل بها جمهــور الشيــخ وأتباعـــه.

شيء طبيعي أن تكون التعليقات في تويتر هكذا فحاله حال الفيسبوك، جهل في النقاش هنا وهناك، فلا تجعل المعلقين دريعة لحجتك الواهية.

بنــظري، العاقــل خصوصــاً في هذا العصــر يجب أن يــدرك أنه أصبــح يخاطــب عقول أكثــر من ذي قبــل. ويبحــث عن الحقيقــة بلا توقـّــف دونمــا أن يشعــر أنه أمتلك الحقيقــة المطلقـــة. يشكــك في تفكيــره ويعيــد التفكيــر فيه. الآراء في هــذا الزمن يجــب أن لا تكــون كا الأنديــة الرياضيـــة، نشجعهــا ونصيــح بهــا ونرفــض تغييرهــا. يجــب أن تدرس كل مــرة دون إلتزام تام بأحــداها وتحقيــر أصحــاب الآراء المخـالفة.

الإسلام هو أكثر دين يخاطب العقول، فليس الصحيح أن تكون الحرية أساس مخاطبة العقول -كما تعتقد أنت- بقدر أن يكون التفكير السليم هو أساسها، والإسلام دين التفكير السليم ودين الحقيقة المطلقة المبنية على الحجج والأدلة وهي كثيرة جداً والحمد لله، لكن هناك من عميت قلوبهم فعميت أبصارهم. وما بالك بدين البشر أيغيروه أم لا؟! أتريد أن تجبرهم على الخروج من الإسلام؟!

أشعــر بالأســف، عندمــا أرى من يفتـرض به أن يكون مثقــفاً قيـّما لمجتمعٍ ما، يعاملــه مجتمعــه كنادٍ رياضــي وهو يعتبــر نفسه كذلك. يكــن البغضــاء لرجال الدين الآخريــن (للأندية الأخرى) الذيــن يخالفون رأيه، ويكفــرهم ويحقــرهم. ويصــفق له المجتمــع دونمــا تفكيــر ودراســة صواب الفكــرة أو خطأها.

وأنا أشعر بالأسف على حال الكافرين والمنافقين ، فهم يظنون أنفسكم مثقفين وأحرار بالتفكير، لكنهم في الواقع عبيد لأهوائكم وشهواتكم. والإسلام ومعتقداته ليس أندية -كما تصفها أنت- فهذا وصف خاطئ أساساً، لآن الأندية تعاليم بشرية جاهلة تحتمل الصواب والخطء وهي تشدد وتعصب أساساً، أما ديننا الإسلام فهو تعاليم ربانية موحدة لا نتخلى عنها لأننا نعلم يقيناً أنها خير لنا، وهي الصواب، وأما من حاد عن هذه التعاليم فتعاليمه ليست من ديننا بشئ، الأمر واضح.

في المرة القادمة عندما تعلق اجعل أفكارك منظمة و واضحة

-1

لا أخفيــك سراً، كنت أعرف ماذا سوف يكون محتـــوى ردّك قبل أن تضعـــه. إقراء تعليقي الســابق مرتين أو ثــلاث. أبحث عن موضوع العلمانيــة عند أندية أخرى (رجال دين). توســّع قليلاً قبل أن تصبــح تابع لأحــد النوادي ومنــدفع له. لو تأخذ تعليــقي وتعطيــه شخصاً آخر وتسأله بماذا ســوفق يــرد المندفــع؟ سوف يقول لك شيئاً مقارباً لتعليقــك.

لا أخفيــك سراً، كنت أعرف ماذا سوف يكون محتـــوى ردّك قبل أن تضعـــه.

أنت تكذب

إقراء تعليقي الســابق مرتين أو ثــلاث.

تعليقك كان غير واضح وغير مرتب، وهذا إن دل على شيء فيدل على أنك لا تعرف كيف توصل فكرتك، وأنا لن اقرأه مرتين وثلاث، فليس لدي الوقت الكافي لاضيعه على التفاهات.

أبحث عن موضوع العلمانيــة عند أندية أخرى (رجال دين).

وأنا طرحت عليك عليك سؤال لم تجبني عليه حتى الآن: عن من تتكلم ؟ من هم رجال الدين الذين تتحدث عنهم ؟ العلماء العملاء ؟ أم العلماء الجهلاء ؟ أم العلماء الجبناء ؟ أيهم ؟

توســّع قليلاً قبل أن تصبــح تابع لأحــد النوادي ومنــدفع له.

وهل أنت تعرفني لتقول عني هذا الكلام؟

لو تأخذ تعليــقي وتعطيــه شخصاً آخر وتسأله بماذا ســوفق يــرد المندفــع؟ سوف يقول لك شيئاً مقارباً لتعليقــك.

أفكاري كانت عامة، والثغرة كانت في تعليقك لا في تعليقي، فأنا رددت عليك بالطريقة التي سئلت أنت بها، لذا راجع أنت نفسك وأفكارك.

(وبالنسبة للصورة التي تضعها فليس شرطاً أن يكون المربع الحر في حال أفضل من المجموعة!)

من يؤيد العلمانية ممن تسميهم "رجال الدين" يرتكب عدة مغالطات ، فإجماع العلماء على مر العصور يخالفهم ، كما أن أدلتهم ضعيفة جدا وناتجة عن الهوى ، يريدون إرضاء الحكام العرب لنشر فكرة العلمانية وجعل الشعوب تتقبل فكرة فصل الدين عن السياسة .

الإنسان الذي يؤمن بأن الإسلام هو الدين الحق ويدعوا إلى العلمانية متناقض أصلا أو مريض نفسي ، فالأدلة على وجوب وجود دولة للمسلمين كثيرة ، ومن أشهر قواعد أصول الفقه " ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب " ومعظم الأحكام الإسلامية لا يمكن تحقيقها أصلا إلا عند وجود دولة تطبق النظام الاسلامي، فهناك شروط معينة مثلا للبيع والشراء ، وهناك شروط معينة للعقوبات وغيرها ، وتطبيق كل هذا لا يتم إلا بوجود دولة إسلامية.

السياسة

مجتمع لمناقشة الأخبار والمستجدات السياسية العربية والعالمية

12.1 ألف متابع