في مثل هذا اليوم بِالتقويم الميلادي: 29 حُزيران (يونيو) 1992م، اغتيل الرئيس الجزائري

محمَّد بوضياف بينما كان يُلقي خطابًا بِدار الثقافة بمدينة عنَّابة، إذ أطلق عليه الرصاص أحد حُرَّاسه المدعو مُبارك بومعرافي، وهو مُلازم في القُوَّات الخاصة الجزائرية. وظلَّت مُلابسات الاغتيال غامضة، ويتهم فيها البعض المُؤسسة العسكريَّة في البلاد نظرًا لنيَّة بوضياف مكافحة الفساد. وبعد أقل من أُسبوع على اغتياله، شُكِّلت لجنة تحقيق في تلك الجريمة السياسية يوم 4 تمُّوز (يوليو)، لكنها لم تظهر إلَّا في مُناسبةٍ واحدة عندما عرضت شريطًا يُصوِّر ما حدث لحظة الاغتيال، ثُمَّ اختفت بعد ذلك. واتُهم بومعرافي رسميًّا بالاغتيال واعتبر ذلك منه تصرفًا فرديًّا معزولًا، وقُدِّم لِلمُحاكمة وحُكم عليه بالإعدام، لكنه لم يُنفذ فيه.

https://suar.me/gzOJB

-بقية التفاصيل على ويكيبيديا :

https://goo.gl/HSdX5V