هل أصبح طرمب على العرش لتكون زيارته الأولى لخارج الولايات المتحدة هي مدينة عربية مسلمة؟!

وفوق هذا دولة النفط الأولى في العالم، ومهبط الوحي ومركز العالم الإسلامي والعربي،؟؟

هل أصبح ذلك العنصري المجنون كاره الكل والمكروه من الكل معبود العرب؟

عندما تنظر في هاشتاغات تويتر تجد الأعراب يتحدثون عن إكرام الضيف!!

ألم يكن يلعنكم ويمنعكم قبل يومين؟

هل يعيش العرب في غمرة نشوة حب الاضطهاد؟!! أم هل هل هي ماسوشية؟

أم هي المليارات التي وعدكم بها طرمب أعمتكم وأنستكم كل شيء؟!!

كل هذا هين مقابل أن ترى بنت الفاسق طرمب تتصدر الوسوم التوترية، #بنت_ترامب

انسى كل هذا، ما علاقة الرؤساء الخمسين للدول الإسلامية بكل هذا الهرج؟؟

أين يأتون وأين يذهبون؟؟

كل ما أراه هو ابتسامات جوفاء للصحافة والإعلام، أين الأشياء الأهم؟

هل هناك في الخفاء صفقة للصفع من الطراز الفاخر للعالم والبشر الذين يدورون في فلك الحروب والمجاعات والفقر والجهل؟

وهل غير ذلك يمكن حصوله؟؟

يبدوا أن التشاؤم هذه الأيام واجب ونحن ننتظر صفعة تذهب بالعرب والمسلمين في مقتل، فنحن ما عهدنا بأمر كهذا كانت نتيجته في خير وإصلاح!!

ما هي مرئياتكم عن هذه الزيارة الملكية المباركة من فخامة الملك الأمريكي طرمب إلى قبلة المسلمين والعرب؟!

بالنسبة لي ليس وكأن رأيي يمكن أن يغير أو يعدل، لكنه لن يضيف لرصيدنا إلا مزيد من التدمير والتقتيل والعنف والإرهاب وزيادة الفقر، هذه الزيارة المبرورة المباركة فيها كثير علامات استفهام، أشعر وكأنها من أجل لا شيء مفيد، لن تخدم إلا جيوب الضاحكين.