حسناً، ترامب قال في خطاب النصر:

وأتعهد بأن أكون رئيساً لكل أمريكى.

ألا تذكركم هذه المقوله بشىء ما؟!

قال ترامب في خطابة:

شكرا جزيلا للجميع، أعتذر عن إبقائكم بانتظارى.. تلقيت للتو اتصالا من وزيرة الخارجية كلينتون، وهنأتنا، نعم نحن وليس أنا، على نصرنا.. وهنأتها بدورى بالمعركة التى خاضتها..هيلارى حاربت فى خدمة هذا الوطن لوقت طويل وندين لها بالامتنان،

وأضاف:

حان الوقت لنجتمع معا كشعب متحد، وأتعهد بأن أكون رئيساً لكل أمريكى..آن الآوان لأمريكا أن تداوى جراحها، وآن الأوان أن نعمل كشعب وأمة احدة،

وتابع قائلاً:

لم نكن فى حملة انتخابية بل نسعى لبناء مستقبل أفضل لنا ولعائلاتنا.. إنها كانت حركة تشمل الناس من جميع المعتقدات والخلفيات التى يعتقدون أن الدولة ستخدمهم وهى ستفعل ذلك، سنعد أفضل خطة لإعادة النمو الاقتصادى وسنضاعف نمونا.. أقول للعالم إننا سنبحث عن الشراكات لا عن الصراعات وسنتعامل بعدل مع الجميع، سنعمل معا ونعيد بناء أمتنا ونحقق الحلم الأمريكى، مضيفا:قضيت حياتى كلها فى الأعمال وأعمل مع المشاريع والأشخاص فى مختلف أنحاء العالم.

قال ترامب:

ما أريد أن أفعله الآن هو أن أخصص هذا الجهد لدولتنا.

حسناً يا جماعه، ترامب أصبح رئيس أمريكا ونحن الآن كعرب أصبحنا أمام امرٍ واقع لا محال منه لمدة 4 سنواتٍ أو 8 سنواتٍ قادمة، يجب ان نصحو الآن ونفيق وندرك أننا يجب ان نصلح من أنفسنا لا مفر من الديموقراطية والحرية الصحيحة،

دونالد يتمنى أمام العالم:

كنا أمام حدث تاريخى ويحدونى الأمل بعد 4 أو 8 سنوات أن تشعروا بالفخر لما سنقدمه، سأحتاج لمساعدتكم لنعمل كأمة أمريكية موحدة وبمساعدة جميع الأمريكيين من كافة الأديان سنعيد توحيد البلاد.

أنظروا ما قاله ترامب:

سنضع مصالح أمريكا فى المرتبة الأولى وسنتعامل بعدالة مع الجميع ولن نسعى للعداء والصراع.

كما ان ترامب تفاخر يا عرب بجيشه، وقوته:

لدينا مجموعة كبيرة من الأشخاص ومن يقول إننا قلة فانظروا إلى المتواجدين، نملك أشخاصا موهوبين وكان ذلك وقتا استثنائيا، لدينا أكثر من 100 جنرال 22 منهم حصلوا على ميداليات شرف.

ما معنى هذا؟

ترامب يا إخواني وجه الشكر لـ أشخاص الخدمة السرية والمخابرات وقوات إنفاذ القانون وأكد أن لهم دور كبير، إذ وصفهم بقوله:

هم أذكياء ويعملون بجد ورائعون.

وقد أضاف:

بعد سنوات قليلة سيفتخر جميع الأمريكيين بى، وسنعود للعمل فورا من أجل الشعب الأمريكى.

وختم خطابه:

أعدكم بأننى لن أخذلكم أبدا، أحب أمريكا وأشكركم.

وهنا، ما رأيكم يا إخواني؟

الخطاب كاملاً: