أكثر ما يشغلني هو ميل البعض لوصول ترامب إلى الحكم أصحاب مقولة "السياسة الأمريكية ما بتتغيرش بتغيير الرئيس" ، هؤلاء يحتاجون إلى قرأة كثيفة عن التوجهات السياسية و الإقتصادية للحزبين.

الحزب الجمهوري توجهه يميني سياسياً و إقتصادياً، بما يعني أنه يدعم تخفيض الضرائب على الشركات الكبيرة، و أكثر عداءاً للأقليات خصوصاً العرب و المسلمين. وهذا يتنافى مع طريقة تفكيري تماماً. أما الحزب الديمقراطي فهو عكس ذلك.

شخص خطباته مليئة كره لدرجة أنه صرح لفظياً إن "المسلمين المفروض يلبسوا في الشارع شارات تدل على إنهم مسلمين" ويؤيده الكثير منهم أتعجب من ذلك حقاً.

سياسة الإنغلاق التي يتحدث عنها ليست في صالح الشعوب العربية التي يلجأ الكثير منها للهجرة بحثاً عن معيشة أو تعليم أفضل

عندما ننظر على التاريخ القريب و الوضع المأساوي في الشرق الأوسط، فحرب الخليج الأولى تمت في عهد رئيس جمهوري (بوش الأب)، و حرب الخليج التانية و أفغانستان تمت في عهد رئيس جمهوري (بوش الإبن). الجمهوريين أكثر تساهلاً مع فكرة شن حروب جديدة. أما بالنسبة لأصحاب مقولة "داعش صنيعة أوباما" يجب أن يدركوا بداية وجود داعش كانت أثناء فترة جورج بوش الإبن، أيام أبو مصعب الزرقاوي إذا كانوا يتذكرونه، و إن صعود داعش سببه الأساسي هو شن الحرب على العراق. أهلاً بك في عالم الجمهوريين. عالم اليمين المتطرف الذي بدأ صعوده منذ سنتين، سواء في النمسا أو ألمانيا أو بريطانيا و حالياً أمريكا للأسف.