ولكن الحقيقة موجعة على ما يبدو للكثيرين :-))

قيمت الموضوع سلباً ليس لأن الحقيقة موجعة بل لأنه يحاول ايصال فكرة لكن بطريقة خاطئة جداً. المقال مليئ بالمغالطات المنطقية، لا يختلف كثيراً عن أي شخص متعصب "غربي" جمع بعض المشاكل في مجتمعنا الشرقي ليثبت أن مجتمعه أو دينه "أفضل". هذا نفس الأسلوب الذي تتبعه الوسائل الإعلامية المتحيزة التي تركز على عرض أخطاء الآخرين ونفس الأسلوب الذي تستخدمه الأنظمة الديكتاتورية التي تحاول تغطية أخطائها بالتركيز على عرض أخطاء الآخرين.

النقاش بهذا الشكل هو نقاش ضعيف، لا تقل لي انظر الى أخطاء الآخرين نحن أفضل منهم، أفضّل أن أنظر لأخطائنا نحن ونحسنها بغض النظر ان كان الآخرين ملائكة أو شياطين.

الموضوع بالأساس موجه لهؤلاء، هو لا يقول أننا بريئون وأننا لا نمتلك أي مشاكل وأخطاء، يمكنك أن تعمل وتحسن من أخطائك كما شئت، ولكن ذاك الذي يمارس جلد الذات صباح مساء وأننا أمة ضحكت من جهلها الأمم، عليه أن يعرف أنّ الأمم الأخرى على الرغم مما وصلت إليه من تطور وتقدم علمي إلّا أنّها ليست كما يصور أنّ الجميع يعيش بمحبة وسلام والعصافير تزقزق والطيور ترفرف بينما نحن "نقتل بعضنا" في الشرق الأوسط، يتحدث لك عن مصر وعن حالات التحرش، وينسى السويد وحالات الاغتصاب، هل هذا يعني أننا أفضل؟ هل هذا يعني أن التحرش ليس مشكلة؟ هل هذا يعني أن بلادنا نحن هي الأفلاطونية؟ لا، ولكنه يعني نسف تلك الصورة الخيالية لـ"الغرب" و"بلاد الحرية" والعيش بواقعية بعيدًا عن جلد ذواتنا. هذا الانبهار اللامنتهي بما يعرف بـ"الغرب" هو ما يحاول المنشور مكافحته، وليس تبرأتنا نحن من أننا بلا عيوب.

الموضوع لا يذكر أي شيء على فكرة، الموضوع مجرد "تحويشة" لروابط بمصادر موثقة بإحصائيات غربية لمجموعة من العوامل عن التحرش والاغتصاب والدعارة والجرائم السنوية وغير ذلك من الأمور، مجرد روابط لتقارير أخرى ربما يحتاج المرء أسبوعًا ليقرأها كلها، وكلها موثقة بمصادر وليست مجرد ادعاءات هنا وهناك.

-1

صديقي نصيحة لا تحاول إقناع أحد أو تبرير وجهة نظرك ففي كلا الحالتين الطرف الآخر لن يتقبل منك شيء و سيعتبره من مجمل الارهاب و الصورة الشيطانية التي رسمك بها الغرب .

الموضوعيه و النقاش ليس من أجل المجادلة و إنما من أجل توضيح الافكار و التفريق بين المعتقدات الخاطئة و الصحيحة ، و إلا لما أرسل الرسل ، و ما كان العلماء ورثة الانبياء ، اليس كذلك ؟

عموماً كلامك صحيح صديقي ، لكن بعض العقليات و خاصة المتأثرة بايديولوجية ما ، تناقشك لمجرد النقاش و تنقدك لمجرد النقد و ليس للوصول إلى الحقيقة أو عامل مشترك في الوسط .

و مع ذلك أعترف أن تعليقي السابق خطأ و اشكرك على تعقيبك

 لا تقل لي انظر الى أخطاء الآخرين نحن أفضل منهم

يبدو أنك لم تفهم المراد من المقال و من مشاركة الاخ هاني . لا نريد أن نحكم من الأفضل لكن نريد أن نوصل صورة حقيقية لـ (الفردوس) الغربي

ما هي هذه المغالطات المنطقية التي وجدتها في الموضوع علنا نستفيد ؟

  • المقال محق بالنسبة للغرب ولكن لايطبق على المسيحية العالمية و لم يذكر هذا للأسف ربما كون توجه الموقع اسلامي بحت لن ينوه لمنع كل هذا في تعاليم دينهم .

  • إذ يستغل الدين هناك كما يستغل في العالم الاسلامي كوسيلة سهلة لقيادة جموع كبيرة من الناس لهدف و توجه محدد .

حيث يختصر الدين عند كثيرين بموضوع الذاهب يوم الاحد للكنيسة و لرؤية الاصدقاء -_- تماما مثل من اختصر الاسلام بموديل شعر و الصلاة بشكل آلي بينما في حياته يسرق ويغش و يعتدي ثم يصلي ويقول الله غفور رحيم p: .

  • سمعت مرة عن معتقد سائد لدى إحدى الطوائف المسيحية عن ايمانهم أنهم مهما فسدوا و ارتكبوا محرمات فلمسيح سيعفوا عنهم قبل دخول الجنة ^_^ (يذكرونني بالانتحاريين الذين يتخيلون انفسهم في ما يعتقدونه الجنة عند تفجير انفسهم بالمدنيين) .

كخلاصة .. كنت أتمنى ان يضاف ذلك الجانب كي لا يستغل أحد مسطحي العقول المقال كهجوم على المسيحية و ليس نقدا لصورة الغرب الوردية في عقول العرب .

سمعت مرة عن معتقد سائد لدى إحدى الطوائف المسيحية عن ايمانهم أنهم مهما فسدوا و ارتكبوا محرمات فلمسيح سيعفوا عنهم قبل دخول الجنة ^_^ (يذكرونني بالانتحاريين الذين يتخيلون انفسهم في ما يعتقدونه الجنة عند تفجير انفسهم بالمدنيين) .

مالي أراك تضع السم في الشراب (لم أرد أن أقول عسل) ؟

إنه لا يدس السم في شيء، إنه فقط يقدمه جاهزًا رؤيا العين ^_^

مقصودة كما قال في الأعلى (سهم يشير لفوق) p:

مقال جيد لكن صدقني أنّ أصحاب الهوى الغربي في بلادنا لن تقنعهم هذه المقالات و الإحصائيات فالجماعة قد أجّروا عقولهم ، فالغرب و إجرامه ملائكة في نظرهم و الشعوب العربية المغلوب على أمرها شياطين حسب فكرهم .

في الحقيقة هذا الموضوع برد صدري من جانب ، حيث سمعت من مجموعة من المستغربين (أعني متابعي الغرب في أفكارهم) و بعض مروجي الاشاعات أن أكثر هذه المواقع يدخلها المسلمون و أنهم و أنهم . الأن ظهر الحق

السياسة

مجتمع لمناقشة الأخبار والمستجدات السياسية العربية والعالمية

11.4 ألف متابع