لقد كدت أن اكون أحد ضحاياه لولا عناية الله، فقد أرسل لي عندما كنت أدرس هندسة الكمبيوتر أن أعمل معهم فيما يخص الأمور المتعلقة بالميديا، لكني اعتذرت. وبعد مدة قصيرة علمت أنه يعمل لصالح الأمن حيث أخبرنا أحد الأشخاص أنه يحمل بطاقة أمنية وهذا الكلام كان في حوالي عام 2000 وكان له دور كبير في كشف الشباب المخلص، وكان مما يعرف عنه زيارته الدورية لأفرع الأمن، وللتغطية على الموضوع، كان الأتباع من سذاجة ظنهم يظنون أن هذا من علامة التقوى لهذا هو مبتلى ويزور الأفرع للتحقيق معه لكنه صامد وصابر، ツ ولم يعلم المساكين أنه كان يذهب لإعطائهم قوائم أسمائهم .

شخصيا أظن أنه نفس ما يحصل في كل الدول العربية و أغلب الحركات الجهادية , حيث يتم تجنيد الشباب المتحمس من طرف المخابرات لتنفيذ أجندات خارجية باستغلال جهلهم للدين . و حاليا نفس الشيء يحصل في الدول الأوروبية

-1

قال الله تعالى :

إن بعض الظن إثم

صدق الله العظيم

يا أخي هذا تحليلي لما أرى منذ سنوات و الله أعلم

ربما كان علي أن أقول "الكثير من" و ليس "أغلب" الحركات الجهادية

نسأل الله أن يبصرنا بالحقيقة.

-1

نسأل الله أن يبصرنا بالحقيقة.

اللهم أمين


نصيحتي لك لا تعتمد في تحليلك للحقائق و تفكيرك على الاعلام التلفزيوني الحالي فهو موجه ليجعل الناس تكره الجهاد و المجاهدين

توقفت عن مشاهدة الإعلام منذ سنوات . مصادري الإخبارية هي فيسبوك و يوتيوب.

لتوضيح موقفي, فأنا أتكلم عن داعش و مثيلاتها و أنا مؤيد للحركات الجهادية الأخرى

من يستمع له في مثل هذا

https://www.youtube.com/watch?v=N4nHuLp5k9o

يستحيل أن يشك به أحد من أتباعه

وبعد أن كشف أمره أصبح هكذا

https://www.youtube.com/watch?v=VaewIbVFtlM

وهكذا

https://www.youtube.com/watch?v=liaFWZtUOH8

  • لماذا لا يكون حال هذا الشخص أنه فُتن ؟ و تقلب قلبه بين ليلة و ضحاها ؟

لدي سؤال لك يا عبد الرحمن : كيف سنثق في إخواننا المجاهدين إن كنا على أساس هذا التحليل الخبيث من القناة الخبيثة نظن أنهم يتبعون للإستخبارات ؟ هل نتخلى مثلاً عن الجهاد بسبب هذا ؟

التقرير يتحدث عن شخص أبو القعقاع وإن كان هدفه خبيث ولكن هذا مدرك بالنسبة للواعين

وأوردته لأني عاصرت الشخص شخصياً ووقفت على بعض ما جاء في التقرير بنفسي من خلال أشخاص كانوا على اتصال مباشر معه، وليس انسياق وراء الإعلام.

ومن يعمم على أساس تقرير فيحتاج إلى تصويب طريقة تفكيره لأنها قاصرة.

سبق وذكرت في غير موضع أنه دائما يجب أن نفصل بين القيادة والأتباع فيما يتعلق بمسألة الإخلاص والنفاق.

لكن بالنسبة للشخص ليس مسألة افتتان فهو من البداية متعاون مع الآمن وأذكر أن بعد ظهور نجمه بفترة غاب فترة لا بأس بها وعند التقصي تبين أنه كان لدى الأمن يقوموا بتأهيله وتدريبه لقيادة المهمة بالشكل المناسب.

سبق وذكرت في غير موضع أنه دائما يجب أن نفصل بين القيادة والأتباع فيما يتعلق بمسألة الإخلاص والنفاق.

كيف إذاً يجتمع المجاهدون تحت راية أحدهم إذا شكوا فيه ؟ إذا لم يجتمع المسلمون المجاهدون على راية فسوف يتخطفهم الكفار مثل ما يحصل الان في شتى بلاد الاسلام ، اليس كذلك ؟

هنا بيت القصيد: إخلاص الاتباع يجعلهم يتبعون القيادات بشكل مطلق، لدرجة أنهم يبررون لهم أخطائهم وإن كانت موضع ريبة تحت تبريرات كثيرة.

وهذه النقطة يستغلها القادة المنافقون لكسب تأييد هؤلاء الأتباع، وهي الثغر الذي يستغله الأعداء لتجنيد قادة دون عناء تجنيد الأتباع.

-1

شاهدت الفيلم ، يحتوي على مجموعة من الملثمين و المتخفين الذين يتكلمون ، ثم هناك واحد أخر يقول أنه "باحث في الجماعات الجهادية" أضحكني هذا ، وأخر يسكن أوروبا و بين الغربيين و يقول أن فلان من الاستخبارات .

مهمة هذا الفيلم و التحليل أن يجعل المجاهدين يشكو في بعضهم ، ومن يريد الجهاد أن يتراجع على أساس أن من قد يكون مقاتل معه في سبيل الله أن يكون من الاستخبارات بإختصار

يدس السم في العسل ، عفواً لا يوجد عسل حتى ولكن شراب مر يحتوي على سم

السياسة

مجتمع لمناقشة الأخبار والمستجدات السياسية العربية والعالمية

6.99 ألف متابع