زيادةً على ذلك , نفس الإله + دين واحد + لغة واحدة + ... = قوة عظمى حتى امريكاً ستصبح فأر تجارب , لكن كما هي تعلم بهذاَ فهم يعملون على تخريب هذا الأمر , لأنها وببساطة لاتريد أن يحدت هذا ,


خارج هذا , كما قال أحمد ديدات فالمسلمين لايحاربون اليهود بل هم يحاربون أمريكا , ولو لم تكن أمريكا لكنا قد هزمنا اليهود منذ زمان

هناك ثغرة بسيطة في فقرة استرداد الأراضي المحتلة ..

فإذا اصبح العالم الاسلامي دولة واحدة الحدود بينها مفتوحة فكيف ستكون الجزر تحت احتلال أيراني ؟ وهو جزء من الدولة المفترضة الجامعة . أما البقية فهي سيطرة (لغير المسلمين) كفلسطين و سبتة ومليلة وغيرها ..

في حالب كان اسقاط الحاضر على المستقبل فقد نسي الكاتب الاحتلال التركي (نتحدث كثيرا عنها هنا هذه الأيام^_^) للواء اسكندرون و الشريط الشمالي لجبال طوروس التابعة لسوريا الكبيرة (سوريا + لبنان+ الاردن+ فلسطين )او بلاد الشام باختصار .

يا أخي هذه مجرد لعبة جمع وفك دول، هل تظن أن العالم سيبقى متفككا بينما نجتمع نحن؟ لو جمعنا روسيا والولايات المتحدة فقط لحصلنا على جيش يستطيع تدمير العالم بأسره وإقتصاد يعادل إقتصاد العالم بأسره، هذا بجمع دولتين فقط فما بالك باجتماع المسيحية من مشارق الأرض إلى مغاربها؟ هل يسكون لنا وجود؟ هل يمكننا المقارنة حينها؟ أم أننا سنشتري منهم السلاح ثم نحاربهم به؟

لم يقاتل المسلمون في صدر الاسلام أبداً على أساس العدد ، فتجد قتال بين المسملين الذين عددهم 30 ألفاً ضد المسيحيين الذين تتكلم عنهم (ويتمثلون في الروم) كعدد ربع مليون فما كان إلا أن هزم المسلمون المسيحيون ، نحن فقط نحتاج إلي الايمان ، و بالنسبة للسلاح ، إذا قرأت المقال فهو يتكلم عن تصنيع الاسلحة محلياً .

السياسة

مجتمع لمناقشة الأخبار والمستجدات السياسية العربية والعالمية

6.56 ألف متابع