وأضاف جورجيو قائلًا: "أولئك الذين يريدون الاندماج بالمجتمع، فأهلًا بهم دون النظر لانتمائهم الديني، ولكن أولئك الذين يصدّون قيمنا ويهدفون إلى بناء مجتمع مواز قائم على القوانين الدينية لتهيمن على مجتمعنا فليسوا موضع ترحيب".

أنا هنا لا أريد أن أعتب على السويسريين، فليس بعد الكفر ذنب، ولكن تثيرني الشفقة كيف أنه لا يستطيع معظم من يحسبون أنفسهم من "الإسلاميين" أن يقولوا نفس الكلام دفاعًا عن قيمنا وديننا، تراهم يسارعون لـ"حوار الأديان والحضارات" والحضارات والأديان من شرقها لغربها لا تعتبرهم سوى كفّار كذلك، ويتنازلون ويتنازلون للقاصي والداني، يا أخي ابقوا رجالًا وانطحوا الرؤوس بالحيطان، بكرا لما تقوم دولة خلافة حقيقية ويفرضوا الحجاب، خلّونا نسمع صوت البقية.

فقط للمعلومات، ان القرار لمنع اي شيء يغطي الوجه، مثل قناع التزلج، الاقنعة الصوفية،

اي ان الامر ليس استهداف للمسلمين، لذا لا داعي لنشر التضليل الاعلامي

لا تنشر التضليل الإعلامي يا دكستاروفيا:

وأشارت الإندبندنت إلى أنه ليست هناك حالات استثنائية يشملها القرار حتى للسائحات الأجنبيات، ولكن ثمه أغطية أخرى للوجه لا تزال مسموحة دون عقوبة، كالأقنعة، والخوذات الواقية، والقبعات.

الأقنعة الأخرى مسموحة، ولكن النقاب؟ لا.

الفقرة الأخرى تتحدث عن فرنسا وليس عن سويسرا

القانون الذي أقرته المقاطعة مؤخراً يلحق بركب القانون الذي أقرته فرنسا، أول دولة أوروبية تحظر النقاب وجميع أشكال أغطية الوجه على أراضيها، وذلك عام 2010، ليدخل حيز النفاذ عقب إقراره بعام.

لا أبّرر موقفهم ولكّن بالنسبة لإولئك المسلمين الّذين يعيشون هنالك لا أجدد لهم مبرر للعيش في بلد كفر لا يرحب بهم، عن نفسي أفضل التسّول في أي بلد إسلامي عن العيش في أحد هذه الدول المتقدمة، قال تعالى: إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا.

على الهامش لم أعد أُومن بوجود حرية شخصية في الدول الكبرى الّتي تدّعي أنها حأمي حقوق الإنسانية بالعالم.

تراعى كل الحريات الشخصية الا حرية من تريد ان تلبس النقاب او من تلبس الحجاب!!!!

دعوهن و شأنهن !

أين الجديد في هذا ؟ سويسرا تحظر ارتداء النقاب منذ سنوات ، و تمنع المساجد من رفع صوت الأذان.

هل أسلم بدلًا عنك للمرة المليون والواحد أم لا تحتاج لذلك

-1

إنه العلامات ياسادة

السياسة

مجتمع لمناقشة الأخبار والمستجدات السياسية العربية والعالمية

6.37 ألف متابع