هل هذا يحدث ؟ نعم هذا يحدث

  • حزني على الأبرياء الذين سقطوا في باريس هو حزني على طلاب جامعة تشرين الذين سقطوا بصواريخ الحقد والغل التاريخي في اللاذقية هو حزني على المدنيين الذين سقطوا بقصف الطيران الحربي لدوما السورية و نفسه في تفجيرات بيروت الأمس .

كل هذا خلال بضع ايام .

  • ماذا نسمي هذا ؟ انتقام؟ حقد ؟ ميول نازية بنكهة أخرى ؟

  • هل الدخول بين حشود تستمع لموسيقى الروك والصراخ الله أكبر ثم تفجير نفسك وسط المدنيين .. هل تعتبر نفسك معليا لكلمة الله أم منزلها الى الحضيض (و خسئت ان تفعل ذلك انت وغيرك ) 

هل تنشر الاسلام أم تحبب النفوس أليه ؟ سيدخل الناس افواجا بعد كل هذه الرومانسية .

ماذا سحدث للتعامل الأوروبي للاجئين السوريين الذين سيغلق في وجوههم الملاذ الذي حلمو به .؟

  • للأسف المفسدون في الأرض (الطغاة) يتقاتلون فيما بينهم و يتفنن كل منهم بارتكاب الفظائع بمدنيي الطاغي الآخر تحت مسميات تختلف حسب الظروف المناخية والارتفاع عن البحر .

(مكافحة ارهاب- جهاد في سبيل الله- نشر الديموقراطية في العالم الثالث- حرية ... حرية ..حان وقت الثورة...)

كما في 11 أيلول / سبتمبر

♤الأبرياء هم الضحية

♧التناحر الديني هو النتيجة

♢الإسلام يدفع الثمن بسبب سفهائه .

الإنسانية واحدة

الارهاب واحد

شاركنا برأيك بطريقة حضارية فضلا .