أجد أن كل ما تنشره عن داعش مع أن هذا سيء و قد يعدك البعض مجرد سبام. الحديث عن العراق يطول خصوصاً إن تطرقنا لتاريخ البلد المؤلم الذي يجعلنا نحزن لأجله ، و التاريخ في العراق يعيد نفسه ... هذا اللقيط الذي لا يعرف أصله ، يريد أن يستعبد أهل البلد تحت غطاء الدين ، كما يفعل غيره ، لذلك ينسب نفسه لقريش و العائلة الهاشمية ، كما يفعل كثير من اللقطاء.

مهما كان الشخص بمستوى الإجرام إلا أن هذا لا يجيز لأحد لمجرد أنه يرفضه أن يتهمه بأنه لقيط أو لا يعرف أصله أو ابن زنا أو ابن حرام أو لا يعرف أباه وإلا ما هنالك من الطعن والقذف والشتم، لأن هذا معناه الطعن بأمه والتي قد تكون طاهرة عفيفة وربما غير راضية عما يفعل ولدها، فمتى سننصف أعراض الناس سواء كانت أم أو أخت أو زوجة من الشتم الذي لا ذنب لهم به إلا صلة القربى.

تذكر أن أدافع عن الأم بصفتها مثل أي أم، وليس عن الابن، حتى لا يأتي أحد ويغير مجرى الحديث.

لم أطعن في شرف أحد و لا ذكر لأم المذكور في تعليقي السابق ، ثم إني لم أصف هذا الشخص بما هو ليس فيه.

للتذكير : اللقيط لا يعني أنه ابن زنى ، إنما من لا يعرف أصله لأي سبب من الأسباب.

لهذا اخترت صيغة العموم

لا يجيز لأحد

ولم أقل لا يجيز لك حتى أتجنب الاتهام المباشر، ويكون المقصد هو عموم الحالة، والغاية هي النصيحة بشكل عام، والجيد أنك اقتنعت بها، بخلاف البعض الذي يصر على التعميم.

لكن كيف تأكدت أنه كما وصفت

ثم إني لم أصف هذا الشخص بما هو ليس فيه.

هذا اللقيط الذي لا يعرف أصله

أي كيف عرفت أنه لا يعرف أصله ؟!

علماً حتى المصادر المعارضة تذكره باسمه واسم والده وجده وقبيلته

يبدو أن هذا النقاش سيطول دون فائدة تذكر. أكرر أني لم أطعن في شرف أحد و لا علاقة لي بشرف أحد ، و لكن من يطلع على تاريخ العراق خلال القرن الماضي ، يعرف من كانوا رجالات الدولة آنذاك ، و كيف إن ما يحدث الآن له علاقة وثيقة بما حدث ذلك الوقت. إجابتي مبهمة و أعتذر عن هذا لكن لا أستطيع ذكر أكثر من هذا .

الذي يتجراء على تفجير قبور الانبياءومراقد ال البيت فهو لقيط (نغل)

لا مجال للمناقشه في هذا الامر

هم دمروا الآثار و هدموا المراقد الدينية ، و لكن بعيداً عن هذه الأمور التي لا علاقة لنا بها ، نجد هؤلاء ليسوا إلا حثالات المجتمع التي شكلوا تنظيمات إجرامية باسم الدين ، و لو نرجع لتاريخ هؤلاء لعرفنا أن أغلبهم كانوا من اللصوص و العصابات و متعاطي المخدرات.

السياسة

مجتمع لمناقشة الأخبار والمستجدات السياسية العربية والعالمية

12.1 ألف متابع