لا أحب موضوع الطوائف بتشعباتها ، لكن المقالة فيها شيء جميل شدني لإبداء رأي .

اوقفني تعليق معبر :

لا يهمني معرفة على اي مذهب سيكون اهل الجنه....ولا حتى وظيفة الاله شاغرة ...يكفيني ان اكون انسان قبل ان افكر بالانتماء لاي وطن او دين ..لم ولن يكون خلافي مع النازية لانها تنتمي للمسيحية ولا الى الداعشية العلوية او السنية على افتراض ان كلاهما محسوب على الاسلام ...فالفروق ضئيلة جدا بين معضم القتله وما الهوية الدينيه الا عدة شغل لا اكثر ولا اقل كلمة اخيرة للاخت ديمه ولجميع المارين على كلماتي كن انسان فقط وستعيش الجنه في داخلك قبل ان تعيش انت في داخلها

لا اتفق مع كل كلمة قالها ، ولكن سوريا ان ارادت الاستمرار بحاجة لشيء قريب من هذه العقلية 

في وضع سوريا يوجد أربع حالات :

  • سوريا الطائفية : هذه المرحلة نفترض فيها انتصار الثورة ووصول السنة للحكم ، فعندها لتستعد الطوائف الباقية لدفع ثمن ما قام به حكم بشار واباه مدة 40 عام ونيف ، قد يكون الدفع بالتهميش او بمنعهم من الوصول الى اماكن مهمة في الدولة تماما كما فعل النظام في المدة السابقة .

  • سوريا العلمانية : هذه المرحلة نفترض فيها حل مشترك ونظام حكم قائم على مبدأ العلمانية ، هذه المرحلة لن تكون مستقرة وخاصة ان استلم الحكم علمانيون بدون مرجع ديني ، اي يريدون فرض العلمانية في كل انظمة الدولة .

  • سوريا المفككة : هذه المرحلة نفترض فيها حل تفكيك سوريا الى مناطق بحسب الطوائف ، سيكون حل مناسب لدمار سوريا ولتستمر مرحلة تقسيم الكعكة ولن يكون حلا جذريا ، نظرا لعدم توزع ثروات الدولة بشكل عادل حسب منطقة الطائفة .

  • سوريا ساحة الحروب : هذه المرحلة ستبقى فيها سوريا في كر وفر ، اي ستبقى حربا سنية-شيعية الى ان نصل الى سوريا الطائفية او العلمانية او المفككة .


بالنسبة للكاتبه ، هي تعلم ان كلامها لن يجدي نفعا ، وان كل شخص يعلم انها علوية سيقرن اسمها بجرائم نظام بشار ، ولكن هي محاولة لنشر الوعي او كصدمة واقع تعيشه ، لانها قبل الثورة افترض عندما كان احد يسألها من اي طائفة انتي فهي على الاغلب كانت تجيب بفخر انها علوية ، ولكن بعدما حصل اصبح انتمائها يشعرها بأنه عار .

ولكن ما يحصل معها يحصل مع السنة ايضا ، خاصة عندما يتكلم احد عن داعش فإنهم يكرهون عندما يقرونون افعالهم بمذهبهم


لذلك لنوجه نقدنا لمن يقتل او يظلم بغض النظر لأي طائفة ينتمي ، ولا نفرض صورة نمطية على اشخاص ونحدد وطنيتهم او نخونهم او نخرجهم عن الدين او نكفرهم بحسب انتمائهم لطائفة محددة .

اي عامل الانسان كإنسان واترك موضوع المذاهب لمن خلق الانسان ، واتبع اي مذهب شئت واترك الاخرين يتبعون اي مذهب ارادوه .

  • اشعر بعد هذه العبارة بأني المهاتما غاندي ، مع اني اعلم الواقع لكن احب ان اختم بشيء من الإيجابية .

وعلى ذكر سيرة العم غاندي ، قال عبارة يجب ان يتذكرها كل انسان من اي طائفة كان :

لا أعرف خطيئة أعظم من اضطهاد برئ باسم الله

نفترض فيها انتصار الثورة ووصول السنة للحكم

لماذا تربط الثورة بالسنة؟! ألست هنا تكرس المنطق الطائفي الذي تحاربه! الثورة قامت لترفع شعارات المساواة والحقوق.

ذكرت اكثر من حالة ، لماذا لم تفترض اني اكرس للمنطق العلماني عندما ذكرت سوريا العلمانية ؟

ولا تنسى ليست مهمتي تجميل الواقع ، وربط الثورة بالسنة لا يعني اني اناقض نفسي ، ولكن الثورة التي تتكلم عنها لم تعد موجودة على ارض الواقع .

ولا تنسى ليست مهمتي تجميل الواقع

هذا الكلام لا يختلف عن من يربط العلويين بالنظام.

لا اعلم مبدأ المقارنة الذي اعتمدت عليه ، ولكن ذكري لكل حالة لا يعني ان مؤيد او معارض لها .

الثورة التي تتكلم عنها ثورة المساواة والحقوق انتهت ، وما يوجد على الارض ثورة قوى كبرى ، الا اذا كنت تحب كلام المدينة الفاضلة وتجميل الامور .

عندما ذكرت الحالة هذه :

سوريا الطائفية : هذه المرحلة نفترض فيها انتصار الثورة ووصول السنة للحكم ، فعندها لتستعد الطوائف الباقية لدفع ثمن ما قام به حكم بشار واباه مدة 40 عام ونيف ، قد يكون الدفع بالتهميش او بمنعهم من الوصول الى اماكن مهمة في الدولة تماما كما فعل النظام في المدة السابقة .

لم اقصد ان السنة في سوريا كطائفة تريد هذا الامر ، ولكن القوى التي تدعم الثورة هي اطراف سنية وان نجحت ثورتهم فهذا ما سيحصل فلا تقل لي ان الفئة المدعومة من طرف سني خارجي ان وصلت للسلطة سيحتضنون المذاهب الاخرى بالاحضان ويسلمونهم اي سلطة يريدونها !

وانت ما زلت تخلط الموضوع وتربط افعال الآخرين بطرف واحد يتبع مذهبهم ، بشار ونظامه لا يمثل العلوية ولكن ان كنت علويا ورأيت ان الطرف الاخر يريد انهاء وجودك هل تريد ان تقنعني انك ستتقبل الامر ولن تقاتل ؟

والامر كذلك بالنسبة للطائفة السنية في سوريا ، فالثورة لم تكن بالنسبة لهم ثورة مذاهب او ثورة على طائفة اخرى ، ولكن من يتملك الثورة وجهها لهذا الطريق بطريقة او بأخرى .

وجميع الحالات التي ذكرتها لم اقل انها حلول بإرادة الشعب ، هي حلول بين قوى سنية-شيعية تسيطر عليها قوى عالمية اكبر قد تحصل او قد لا تحصل .

اما الشعب بجميع اطيافه ومذاهبه ، فهو ضائع ، فالسني المظلوم سيقف مع السني الذي يدافع عنه ، والعلوي المظلوم سيقف مع من يدافع عنه .

وعندما اذكر حلول او حالات قد تحصل فالافضل الا تربط وجهة نظري بها ، فما اريده لن يحصل ، فأنا مثلي مثل الشعب مجرد كرة في ملعب قوى متنازعة كل طرف يريد ان يحقق اهدافه فقط .

وذكرت في البداية :

لا أحب موضوع الطوائف بتشعباتها

لاني اعلم عندما اريد ان اتكلم عن الواقع سأضطر لتصنيف الشعب الى مذاهب وهذا ما اكرهه

اما ان كنت تريد وجهة نظري الشخصية او الحل الذي يناسبني فأنا جاهز لابداء رأي ان اردت .

-1

من التعليقات :

ﺍﻧﺴﻪ ﺩﻳﻤﻪ ﺍﻧﺖ ﻋﻠﻮﻳﻪ ﺳﻨﻴﻪ ﻭﺍﻧﺎ ﺳﻨﻲ ﻋﻠﻮﻱ ﻭﺑﺎﻟﻨﻬﺎﻳﻪ ﻛﻠﻨﺎ ﺳﻮﺭﻳﻮﻥ ﻭﻣﺴﻠﻤﻮﻥ ﻣﺪﺍﻫﺐ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻳﺤﺴﺐ ﻛﻠﻦ ﻋﻠﻰ ﻋﻤﻠﻪ.

سوريا المستقبلية في حال قيامها من جديد ستبنى بأيدي مثل هؤلاء المتسامحين الذين لا يعمموا الظلم على هواهم ولايفسروا الحدث طائفيا على هواهم .

رحم الله أياما كنت تعاشر المرء سنينا ولاتعرف طائفته سوى انه مسلم أو مسيحي تجمعنا الانسانية وابراهيم عليه السلام.

حتى جاء من أفسد العقول وخبث النفوس وأصبح الوضع لدى ضعفاء الدين : انا حق انت باطل ولماذا ؟ لأن شيخي قال هذا -_-

لكنها ستبقى ذكرى طيبة ومن جمعتهم الأنسانية الصادقة يوما لن يفرقهم الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات الى يوم يبعثون.

-1

رحم الله أياما كنت تعاشر المرء سنينا ولاتعرف طائفته سوى انه مسلم أو مسيحي تجمعنا الانسانية وابراهيم عليه السلام.

و قد ولت هذه الايام بسبب قتلهم للمسملين و تعذيبهم و تسليمهم لأسيادهم من دول الغرب .

حتى جاء من أفسد العقول وخبث النفوس وأصبح الوضع لدى ضعفاء الدين : انا حق انت باطل ولماذا ؟ لأن شيخي قال هذا -_-

الامر مرتبط بالواقع الذي نعيش ، ألا ترى أن من يقول أنه على حق يضع أفعال الاخر نصب عينيه ؟ و ليس ببساطة لأن الشيخ "الحي" قال إلي إذا كان هذا الشيخ من زمن ماضٍ ورأى ما فعله "أهل الطائفة أول الملة" في زمنه .

لكنها ستبقى ذكرى طيبة ومن جمعتهم الأنسانية الصادقة يوما لن يفرقهم الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات الى يوم يبعثون.

من الانسانية أن أكره الجماعة التي قتلت و أعانت الكفار على قتلي و فلان من ملتهم و ينتمي لفكرهم ، و إلا إذا لم تتضايق لمقتل إخوانك بسبب أناس فإبحث عن إنسانيتك في مكان ما غير قلبك .

تكره الجماعة؟ وهل الجماعة هي من قتلت أم الرؤوس البارزة منها هي من فعلت ؟

اذا تفكرت من يقتل الشعب السوري بعيدا عن التعصب .. اي اذا ركبت في قمر صناعي وتجولت في سوريا فستجد الحيش يقتل مدنيين و القاعدة تقتل مدنيين و داعش ايضا ... لكن للأسف حسب نوع الذي تتابعه انت (كشخص مقيم في خارج الأحداث ) فهناك من يثير عطفك على فئة معينة ويثير حقدك على فئة أخرى مستغلا الدين وسيلة كذلك وبكل وقاحة يفعل وكأن الدين أداة في يده يسير عواطف الناس كلدمى .. ومن عاون الكفار ؟ الجيش عاون روسيا والقاعدة عاونت الولايات المتحدة أما داعش ؟؟فابحث عن الخمسين طنا من الأسلحة التي ألقيت أول أمس على الحدود لمن وقعت ؟؟؟للأكراد أك لداعش (يا لها من صدفة )

انت مصر أن مايحدث في سوريا انتفاضة للمسلمين نتيجة جماعة (جائكم فاسق بنبأ ) وهذا ليس ذنبك ولاذنب من يفهم هذا . هناك تقسيم مصالح يستخدم فيه تقسيم المسلمين لطوأئف وألا فلن ينصر مسلم روسيا ولن ينصر آخر اميريكيا والمخطط التقسيمي ضارب في القدم لكنهم وجدوا الدين وسيلة أكثر تأثيرا في العامة وأقل تكلفة عليهم ..

اكثر الحاقدين تجدهم أما من دول أخرى او سوريين غادروا سوريا فتجدهم اما شديدي الكره للنظام او شديدي الكره للقاعدة وداعش (حسب من هجرهم وقتل اهلهم) اما المقيمون ضمن الحرب فعرفوا أن الحل سيكون اما تعايشيا أو تقسيميا فالحل العسكري لن ينجح ولا حتى السياسي المتملق .. الاوضاع تجري حاليا نحو التقسيم وليس التعايش للأسف فأذا لم تنجح الحملة الأخيرة وصبت في مصالح الروس (عن طريق تأمين محيط اللاذقية واستعادة أدلب وريف حلب الشمالي ) فسنشاهد قريبا الدولة البغدادية في الشرق والأسدية في الغرب والجنوب وجزء من الوسط والضواهرية في الشمال الغربي .

فعندما تجد جميع الاطراف مسلمين يقتتلون وكل طرف يهجر ويقتل مدنيي الآخر فحينها سيكون التقسيم الفدرالي (مشروع كونداليزا رايس للشرق الاوسط الجديد الذي طرح قبل سنوات وجاء اليوم من يحققه بصبغة دينية واستغلال قذر لعواطف المسلمين وأملهم في خلافة على نهج الرسول الكريم ).

الموضع لا (ولن) ينتهي قريبا ولكل حضارة تمر بفترة انهيار قبل العودة من جديد و تلقي بجميع المفاهيم التقسيمية والطائفية والتكفيرية وراء ظهرها .

-1

إذا سألتني عن نفسي سأقول أني مسلم ، ولكن هناك من إن سألته عن هويته تجده يقول أنه مسلم ولكنه يعاون الكفار على قتل المسلمين (و يحضر دول بأليتها لقتل هؤلاء المسلمين ليثبت على حكمه) و بعضهم يعذب و يقتل هو بنفسه المسلمين أو يحرك أعوانه ، و أخرين يلهثون وراء أي كافر مقاتل و يعاونوه لكي يهزوا أمن أناس ببساطة لأنهم "يتقونهم في العلن و يريدون طعنهم من الخلف في الخفاء" .

و هناك من يراى أن يفصل دينه عن قوانين الدول التي يعيش فيها المسلمين و هو بذلك يريد للمسلمين أن يُحكموا من دون شرع الله و يقول أنه يريد بهذا نصرة الاسلام و المسلمين .

السياسة

مجتمع لمناقشة الأخبار والمستجدات السياسية العربية والعالمية

7.72 ألف متابع