يقول بطريكهم

القتال ضد الإرهاب هو معركة مقدسة اليوم، وربما تكون بلادنا هي القوة الأنشط في العالم التي تقاتله

و يأتي أحد الشباب العلمانيين أو الملحدين ويقول لك

عندما تُذكر كلمة الغرب الصليبي أضحك على من يقول ذلك

و الله المستعان .

التوجه الارثوذكسي بات واضحا في نهج الرئيس بوتين والرمان والملوخية p:

فهو يريد اعادة مكانة الكنيسة في نفوس الروس بعد تراجع الشيوعية ولذلك شهدنا رفع سقف الخطاب الديني للكنيسة في الفترة الاخيرة ... اما موضوع الغارات فساختصره في ساحة معركة اصحاب الصليب مع اصحاب الهلال والمتضرر الرئيس هم المسلمون والمسيحيون الاتقياء (سوريا كمثال).

اما ابناءسوريافلا يقصرون بقتل بعضهم مع وجود او عدم وجود الصليب والهلال حتى نجمة داوود $:

مع كل يوم يمر اقتنع اكثر بان مايحدث حرب فاترة (ليست باردة مثل الستينات ولا ساخنة مثل الاربعينات) طباخوها الأمم العظمى وادواتها الأديان الابراهيمية الثلاث ووقودها الأبرياء من مدنيين و عسكريين (من جميع الملل)

أنها الفتوحات الروسية لنشر المسيحية أو أخذ الجزية

أنها الحروب الصليبية

أنها السياسة والمصلحة لا تغايير الواقع

أمر طبيعي و غير مستبعد.

يبدو بأن علماء السلاطين هناك سيصرحون قريبا

ومن المتوقع أن يصدر مجلس يمثل الديانات الرئيسية في روسيا، وهي الأرثوذكسية واليهودية والإسلام، بيانا مشتركا يؤيد دور موسكو في سوريا، وفق المسؤول بالكنيسة تشابلن.

أشك في أن المسلمين هناك يركنون إلي جانب الحكومة الروسية ( والله أعلم)

وأنا أيضا لكن علماء المسلمين في الحكومة الروسية: (حدث بلا حرج:))

بإذن الله سوريا ستكون أفغانستان 2، نسي هؤلاء الكلاب أن أرض الشام لها مكانةً في نفوس المسليمن أكثر من أفغانستان.

ما أريد قوله هو: التدخل الروسي خير للأمة الإسلامية لتعيد أنتفاضتها من جديد.

مع انضمام روسيا إلى جانب الولايات المتحدة، فرنسا،. تنظيم الدولة سيستقطب المزيد من المقاتلين بحجة أنها معركة مقدسة هو الاخر.

وبالتالي استمرار الأزمة السورية


السياسة

مجتمع لمناقشة الأخبار والمستجدات السياسية العربية والعالمية

14.8 ألف متابع