هل شعوب الصومال و اليمن و المغرب و الأردن و أفغانستان وغيرها لها حق في النفط السعودي و الجزائري و الكويتي و الليبي و العراقي ...الخ

سؤال قد يبدو غريبا

لكن من وجهة نظري أن الشعوب النفطية قد أكلت حق الشعوب الفقيرة لذلك محقت بركة أموالهم . فمن يسكن في الخليج ليس له حق في النفط الذي تحت أرضها أكثر من حق شخص آخر يسكن في الصومال مثلا . لأن الأصل أن الأمة أمة واحدة و تشترك في الثروات التي تحت أيديهم بالعدل .

لو تمعنا في أصل المشكلة سنجد أن تفتيت الأمة بالأفكار القومية و الوطنية أوصلنا إلى تقديس مفاهيم المفروض أننا ننفر منها ولا نقبلها .

فلو ناقشت أي شخص لوجدته يفتخر بأنه "وطني" و يقدس قطعة قماش تسمى العلم الوطني و يثني على اشخاص مدججين بالسلاح رغم أن كل ما يفعلونه هو حراسة حدود وهمية رسمها المحتل . و كل ما يحدث لإخواننا في العقيدة في فلسطين و بلاد الشام و بورما لا يعنينا لأنه "خارج حدودنا" , و أقصى ما نرى أنه يجب علينا فعله هو بعض عبارات التعاطف !!!!!!!!!!!!.

المشكلة أننا كشعوب نرى أنه من حقنا الاستئثار دون غيرنا من الأمة بالثروة التي قد تكون بين أيدينا و هذه من وجهة نظري تعتبر سرقة لحق بقية الأمة . قد تقول لي أن هذا واقع مفروض علينا لأن الأمة لا تخضع لحاكم واحد . المشكلة ليست في الواقع المفروض المشكلة في الاقرار بالواقع المفروض علينا و نرى أنه لا مشكلة فيه بل قد تجد من يرفض أن يشارك بقية الأمة في الثروات بخلا و شحا .