نظرية المؤامرة تنتعش بهذا الخبر

صدر بيان رسمي من البيت الأبيض يعتذر عن هذا الخطأ ويقوم بتصحيحه [1] ، كما أن المؤتمر الصحفي كان يتحدث عن تدريب المقاتلين من "المعارضة المعتدلة" والحكومة العراقية ألا إن الرئيس الأمريكي أخطأ ، فبدل أن يقول "نحن نقوم بتدريب القوات العراقية" فقال "نحن نقوم بتدريب داعش" [2] ، كما أن أوباما في نفس المؤتمر تعهد بزيادة دعم بلاده للمعارضة المعتدلة في الحرب بسوريا ، وقال إن الولايات المتحدة تحتاج لفعل المزيد لمنع هجمات تنظيم الدولة الإسلامية ، وإجهاض مساعيه لتجنيد أتباع.

[1] - https://www.whitehouse.gov/the-press-office/2015/07/06/remarks-president-progress-fight-against-isil

[2] - https://youtu.be/p2NkjNvwuaU

البيان لم يعتذر. في الرابط نص المؤتمر كاملا والتصحيح هو مجرد تغيير للكلمة بين قوسين.

"we’re speeding up training of ISIL [Iraqi] forces"

-2

جعلت موقع ارابيا لنفسي متنفسا فأجد السياسة تلاحقني فيه

ووضعته في مجتمع السياسة وليس العام حتى لا نزعج كارهي السياسة الذين من المفترض أنهم لا يتابعون هذا المجتمع ツ

أول مرة أرى قسم بأسم السياسية بارابيا، لكن نصيحة ، أهرب من السياسة ليست إلا خباثة ولعب على الحبلين

شتان بين ممارسة السياسة لذاتها وبين فقهها لفضحها.

شكرا لك انت تتفهم وضع غيرك شكرا لك مرة أخرى

-3

صراحة لم اتوقع منك يا اخ عبد الرحمن ان تكون هكذا او ان يستحكم عليك الاعلام ويسوقك هكذا !

بغض النظر عن اني مناصر او مؤيد للدولة الاسلامية او لا ..

هل فعلا تنتظرون زلة واحدة كهذه حتى تمسكوها وتصدعو رؤسنا بها ؟!

لنتكلم عن واحدة وتدليسة تنم عن الافلاس الاعلامي واستغبائهم واسخفافهم لمشاهديهم .. قرائهم او سامعيهم !

هل فعلا هناك من الناس ما زال يعتقد بهزلية ان الدولة الاسلامية او داعش سمها ما شئت .. صناعة امريكية !! يعني تصنعها امريكا ثم تنفق مليارات على محاربتها هي و ستون دولة معها !!

لماذا ستصنعها ؟ سيقولون لمحاربة وقتل المسلمين , حسنا ها نحن راينا قبل تشكيل ونشأة الدولة الاسلامية ( او على حد قولهم قبل صناعة امريكا للدولة الاسلامية ) راينا وعشنا قتل وإقتتال المسلمين وابادتهم في كل مكان في سوريا وبورما واليمن ومصر وتونس وليبيا وغيرها .. لما ستصنعها امريكا !؟

-2

داعش صنعناها بأيدانا ،و ربيناهم في منازلنا و هم الشر الذي صنعناه و نحن نتحمل مسؤولية تغذية ابنائنا الارهاب في المساجد و جعل التشدد يجول في عقولنا .

أمريكا فقط قامت في اعطائم دفعة للأمام لمواجهة نظام الاسد ( الارهابي هو الاخر )

تغذية ابنائنا الارهاب في المساجد

اذا ما رايك ؟ نزيل ونشطب المساجد من حياتنا ؟ اونلغي شريعة الله الملقاة على نبيه وامر التحاكم اليه ونرضى بالتحاكم للطواغيت واحكامهم ودساتيرهم الوضعية الوثنية التي ما انزل الله بها من سلطان ؟ اونلغي فريضة الجهاد من الاسلام ذروة سنامه؟ تريدون اسلام بلا مخالب ومنزوع المخالب حتى تستفردو بنا وتفعلو الافاعيل بنا ونحن نذبح كالخرفان .. ويكون همنا هو ان ترضو عنا ونحن نذبح !؟

او نلغي تعاليم اشرف الخلق ونصبح غير متشددين .. فمنفتحين للسفور والفجور والعهر والزنا والخنا ؟

 هكذا نصبح في نظركم منفتحين وترضو عنا ؟ لا والله نبقى نؤرقكم وماضين في الدين الحق البين وفي سنة اشرف الخلق

ابى من ابى ورضي من رضي والقافلة تسير والكلاب تنبح !

لا استغرب كلامك فانت ذو توجه علماني وهذا نِتاجها

اذا ما رايك ؟

نزيل التشدد من المساجد، نطرد منها كل أمام داعشي متشدد و نستبدله بأمام وسطي على الدين الصحيح

نستبدل الدعاء بتيتيم ابناء اعدائنا و نجعل مكانه دعاء لهداية اعدائنا.

نستبدل الدعاء بالحرب ، بدعاء بالسلام.

نستبدل فكر قطع الرؤوس بفكر ملىء الرؤس بالعلم و السلام

على العموم، لماذا دستميت في الدفاع عن داعش ؟ هل تقبل ما يفعلوه كجزء من الاسلام؟

نستبدل الدعاء بتيتيم ابناء اعدائنا و نجعل مكانه دعاء لهداية اعدائنا.

نستبدل الدعاء بالحرب ، بدعاء بالسلام.

نستبدل فكر قطع الرؤوس بفكر ملىء الرؤس بالعلم و السلام

نعم هذا صحيح فلو قتل أحدهم أخوك و شرد عائلته من منزلهم فسوف تدعو له بالامن و الاستقرار و لن تغضب البته لما حصل لأخوك لأنك محب للسلام

-1

هناك فرق بين ادعو لذلك الشخص و بين ان ادعو على عائلته و قبليته و دولته لأنه من ارتكب الخطأ.

في الحالة التي ذكرتها أنت هنا المعتدي عبارة عن دولة بأكملها ، و الدعوة على المعتدي حق فقد دعا الرسول صلى الله عليه وسلم على من قتل عاصم و أصحابه شهراً كاملاً

-1

هل كل تلك الدولة مشارك بالحرب ؟ هل كل هذه الدولة مسؤول عن القتل ؟

هل من حقي قتل اخوك على جريمة ارتكبتها انت ؟ هل كل تلك الدولة معتدية عليك ؟

أولاً لا تحور النقاش من الدعاء إلي القتل .

هل كل تلك الدولة معتدية عليك ؟

عندما يدعم شعب معين حكومته بالمال و الاصوات و حتى الرجال فعندها هذه الدولة معتدية إلا من يظهر الحق و ينقض ما يفعله الاخرون

انت تفترض ان امريكا شخص واحد بعقل واحد و هذا خطأ كبير

هناك توجد الكثير من الاراء و التوجهات منها المعارض و منها المناهض


و ايضا سأغلق النقاش الان و لن ادخل معك في اي نقاش مستقبلي لأنني لا اريد خالد اخر

انت تفترض ان امريكا شخص واحد بعقل واحد و هذا خطأ كبير

انا إفترضت أن الفكر المسيطر على أمريكا هو من يقوم بالتأثير (ولو وجدت أراء و أفكار أخرى)

و ايضا سأغلق النقاش الان و لن ادخل معك في اي نقاش مستقبلي لأنني لا اريد خالد اخر

براحتك ، و كما يبدو أنك تتملص من النقاش عندما يواجهك أحدهم في النقاش .

سأخرج عن أمريكا وهذا النقاش الأخير لا بل والسؤال نفسه في هذا الرد، وأريد أن أسأل سؤالا لمعرفة الآراء لا النقاش، عموما، الأخ مصطفى قال:

انت تفترض ان امريكا شخص واحد بعقل واحد و هذا خطأ كبير

وأنا أرى أن فكرة أن أمريكا ليست شخصا واحدا، وفيها الالآف الآراء والأشكال صحيحة للغاية، ولكن ماذا عن العدو الأساسي الآن "(عن اسرائيل اتحدث)، أليسوا أمة تفكر كشخص واحد بعقل واحد، هدفه فعلا معاداتنا، وكلهم جنود فيما يعرف بـ"جيش الدفاع الإسرائيلي" والذي مهمته القتل والتهجير من أجل "الشعب اليهودي"، أليس فكرة تهويد القدس تمسنا كمسلمين وتمس اخوتنا المسيحيين في بعض مقدساتهم ككنيسة المهد، رغم أنها محرمة على اليهود، فهم يتناسون ويحرفون دينهم الآن بأنفسهم بغية هذا الشئ، المهم هل قتال هؤلاء فرض أم تطرف ؟ الإجابة مطلوبة هنا لأي أخ يريد الإجابة، وآمل من المتناقشين أخوتي @النور التجاني و @mustafaihssan الإجابة عليه لأن السؤال أصلا أتى على ذهني من هذا النقاش

أخي حال الأمة اليوم هو أن أصاب أبنائها مرض عضال و هو الوهن و يعني حب الدنيا و كراهية الموت ، كما جاء في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم في حديث تكالب الأمم .

و لن نخرج من حالنا هذا إلا إن جاهدنا بألسننا و أموالنا و أنفسنا حتى يقضي الله أمراً كان مفعولا . و إن لم نتحرك و نجاهد فسوف يستبدلنا الله بقومٍ يجاهدون في سبيله . كما قال الله تعالى في كتابه:

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْ‌تَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّـهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِ‌ينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّـهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّـهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّـهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴿المائدة: ٥٤﴾

بالنسبة لمن يقول أن جهاد اليهود و النصارى تطرف فليراجع مبادئه و ليتعلم دينه

السياسة

مجتمع لمناقشة الأخبار والمستجدات السياسية العربية والعالمية

7.64 ألف متابع