لا تريد إيران مساعدة اليمنيين من وراء الضجة التي أثارتها حول سفينة المساعدات التي قالت إنها في طريقها للحديدة...

إيران تريد الضجة فقط...

الصخب الإعلامي هو الهدف...

قالت إيران إن سفنها الحربية سترافق سفينة المساعدات التي تمنُّ بها على "الشعب اليمني المظلوم"...

رحب التحالف العربي، لكنه قال إنه لن يسمح بمرور السفينة دون تفتيش...

إيران صاحبة سوابق في تهريب السلاح...

قال القائد العسكري مسعود جزائري فيما يشبه حرب طواحين الهواء إن اعتراض السفينة سيشعل ناراً ليس بمقدور أحد إطفاؤها...

يا ساتر...مياه الخليج ستشتعل ناراً...

تراجعت مرضية أفخم أمس خطوة للوراء...

قالت: ننسق مع الأمم المتحدة...

قال البنتاجون أمس إن السفينة الإيرانية غير مصحوبة بسفن حربية...

كان حائك السجاد يكذب إذن...؟

أراد افتعال الضجيج ليغطي انكشاف عورته في اليمن، بعد أن ورط وكيلها الجيش في حرب مدمرة مع شعبه في الداخل، ومع أشقائه في الخارج...

حياكة السجاد تعلم أحياناً حباكة الكذب...

إثارة الزوبعات الإعلامية - وليس مساعدة اليمنيين - هي هدف طهران...

هل تذكرون يا سادة يوم أن قررت إيران إرسال سفينة مساعدات إلى غزة قبل سنوات...؟

هل تذكرون أنها قالت إن السفن الحربية الإيرانية سترافقها...؟

هل تذكرون أن سفينة المساعدات الإيرانية المزعومة إلى غزة انتهت، وأن سفينة حربية إيرانية - ولو واحدة - لم تجرؤ على مرافقتها...؟

حسناً...

دول العالم أرسلت خلال الأيام الماضية مساعدات إنسانية إلى اليمن دون ضجيج...

وصلت المساعدات الخليجية والعربية والإسلامية والدولية بشكل هاديء...

إيران وحدها افتعلت الضجيج والعنتريات...

إيران وحدها تريد الصخب...

إيران ضجة حتى وهي تزعم المساعدة...

تريد أن تعوض موقفها السلبي إزاء وكيلها الحوثي عندما وقفت تتفرج عليه في اليمن...

على إيران أن تعرف أن المزاج العربي تغير...

التوجه العربي تغير...

ضجيج إيران لم يعد يجدي...

بسماتهم أصبحت باهتة، كوجه الحوثي عندما يخرج من الكهف...كوجه نصر الله في آخر إطلالة له...

لدي اقتراح: لماذا لا ترسل إيران سفينة مساعداتها مصحوبة بسفنها الحربية إلى غزة التي تذرف عليها إيران دموع التماسيح...؟

هل تجرؤ طهران...؟

هل يجرؤ حائك السجاد...؟

حابك الأكاذيب...؟

الكاتب: د. محمد جميح | مصدر المقالة: http://www.yemen-press.com/article10574.html