اليمن السعيدة , حكاية من عبق التاريخ , مع كثرة المأسي , ونهشات الكلاب لها, واتفاق العلوج عليها , يبقى اليمنُ سعيداً, الحقائق مبهمة , والرؤا عقيمة , والحوار اسوء الاحوال .. هكذا افتتح مقالي , اليمن بين مطرقة الغرب وسندانة الحوثي, لكن شاءت اقدار الله ان يقع الصياد في الفخ ليتجلئ للأعمى البصر في جناح اليل. اخذ القياده ونطلق في الأفق يظن انه لمع نجمه , لكن هيهات !,ظهرت جبهات لدحضه غفر لله لأحيائهم ورحم موتاهم وتقبلهم شهدا, لم يكن الحوثي يضن يوماً ان سيمسك لواء الحكم , ولا كان يرغب فيه في ضل التحديات , تمنى الحوثي ان لايستغيل الرئيسي كي يمثل دور المنقذ والمرشد ( الايران يمني ) عفوا على المصطلحات !

لكن تأتي الرياح بما لاتشتهي السفنُ. وقع الصياد في الفخ فكيف يفعل .؟ سيأتي منقذُ من الخارج يدعى قبيح بن هادم, عفوا اعني ( جمال بن عمر ) لينقذ الكلب الضال , بمساعدة عالميه من المأزق الذي هو فيه وتنصيب اخرى ليعود مرشداً , لارحم الله فيهم مغرز ابرة .ويبقى مع كل هذه الجروح اليمنُ السعيد.