لقد أصبحنا بمجتمع يهدف إلى ربح المال بطريقة مباشرة او غير مباشرة.

هل يوجد لدينا حرية كاملة؟ وإن كانت لدينا، فلماذا لا نستطيع التصرف بحرية دون فرض شرووط أحد ما عليك؟

إننى أأمن بقانون واحد فى الحياه وهو " إن كانت أعمالك لا تؤذى الأخرين، فإنه لك أن تفعل ما تشاء"

لقد وُلدت من عائلة مسيحية فى أواخر القرن التاسع عشر. وطوال حياتى تم إضهادى من قبل المُسلمين الذين يحيطوننى بالمدرسة. تم ضربى وإهانتى وذلى والإبساق علي لمجرد خروجى من بطن أمى التى كانت مسيحية. إن كنت قد خرجت من بطن مُسلمة، أيحقُ لى أن أفعل ذلك بالمسيحيين؟

لقد تعذبتُ كثيراً ومللتُ إلى الإنطوائية، ثم تعلمتُ أللغة الإنجليزية وهاجرتُ إلى الولايات المُتحدة لعد وجود إطهاضات للديانة ولك حرية العقيدة. ولَكن لا يوجد هُنا حرية للتفكير. يدعون أنك يمكنك أن تفكر فيما تشاء ولكن إن كان ذاك التَفكير مُخالف لمصالح الأشخاص الذين يديرون تلك البلدة، فيمكنهم أن يحجزونك بسبب "الجنان" وعدم التحدث إليك بمخاطبة عقلية.

لقد صرنا نعيشً فى سجن قمنا ببناءه بأنفسنا. إن لم يَكن ذلك السِجن مكان فى الواقع. فهو سِجن فى عقلك لا يعطيك الحق فى أن تفكر بما تشاء لوجود إعتراضات من "قوانين الطبيعة وقوانين الأرض التى تعيش بها وقوانين الأباء وقوانين المدرسة وقوانين الصداقة ....ألخ" وذاك يَفرض عَليكً أن تَحد من تفكيرك.

لماذا لا نحترم بعضنا البعض؟ لماذا يوجد الكثير من الألعاب التى يَجب علينا أن نُشارك بها منذ بدايتنا بعدم موافقتنا المفهومية.؟

(الموافقة المفهموية: هو أن تُدرك ما يُقال لَك من خلال النَص والموافقة عليه، عكس (التلاعب) وهو أن تقول ما يُريد أن يسمعه الطرف الأخر لغرض مصلحتك)