◾ يقوم المرتدين الدروز من الحين لآخر برفع العلم الصهيوني وسط السويداء وفي الأماكن العامة، والتخابر مع الكيان المحتل، بالإضافة لعملياتهم الإرهابية التي تستهدف المدنيين السوريين والقوات الأمنية الحكومية، وذلك بغية إقام إقليم أو دولة مستقلة !
◾ طبعاً، هذا لا يحصل حتى في الأحلام ؛ لأن موضوع التقسيم في العالم إنتهى زمنه، والسويداء بقعة صغيرة لا تصلح لأن تكون دولة أو حتى إقليم لأنها تفتقر لأي مكونات وموارد تسمح لها بذلك.
◾ بل إن العراق واليمن والمغرب والصومال خير دليل على ذلك، ففيها مناطق معزولة عن الدولة منذ سنوات، ومع هذا لا أحد يعترف بها أو بحكوماتها المتحزبة.