في كل مرة نسمع عن هجوم إرهابي عنصري متطرف يستهدف المسلمين في أوربا … مرة يستهدف المساجد ومرة حرق المصحف ومرة الإعتداء على محجبات وغيره ؛ ولكن هذه المرة وقبل يومين تقريباً الوضع مختلف قليلاً…!

هذه المرة وقع هجوم إرهابي على السفارة القطرية في باريس عاصمة فرنسا التي تدعي الحرية والتعايش السلمي!

وأدى هذا الهجوم الإرهابي لمقتل أحد الحراس الأمنيين في السفارة ؛ وبعدما تم القبض عليه من قبل السلطات الفرنسية وتبين لهم إنه نصراني متطرف برروا له إرهابه وعنصريته، وقالوا : "إنه لا يتمتع بكامل قواه العقلية"!

السبب وراء الهجوم وكما قال أمير دولة قطر : هو إنه هناك بعض الدول لا تتقبل فكرة إستضافة دولة قطر (دولة عربية إسلامية) لمباراة كأس العالم!

لماذا؟ … لماذا هذه السياسة (سياسة الكيل بمكيالين)؟!

المسلم يعتبرونه إرهابي ويقيمون الدنيا ولا يقعدونها عليه!

والمسيحي يبررون له ويقولون إنه مختل عقلياً !

لماذا؟ … لماذا نتقبل اللعب في بلدانهم ، ولا يتقبلون اللعب في بلداننا؟!

لماذا الإرهابي عندنا نحاربه ونعتقله ونعاقبه ونعدمه لأجلهم ، بينما الإرهابي عندهم يحموه ويدافعوا عنه ويبرروا له بشتى الوسائل؟!

لماذا نحن ندعوا للسلام والوئام والوسطية والإعتدال وحوار الأديان والتعايش السلمي ، بينما هم يدعون للتطرف والعنصرية والتحريض على المسلمين؟!

لماذا…لماذا نبقى نصدق خرافاتهم وشعاراتهم حول الحرية والديمقراطية وهم يوظفونها لمصالحهم فقط؟!

لماذا لا نبادرهم بنفس الأفكار والمواقف التي يخادعوننا بها؟

إنه ليس مختل عقلياً إنه إرهابي وعنصري ومتطرف„ وعلى دولة قطر عدم التنازل عن ذلك، ويجب المطالبة بالقصاص من ذلك المجرم القاتل، حتى وإن كان "مختل" كما يدعون.

"فالدم لا يكون ماء" وهذا حقنا.