يحكي الفيلم عن شاب معجب بفتاة، ولكنه غير قادر على التصريح بحبه لها. في يوم من الايام يدخل محل هدايا ويجد لعبة مكتوب عليها أنها تحقق الامنيات، فاشتراها وتمنى أن تحبه الفتاة أكثر من أي شيء آخر في العالم، وعندما تتحقق أمنيته ، تحبه الفتاة أكثر من اللازم وتصاب بالهوس به، فيتحول ما تمناه إلى لعنه تطارده ، ويظل باقي الفيلم في محاولة التخلص مما طلبه، وهناك العديد من الأفلام التي ناقشت فكرة عدم الرضا عن ما نتمناها عندما يتحقق ، فالفيلم الرومانسي الكوميدي Ruby Sparks يتحدث عن كاتب يستطيع تفصيل صفات حبيبته عن طريق الكتابة عنها ، فاذا كتب أنها صادقة تصبح صادقة، و إذا كتب غيورة تصبح غيورة، ففصل حبيبته على مزاجه وبعدها اشتكى من نفس الامر. وهناك العديد من الأمثلة الواقعية في حياتنا التي تشير إلى نفس الأمر ، فنحن نرى شخص يترك فتاة لأنه يظن أن هناك آخرى أفضل منها، وبعد أن يكون مع الاخرى يشعر أنه اخطأ في الاختيار وأنه يريد الاولى مرة آخرى ، أو شخص يترك دراسته ليدرس شئ آخر يشعر أنه يريده أكثر ، و بعد أن يغير مجاله يشعر أنه تسرع. في أغلب الوقت نحن لا نعلم حقا ما نريد ، وما فيه الخير لنا . أتذكر جملة لكيت ونسلت في أحد أفلامها تقول أن البشر إذا منحوا حرية الإختيار فإنهم دائماً يخطئون الإختيار.