في كل موسم عيد ، لا يجد الباقي في المنزل أمام التليفزيون إلا نفس المسرحيات المكررة كل عام على كل القنوات ، العيال كبرت و مدرسة المشاغبين و خلافه .
الغريب أن القنوات تمتلك مكتبات ضخمة من البرامج و الأفلام ، التي من المؤكد أن الجمهور قد نسيها و على إستعداد أن يشاهدها مجدداً ، و كأنهم يعرضون نفس الأمر كل عام لانه عيد و موظفين القناة في إجازة!!
في الخمسينات حين ظهر التليفزيون ، شعرت السينما بخطر و أدي ذلك إلي زيادة اتساع شاشة الفيلم إلى المتعارف عليه الآن ( من يشاهد أفلام هوليوود في الأربعينات مثلا يجدها من مقاس 4:3 و هو أشبه بالمربع) أما الآن فلا نرى التليفزيون يشعر بخطر أمام السوشيال ميديا و لا يحاول بذل أي مجهود للحفاظ على جمهوره.
عن نفسي قد استبدل المسرحيات ببعض الافلام العربية من انتاج السنوات الأخيرة ، فذلك قد يوفر تجربة شبيهة بتجربة السينما للمشاهدين المخلصين التليفزيون.