حين نشاهد فيلمًا أو نقرأ رواية، غالبًا ما نجد أنفسنا ننحاز تلقائيًا إلى البطل.
نشعر بآلامه، ونفرح لانتصاراته، ونتمنى أن يهزم خصومه في النهاية. لكن السؤال المثير للتأمل هو:
هل ننحاز له لأنه بالفعل على حق أخلاقيا أم لأن القصة صُممت بعناية لتجعلنا نراه كذلك.
هناك فرق مهم بين نوعين من البطولة:
البطولة الأخلاقية: حيث يكون الشخص على حق من حيث القيم والمبادئ.
البطولة الدرامية: حيث يكون الشخص محور القصة، بغض النظر عن مدى أخلاقيته.
في كثير من الأعمال، البطل دراميًا ليس بالضرورة البطل أخلاقيًا؛ لكنه ببساطة الشخصية التي تتبعها الكاميرا، وتعيش معها الأحداث.
كثير منا مر بتجربة مشابهة:
شخصية أحببناها وتحمسنا لها أثناء المشاهدة، ثم بعد فترة أو بعد إعادة العمل اكتشفنا أننا ربما كنا متحيزين لها أكثر مما ينبغي.
ربما لأننا رأينا العالم من زاويتها فقط.
السؤال لكم:
هل تتذكرون شخصية كنتم تؤيدونها بشدة في عمل فني، ثم لاحقًا اكتشفتم أنكم ربما كنتم متحيزين لها بسبب طريقة السرد؟
وما العمل الذي جعلكم تشعرون بذلك؟