الاسم العربي: الحب والوحوش

الاسم الإنجليزي: Love end Monsters

مدة الفيلم: ساعة و49 دقيقة

تصنيف الفني: دراما-غموض-رومانسي- خيال

سنة الإنتاج: 2020

  • قصة الفيلم:

يتحدث الفيلم عن جويل الشاب الذي يسكن في ملجأ تحت الأرض، بعد 7 سنوات من سقوط كوكب تسببت مكوناته بتحويل الحيوانات إلا كائنات مفترسة، يعيش جويل وحيدا دون رفقة بالرغم أن معه أصدقائه المرتبطين، يفكر دائما في إيمي الفتاة التي انفصل عليها منذ 7 سنوات، يقرر أن يخرج من المخبأ ليجدها من جديد

  • الحب ثيمة تشتهر بها هولييود، لكن ماذا عن النهايات السعيدة، ألم يمل منها المشاهد؟

يأخذك الفيلم في تشويق غريب حين يلتقي الأبطال، لتظهر لك ايمي كشخصية مقاتلة ومستقلة، ليس كنموذج البطلة التي تحتاج حماية، وهنا تصبح بين مفترق، هل ستقبل أيمي بجويل وحبه من جديد؟ أم أنها قادرة على الإكمال دون الحاجة إلى حب؟

هذه المسألة لم أعتدها شخصيا في أفلام الرومانسية الشهيرة لهوليوود، حيث أنك تشاهد وأمامك نهاية متوقعة: الحب الأبدي، والنهاية السعيدة، وعاش الأبطال في ثبات ونبات..

عكس هذا الفيلم الذي يضع أمامك توقعا: الأبطال ليسوا بحاجة للحب، لأن هنالك ما أهم..

وهو الشيء الذي شعرت أنه مستحسن، ويفتح الآفاق للابتعاد عن تلك النمطية..

لماذا أصبح هذا هو الاتجاه الرائج؟ وهل به خفايا مضمنة تحاول هولييود التشجيع عليها؟ إذن هل بدأت تخرج هولييود من متلازمة الحب الأبدي، محاولة التشجيع على الفردانية في أعمالها؟ أم مجرد عمل سيمر مرور الكرام؟