لا وجود لشيطان !

هذا هو الإسم الذي إختاره المخرج الإيراني محمد رسول أف لفيلمه الذي يتحدث عن عقوبة الإعدام ليُسلط الضوء عليها من زوايا مختلفة.

من أفلام الدراما والإثارة

حصل على تقييم 7.2\10 على IMDb

حصل على جائزة الدب الذهبي في مهرجان برلين

الملخص

تدور أحداث الفيلم في 4 فصول تُجسد صورة واقعية لعدة أطراف لهم صلة بعقوبة الإعدام بشكل أو بأخر، حيث الفصل الأول يتحدث عن موظف مسئول عن تنفيذ عقوبة الإعدام، ويُجسد الفيلم الجانب الطبيعي من حياته حيث الرجل البسيط الذي يعيش مع زوجته وطفلته يؤدي عمله ليكسب قليل من المال حتى يستطيع تغطية احتياجاتهم، أما الفصل التاني فيُسلط الضوء على مُجند في العسكرية يُطلب منه تنفيذ حكم اعدام حتى يحصل على اجازته؛ أما الفصل الثالث فيتحدث عن موظف تنفيذ اعدام يعيش قصة حب مع فتاة ويرغب في الزواج منها وما يقف عائق بينهم هو تنفيذه لحكم اعدام على احد افراد عائلتها دون ان يعرف انه قريبٌ لها؛ والفصل الأخير فيأتي فيه رجل كهل في عمر متقدم، اضطر للهروب في شبابه من أمر بتنفيذ حكم اعدام، ليُصور لنا الفيلم ما حدث له بعد الهروب وأثر ذلك عليه.

الفكرة الرئيسية

يدور الفيلم بأكمله حول الجانب الأخر من موظفي عقوبة الإعدام في مراحل عمرية مختلفة، وكيف هم أشخاص طبيعيين في حياتهم العادية، ولديهم مشاعر انسانية ورهبة من هذا العمل الذي يُصبح مجرد دور يؤدونه للحصول على قوت يومهم، وكيف تختلف المشاعر من حالة لأخرى وتأثير ذلك على حياتهم الشخصية والعاطفية وعلى عائلاتهم، ربما لو كان بإختيارهم لما اختاروا هذه المهنة !

لوكان الضحية قريب منك لتمنيت الإعدام والقصاص من الجاني، ولو كان الجاني قريب منك لكرهتَ عقوبة الإعدام، وفي كلتا الحالتين هناك من يحمل الكراهية لهذا الموظف، في حين أنه لو كانت الفرصة الوحيدة المُتاحة أمامه العمل في تلك المهنة للحصول على ما يُطعم به عائلته لاختارها دون تفكير!

ربما لو عاش كل منا ظروف الأخر لإختار نفس إختياره ..

ماهي النظرة التي ترى بها موظف تنفيذ عقوبة الإعدام من خلال تصورك عن مهنته؟

ولو تخيلت للحظة أنك مُطالب بتنفيذ عقوبة الإعدام لأحد الأشخاص، فماذا تفعل؟