ما عاد الذئب يحتاج أن يصنع كمين ليوقع بي لأني أنا من اختار الذهاب اليه برجلي وأنا happy

لا أدري ماذا عساي أن أقول الآن لأن عنوان هذه المساهمة يشي بشيئ مسلي لكن عقلي المخدّر يريد أن يفرغ ما في جوفه ليس إلاّ "إنها خاطرة" أو مجموعة من خواطر... عن انسان غمس نفسه في بحر هائج ليستريح ويريح قلبه لكن... ماعاد يرى الألوان بوضوح.. ماعدت أرى اللّون الأزرق أزرقا أوالأخضر أخضرا... أنا الآن أعمل في محل دخل هذا الوغد وقطع علي حبل أفكاري.. إنه أمامي الآن وقفز مباشرة الى حاسوبي ليرى ماذا افعل وتفاجأ بكلمة الوغد التي عرف أنه المقصود بها.. سرقت حاسوب أخي لأدخل حسوب "منذ مدّة لم أقل شيئا" هل لازلت موجود ؟ هنا بالضبط دخل آخر وجلس خلف الكونتوار وقطع أفكاري مجددا.. حياتي دائما هكذا .. أقضي أيامي كلّها في العمل صباحا ومساءا وفي ال "weekend" أقضيها هنا (أملك فقط وقت النوم).. لا علينا.. بربكم قولوا لي كيف لي أن أعيد ما كنت أفكر به الآن.. حتّى إن عادت الأفكار فسيكون مذاقها مر لأن الحديد يضرب وهو ساخن.. مجددا لا علينا.. البشر مخلوقات نادرة .. لننطلق في أعماق هذا الشاب الوسيم p: الذي يحب أن يعبّر عمّا في داخله بلا قيود ...كيف لي أن أحب لون السماء الأزرق وقد قُتل صبي صغير أمام عينيها ولم تحرك ساكنا.. كيف لن أن أعشق لون الشجر وقد أُحرق الملايين بها.. كيف لي أن أحب لون الأرض التي داس عليها الطغاة فوق رؤوس الضعفاء.. كيف لي أن أرى العالم بعين الحقيقة وأنا مخدّر أعيش في عالم اللّاوعي.. لا اعرف ان كنت، أو أنا قيد التكوين أو سوف أكون... قوانين الفيزياء كلّها توقفت عن العمل.. العين لا تبصر و الأذن لا تسمع و اليد لا يد.. يا @mrzakaria أين اليد التي وعدتني بها ؟.. أتمنى لو أحضى يوما بجلسة في غابة ونكون فيها ثلاثة حول نار دافئة في ليلة مظلمة.. أكون أنا كبشر، والثاني كجن، و الثالث كملك... ونتكلم عن أمر هذا الكون، من هو الإله وكيف يراه كلّ منّا.. هل نحن هنا على الأرض للمرة الأولى أم للمرّة الثانية.. أفكر كما لو أننا عشنا هنا من قبل.. توفينا كلّنا وقامت القيامة.. أُعطي لكل منا كتابه وتمنينا لو كنّا ترابا.. أقسمنا على الله أنه لو أعطانا فرصة ثانية سنكون على وعدنا وسنكون من خير من طاءت قدمه على الأرض.. رجوناه حتّى أعطانا هذه الفرصة لكن بشرط أن تمحى ذاكرتنا للمرة الثانية، وعن طيب خاطر وافقنا.. وها نحن هنا نعيث في الأرض فسادا كما لو أن شيئا لم يحدث.. لهذا السبب عندما أرى شيئ ويُخيل لي أني رأيته سابقا .. أقول في نفسي.. ما حياتي إلاّ نسخة طبق الأصل لحياتي السابقة... بمعنى آخر أعدت تكرار نفس الأخطاء..

كنت أمشي في الصحراء لوحدي لأني كنت وحيد.. لمحت قافلة، إنها قافلة عربية.. اقتربت منها ولا أدري الى أين تسير حاولت أن اقترب منها لكن ثقافتنا ليست متشابهة.. حاولت بكل جهدي أن أتعلّم طريقتهم في الحديث لكن... لا أدري .. ابتعدت عنها وبقيت أراقبها في قمم الجبال علّ أحدهم يراني و يمد إلي يدّه للعودة.. لكن مجددا لا أدري... في عالم افتراضي صنعتم وجود في مكان ما.. أضفتم نقطة على الخريطة.. هذه النقطة مؤقتة.. سوف يأتي يوم و أين تنتهي.. صنعتم سمعة باسم افتراضي بصورة بروفايل افتراضي في عالم افت.... معى ذلك نسعى دائما للدّفاع عن هذه الشخصية المزيفة.. نحاول أن ننتمي .. (لا أستطيع أن أضيف كلمة واحدة).