يوشك أن تتداعى عليكم الأمم من كلّ أفُق كما تتداعى الأكلة على قصعتها ، قلنا : من قِلَّةٍ بِنا يومئذ ؟ قال : لا ، أنتم يومئذ كثير ، ولكنّكم غثاء كغثاء السّيل ، ينزع الله المهابة من قلوب عدوكم ويجعل في قلوبِكم الوهن ، قيل : وما الوهن ؟ قال : حبّ الحياة وكراهية الموت .

ماالذي يجعلنا نائمون هكذا واخواننا يصارعون الجوع .. القتل والتشرد.. هل نحن أنانيون أم جبناء؟ كالذي اندلعت نار في قرية مجاورة.. أبى المساعدة.. قال: المهم أنّ قريتي في أمان.. عندما وصلت الى قريته قال المهم أنا ينجوا بيتي.. و عندما وصلت الى بيته قال المهم أن ينجوا رأسي !

لو ساعد في البداية لنجت القرية المجاورة و ما كانت النار لتصله... وهذا ما سوف يحصل معنا أيظا ان تابعنا هذه السياسة الخاسرة بدون شك..

هل أنا جبان؟ هل wgh جبان؟ هل عبد الرحمن جبان ؟ هل المسلم جبـــــــــــــــــان.. ؟؟

مالنا لا نحرّك ساكنا و الأعداء أذّلوا نساءنا وشرّدوا أطفالنا... تكبروا وهم أمام الله ليسوا سوى حثالة ! هل نخافهم؟ قل لي لو كنّا نحن من سفك دماءهم قل لي لن تنطق أمريكا ولن يوحدّوا صفوفهم ضدّنا... أين هي مروءتنا.. هل كان صلاح الدين ليربع يديه ويتفرج..

كيف نُري وجوهنا لمحمد صلى الله عليه وسلّم غدا.. كيف نقابل عمر و أبو بكر وخالد.. ماذا نقول أمام لله الذي ائئتمننا على هذا الديّن.. هل نقول لم نستطع أم لم نحاول حتّى

أنا هنا .. أصدقائي هنا.. لا نملك المال لكن نملك نفوس لنضحي بها... ما عاد الجسد يحس بالألم و ماعاد الخوف للّروح ينتمي..

قال الله تعالى: فلا تخشوهم واخشون.

يا اخوتي في الدّين من سباتكم أفيقوا.. قوموا

https://www.youtube.com/watch?v=jMLU3m9ucQQ