حسنا بعد الاطلاع على بعض ردودك سأسألك كي اجيبك بدقة:

ما الذي تقصده بقولك اله؟ يعني ماذا يعني (اله) في سؤالك؟

أقصد بها من خلقنا و خلق الكون.

جميل يعني مفهوم الاله لديك هو (الخالق) . لاحظ ان كلمة اله تعني في الحقيقة (مستحق العبادة) فلما تسال في اللغة العربية:

لماذا تفترض انه يجب على الاله أن يدعو الناس لعبادته.

راجع رابط لتعرف معنى الاله : http://bit.ly/2siZcZX

تكون متناقضا لماذا ؟ لان معنى اسمه هو مستحق العبادة وقد تقول حسنا لنقل ان معنى اسمه مستحق العبادة لماذا يكون واحدا؟ جوابك فيما بعد لانك قلت انك تعني الخالق فبما انك قلت الخالق فالاحرى بك ان يكون سؤالك ' لماذا ينبغي ان يكون الخالقُ واحدًا"؟ وهنا نجيبك:

ما هو الخالق؟

لها عدة معاني فلنفحصها على ضوء سؤالك.

المعنى الأول : إيجاد الشي من العدم أو ابتداع مخلوق جديد من غير سابق له وهذا المعنى خاص بالله تعالى لا يشاركه فيه أحد أبداً.

لنطرح سؤالك الان: لماذا لا يكون هناك اكثر من خالق بالمعنى الأول؟

لان الخلق من غير مثال يقتضي خلق المادة اولا واخراج الاشياء من العدم للوجود. وهذه القدرة تتطلب ان يكون الخالقُ له صفات كثيرة من بينها ان يكون عليمًا اي كلي العلم ومحيطا اي محيط بالعدم والوجود لكي يخرج من العدم من دون مثال المواد للوجود وان يكون 'قادرا' مقتدرا لفعل ذلك مع الارادة الخ من صفات وهذه الصفات كليّة يعني ان كان هناك اخر يملكها انتفت عن الاول فان كان كلي العلم وكان هناك خالق اخر كلي العلم لجهل ما في نفس الاول والجهل نقص والنقص لا يجوز بخالق لانه ينتفي مع صفة المعنى (اخراج من غير سابق مثال). لانه كي يكون خالق من غير سابق مثال لا بد ان يعلم انه لا يوجد اي مثال فاذا وجد خالق اخر وكانت نفسه تعلم مثالا انتفت الخالقية المطلقة وهكذا حل جوابك بالمعنى الاول.

المعنى الثاني : التهيئة والتقدير والتشكيل والتجميع والتركيب.

هناك اكثر من خالق ودليله كثير في القرآن ((وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ))، ((أَتَدْعُونَ بَعْلاً وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ)). انتهى موضوعك.

انا بالفعل وجدت صعوبه بالغة في فهم ما قلته. ولذلك تأخرت في الرد عليك.

"وهذه القدرة تتطلب ان يكون الخالقُ له صفات كثيرة من بينها ان يكون عليمًا اي كلي العلم"

لماذا إخراج الشئ من عدم يتطلب كلية العلم ؟

اليس من الممكن الإتيان بماده معينه من العدم يتطلب فقط معرفه اخراج هذه الماده فقط؟

__________

فان كان كلي العلم وكان هناك خالق اخر كلي العلم لجهل ما في نفس الاول

حسب تعريفك فان العلم الذي يحتاجه الخالق هو إيجاد الشي من العدم. فما المشكله اذا لم يكن يعرف ما في نفس الاخر.

كما ايضا من الممكن أن كلاهما يعرفان ما في نفس بعض.

كنت ساكتب الاجابة على شكل نقاط خوف الغموض. لكن لا بأس ساشرح بشكل افضل الان.

لماذا إخراج الشئ من عدم يتطلب كلية العلم ؟

(الممكنات) لا نهائية يعني قولك ((اليس من الممكن الإتيان بماده معينه من العدم يتطلب فقط معرفه اخراج هذه الماده فقط؟)) لا يكفي ذلك. اذا اردت مثلا ان تخرج الاكسجين (دون ان يكون هناك اكسجين من قبل اصلا) لا بد ان تعرف كل انواع (الاحتمالات) لهذه المادة بما فيها ادق تفاصيل الارتباطات الخاصة بالاكسجين مع ما ستخلقه لاحقا. وبما ان الكون تراتبي يعني تدرجي نحن نعرف يقينا بالعلم التجريبي ان الكون لم يحدث فجأة او دفعة واحدة بل تم الخلق على مراحل (علميا ودينيا) بالتالي (ارتباطات المادة الاولى التي سيخلقها الخالق مع باقي المواد = عدد احتمالات لا نهائي = لا بد من المعرفة الكلية ) ارجو ان يكون الامر اتضح الان.

حسب تعريفك فان العلم الذي يحتاجه الخالق هو إيجاد الشي من العدم. فما المشكله اذا لم يكن يعرف ما في نفس الاخر.

المشكلة هي تناقضنا مع تعريف الخالق بالمعنى الاول : "أو ابتداع مخلوق جديد من غير سابق له" سابق هناك تعني علم او نموذج للشيء.

كما ايضا من الممكن أن كلاهما يعرفان ما في نفس بعض.

لا غير ممكن لان هذه الامكانية تقتضي التسلسل والدور محال في المنطق. التوضيح كالتالي:

  • اولا من عرفَ اولا من في نفس الثاني؟ الذي عرف متاخرا ليس اله --- حلت القضية.

  • ثانيا ان عرفا ما بنفسهما مع بعض في ذات الوقت والان تظهر قضية من عرف اولا (ان الاخر يعرف ما بنفسه)؟ --- الذي يعرف متاخرا ليس اله ان قلت هما يعرفان ما بنفسهما في ذات الوقت في الازل الى الابد باستمرارية دائمة دون ان يسبق احدهما الاخر في معرفة ما بنفس الاول. هذا اعتراض جيد الا انه ينفي عنهما عدم معرفة (ان الاخر يعرف) لانهما منشغلان بمعرفة ما في نفسيهما بالتزامن. ان اعترضت مرة اخرى وقلت كل منهما لديه كيان يفكر بشكل متعدد (بلغة الحاسوب متعدد المعالجات) نفى ذلك الامر عنهما الالوهية اصلا لان الالوهية تتطلب ان يكون الاله احديا وهذه الصفة اي عدم التعددية تسمى الأحدية وهي من شروط كون الاله الهًا (اي دون اجزاء وعلمه صفة ذاتية تشتمل على كل شيء دفعة واحدة مرة واحدة دون معالجة ولا زمن ولا توانٍ والاهم بلا تعدد).

لقد افحمتني باجابتك الاولى.

المشكلة هي تناقضنا مع تعريف الخالق بالمعنى الاول : "أو ابتداع مخلوق جديد من غير سابق له" سابق هناك تعني علم او نموذج للشيء.

١) ما علاقه 'عدم معرفة ما في نفس الاخر' مع 'ابتداع جديد من غير سابق له' كيف هذا تناقضا، لم افهم.

٢) غير أنه لو اراد الخالق خلق خالق اخر لوجد نموذج في نفسه.

٣) لماذا وضعت هاتين الصفتين في الاه واحد اليس من الممكن أن يكون هناك خالق يخرج المواد من العدم وخالق اخر يبدع ما هو جديد من دون سابق له.

مثلنا تماما فنحن لا نستطيع خلق شئ من عدم ولكننا نستطيع أن نبدع ما هو جديد من دون سابق له.

ما علاقه 'عدم معرفة ما في نفس الاخر' مع 'ابتداع جديد من غير سابق له' كيف هذا تناقضا، لم افهم.

العلاقة في انه لو كان هناك خالقان وكلاهما يعرف قبل الخلق انه سيخلق سين فانه خلقه على مثال سبق له وليس بلا مثال مما ينقض الوهيته.

يقول الامام بن عاشر -وهو نص منطقي- ((وخلفه لخلقه بلا مثال *** وحدة الذات والوصف والفعال))

غير أنه لو اراد الخالق خلق خالق اخر لوجد نموذج في نفسه.

لم افهم هذه النقطة منك. اعد تفصيلها من فضلك

اليس من الممكن أن يكون هناك خالق يخرج المواد من العدم وخالق اخر يبدع ما هو جديد من دون سابق له.

لنفرض ان ذلك صحيح:

  • هناك خالقان احدهما يخرج المواد من العدم واخر يبدع ما هو جديد من دون سابق.

  • الخالق الاول محتاج مفتقر للثاني.

  • الاله غني ولا يفتقر لشيء ولا يحتاج معونة احد.

  • هناك اله خالق واحد فقط.

بعبارات اخرى وجود خالقين كما قلت يتناقض مع الكثير من الصفات لالهية فمثلا احدهما يخرج اي لديه قدرة والاخر مفتقر للقدرة والثاني يبدع من غير مثال مما يعني قطعا جهل الاول بهذا المثال لانه لو علمه لم يعد دون سابق وافتقاره للعلم يعني نفي صفة الالوهية عنه... لذا هناك تناقض بالتالي هناك اله خالق واحد فقط.

العلاقة في انه لو كان هناك خالقان وكلاهما يعرف قبل الخلق انه سيخلق سين فانه خلقه على مثال سبق له وليس بلا مثال مما ينقض الوهيته

كلام مقنع.

لم افهم هذه النقطة منك. اعد تفصيلها من فضلك

اذا اراد الخالق أن يخلق نسخة من نفسه، فبذلك خلق على مثال سبق له وليس بلا مثال مما ينقض الوهيته.

انا اسف لأني أطيل عليك ولكني فعلا اريد ان أصل للحقيقة.

فبذلك خلق على مثال سبق له وليس بلا مثال مما ينقض الوهيته

بالضبط. كما قلت هذا ينقض الوهيته مما يستوجب (وجوبا) وجود اله خالق واحد. ما الذي يستوجبه الامر ؟ قوانين العقل.

المفكرون يدورون ويصلون لنفس النتيجة بطرق مختلفة فقط. اتمنى ان تكثف قراءاتك في مجال المنطق -المغالطات المنطقية- تعريفات (يسميها العرب قديما حدود) الاشياء. لما تعرف هذه لن تفيدك في الدين فقط بل حياتك ككل ستمضي نحو الاحسن كم نختلف مع اخرين فقط لاننا لم (نفهم ماذا يقصدون جيدا) هناك من يقول الحروب وسوء الفهم كلها مشكلات لغوية في الاصل. نحن نحاول ان نفهم الاخر خطأ بالتالي كيف الحل؟ لا بد ان ندقق بشدة في التعريفات لما تتضح المعاني يسهل كل شيء بعدها. لهذا تراني افصل كثيرا في قضية ماذا تقصد بكذا وماهو تعريفك لكذا. التعريفات كما يقول افلاطون لو تم الاتفاق عليها لحلت معظم مشكلات المعرفة الانسانية.

كلامك ذهب :) قرأته العديد من المرات ولكن استوقفني نقطة.

العلاقة في انه لو كان هناك خالقان وكلاهما يعرف قبل الخلق انه سيخلق سين فانه خلقه على مثال سبق له وليس بلا مثال مما ينقض الوهيته

لماذا يجب أن يكون 'كل' ما يُخلق يجب أن يكون بلا مثال. لو خلق الخالق الاول سين واراد الثاني أن يقلده فما المشكله في ذلك.

المهم أن كلاهما يستطيعون أن يخلقوا اشياء اخرى بدون مثال.

المهم أن كلاهما يستطيعون أن يخلقوا اشياء اخرى بدون مثال.

السبب متعلق بالالوهية. لانه لو كان هناك مثالٌ موجود لسألنا متى وجد هذا المثال ان كان المثال ازليا يعني موجودا مع الخالق بلا بداية فهو يتمتع بشيء من الالوهية ولا ريب ويستلزم الدور لاننا سنسأل من خلق هذا المثال وكيف اتى ؟ ان قلت المثال مجرد علم لدى الخالق وليس نموذجا موجودا بشكل ما نعود لنقطة لا بد ان يعرف به لوحده اذ لو وجد اثنان لدخلنا في قضية تسلسل المعرفة كما فصلتها في تعليق سابق...

لو خلق الخالق الاول سين واراد الثاني أن يقلده فما المشكله في ذلك.

التقليد يعني الافتقار كما ان الخلق بلا مثال يتطلب امورا لا بد ان تفكر انت فيها ولا يمكن تقليدها البتة الا ان كان هناك الهين اثنين (وقد فندنا عقليا هذه الفرضية فلا داعي للاعادة) لماذا لان الخلق يتم تتابعيا -وليس دفعة واحدة- مع مراعاة المخلوقات الاخرى القادمة، فإن مثلا خلق الخالق 1 بروتون وخلق الخالق 2 بروتونا اخر لانهارات الفيزياء جملة وتفصيلا. لكن الخالق الواحد لما يتقن خلقه يكون كل شيء حسب خطته التي لا يعرفها الخالق الثاني -الوهمي- واذا كان الثاني موجودا وراه الاول يقلده والاول يعرف مصالح خلقه ان بروتونا زائدا فقط يمكن ان يفسد عالمه لن يتركه لذلك هناك اله خالق واحد فقط (بالمعنى الاول) لاني اخبرتك ان المعنى الثاني للخلق فيه عدة خالقين. لكن المعنى الاول لا يحتمل الا خالقا واحدا وذلك لاسباب عقلية فصلتها في التعليقات السابقة.

تعريف الاله مختصر في (كن فيكون) دلالة على القدرة الالهية العظيمة القادرة على اخراج اي شيء من العدم، الان نحن ايضا نخلق ونصنع امورا ولكن الفرق بين الاله وبيننا نحن انه لايحتاج ادوات اولية ولا استخدام شيء!! هو يخلق كما يشاء كيف شاء ! ولهذا الخلق كلمة والصنع كلمة.. الخلق لله فقط.

وحقيقة كل شيء ياتي من شيء قبله .. كل شيء له اصل .. كل شيء متكون من شيء او نابع من شيء قبله .. اذا اي الهة هذه التي ستصنع من شيء اخر هو موجود اصلا ليست الهه .. 'قل لو كان معه الهة كنا يقولون اذا لابتغوا الى ذي العرش سبيلا'

يقول قتادة : المعنى إذا لابتغت الآلهة القربة إلى ذي العرش سبيلا ، والتمست الزلفة عنده لأنهم دونه ، والقوم اعتقدوا أن الأصنام تقربهم إلى الله زلفى ، فإذا اعتقدوا في الأصنام أنها محتاجة إلى الله - سبحانه وتعالى - فقد بطل أنها آلهة .

كيف سنقسم الالهه اذا علما بهذا؟ وكيق سنقول اله ماذا بالتحديد؟ ؟؟وعلما بان التصنيفات شيء بشري بحت نحن نصنعه لنفهم ماحولنا فقط .. كيف يكون هناك اله للخير واله للشر والخير قد يكون شرا والشر قد يكون خيرا؟

كيف يكون هناك اله موت واله حياة؟ ولماذا هو اله موت او حياة؟ لاننا نحن نرى موتا وحياة فقط بهذا الشكل المقسوم ؟

تصحيح : "قل لو كان معه آلهة كما يقولون إذا لابتغوا إلى ذي العرش سبيلا" كما يقولون ليس كنا يقولون

أظنه خطأ مطبعي فقط فالنون بجانب الميم في الكيبود

ألم يتسطع أحد قط الإجابة على هذا السؤال التقليدي؟ ما هذه الإجابات التي أراها؟ إنها نهاية العالم صدقني.

حسنًا تعال لنتكلم في الأمر، أولًا من التقاليد عند التحدث عن الآلهة أن نقول انه لا يمكن وجود أكثر من إله لأن مصالحهم ستتضارب وإن كان كلهم "سرمديين" أو "خالديين" فهذا يعني أنه ستنشأ بينهم الكثير من الخلافات وسيتدمر العالم باكمله، فتجد إله النار يؤذي إله الثلج وإله الماء يؤذي إله النار وسلسلة لا تنتهي من اللعب الأطفالي، أما إذا كانوا كلهم آلهة كليين لوجدنا خمسة آلهة كلًا منهم يدعونا لعبادته، كما أنه أيضًا نعود لفكرة أن هذا الكون من المستحيل تكونه من عدة أشخاص لهم إرادات مختلفة وكلًا منهم يقول أنه خلق الكون في 6 أيام؟!، ولو وجدوا هؤلاء الآلهة فكان من الأجدر أن يدعونا لعبادتهم وبما أنهم لا يدعونا لعبادتهم فلما أعبدهم؟ أي أنهم في حكم الموتى بالنسبة لي فلا دليل على وجودهم، ولا يمكننا القول أن هناك إله أنتصر على الباقيين لأنهم كلهم كليين!! وإن كان الإله الذي يدعونا الآن لعبادته هو "الإله المنتصر" لذكر إنتصاراته، ولو لم يود ذكرها فهو في كلا الحالات الإله الواحد الأحد ولا أحد يستطيع نفي أنه واحد! لأنه لا دليل على وجود الآخرين!، وكما هو المثال القديم "لا يمكن ان يكون للمركبة قائدان".

كما أنا أطالبك أن تأتيني بآلهة متعددة منطقية، لا يوجد! فلماذا أصدق إله يتشاجر مع إله آخر أهذه صفة آلهة؟! كما أن كل الديانات التي تقول بوجود هذه الآلهة المتعددة تقول أنها تتشاجر مع بعضها مثل آلهة الأوليمبك! وبالتأكيد المنطق يقول ان هذه الآلهة مصطنعة.

ومن وجهة نظري فأنا لا أصدق وجود هذه الآلهة المتعددة لدى القدماء، فأنا أؤمن أنها تجليات وصفات لإله واحد، فأنا يمكنني عبادة الله باسمه الرحمن الملك الغفور، وكذلك هم عبدوا الله باسماء مختلفة مثل عشتار وآمون ورع، لذا أنا أصلًا لا أؤمن أن القدماء كانوا يرمنون بوجود آلهة متعددة لأن من الظاهر أن التوحيد طاغ على كل شئ، فعند التفكير في الآلهة المتعددة على أنهم صفات للإله الواحد فآمون معناه المختفي ورع معناه الظاهر، والله هو الظاهر والباطن، وعند تطبيق هذا على ديانة القوم لأي قوم فيمكنك إستخلاص من معاني اسماء الآلهة وأعمالها أنها صفات مفصلة للإله فتجد إله للخصب وإله للحرب ويمكن دمجهم تحت صفة القدرة لدى الإله الواحد الأحد، وأن هذه مجرد تجليات له، ويذكرني هذا بموقف أهل قريش عندما سمعوا الرسول يدعوا الله باسمه الرحمن والله، فقالوا أنه يعبد إلهين معًا وبالتأكيد هو لم يكن في معتقداتي، وكما يمكنك أن تجد في اللاهوت الهندوسي هذا الإعتقاد بأن الآلهة المتعددة هي تجليات للرب الواحد، وكما يمكنك قراءة كتاب "لغز عشتار" لفراس السواح لترى كيف أن التوحيد هو الأصل، وأنه من التوحيد يمكن الإنتقال لآلهة متعددة ويمكن إعتبار أن للأم الكبرى "الإله" ابن، أو كيف يلد إله مثل زيوس.

عمومًا هذه هي فكرتي عن تعدد الآلهة وهو أنني أرى أنه كله غير موجود، فمن المنطقي أن يعبد سكان المناطق الساحلية إله البحر "وهو في رأيي هو الله ولكن باسمه الدال على قدرته على السيطرة على البحر" كما نعبد نحن الله بالأسماء التي نحتاجها كأن ندعوه بالقادر أو بالشاف عندما نحتاج للشفاء، وهذا لا يتعارض مع إيماني بالإسلام إن أردت أن تعرف لأن الشرك هو إخال معبود آخر بجانب الله أو بالأصح التقرب إلى الله بالأصنام أو ما شابه ذلك.

حسنًا هذا الرد قد يفوز بجائزة أسوء رد ممكن، ولكن يمكنني تبسيط الموضوع بان أقول أن وجود إله واحد نشعر أنه الأمر الأصح لأن هذا الإله لا يمكنه خلقنا وإختبارنا على شئ يفوق قدراتنا دون أن يخبرنا أنه سيفوقها، وفي مسألة التعدد فالمنطق يخبرني أن وجود أكثر من صانع وأكثر من متحكم في شئون البشر سيجعل الأمر فوضويًا ولن يخلق النظام من الفوضى، ولكن من يدري؟

١) لو كانوا كلهم آلهة كليين لوجدنا خمسة آلهة كلًا منهم يدعونا لعبادته

لماذا تفترض انه يجب على الاله أن يدعو الناس لعبادته ولماذا يريد الاله هذه العبادات من الناس اصلا.

٢) فلماذا أصدق إله يتشاجر مع إله آخر أهذه صفة آلهة ؟

وما هو معيار الصفات الإلهية. قد يرى البعض ان الاه يعذب مخلوقاته لكفرهم به صفه غير الاهيه لانها تدل على أنه الاه شرير.

٣) سيجعل الأمر فوضويًا ولن يخلق النظام من الفوضه

الا ترى أن الكون فيه الكثير من مظاهر الفوضه ايضا ؟ كما هو فيه تصميم ذكي.

لماذا تفترض انه يجب على الاله أن يدعو الناس لعبادته ولماذا يريد الاله هذه العبادات من الناس اصلا.

عزيزي تمنيت لو لم تتعجل وتكمل قراءة التعليق فبعدها قلت "ولو وجدوا هؤلاء الآلهة فكان من الأجدر أن يدعونا لعبادتهم وبما أنهم لا يدعونا لعبادتهم فلما أعبدهم؟ أي أنهم في حكم الموتى بالنسبة لي فلا دليل على وجودهم"، أما عن رغبة الاله في أن نعبده فلم يخبرنا بالأمر وأعتقد أن هذا بسبب أن الأمر لم يكن بتلك الأهمية أو أن إكتشافنا لسبب قد ينفرنا منه، من يدري؟ ربما هي مجرد نزوة؟ ربما شعر بالملل؟ المهم هو أننا خلقنا من اله يدعونا لعبادته والحقيقة أنا أرى أنه يجب علينا شكر هذا الإله كما نشكر آبائنا على ولادتنا فبدونه لما جربنا هذه التجربة الرائعة وهذه المشاعر لأننا ما كنا لنكون موجودين أصلًا، ربما خلقنا الله لأنه أراد أن يستمتع او أن يجعلنا نجرب شئ جديد "هذا إن كنا موجودين من قبل" من يدري؟ اذا كان موجودًا وقامت القيامة وسمح لي بدخول الجنة فصدقني سأحاول أن اسأله.

وما هو معيار الصفات الإلهية. قد يرى البعض ان الاه يعذب مخلوقاته لكفرهم به صفه غير الاهيه لانها تدل على أنه الاه شرير.

حسنًا ربما لديك نقطة هنا، لذا أنا أتراجع عن هذه الجملة ولكنها ما زالت لا تضر بوجهة نظري، فعدم اقتباسك لباقي التعليق تعني أنك توافق على ما فيه، أنا كنت أقصد أن تشاجر الآلهة يعني فساد الكون وبالتالي لا يمكن لهذا الشجار أن يكون صفة إلهية لأن الكون لم يفسد بعد

الا ترى أن الكون فيه الكثير من مظاهر الفوضه ايضا ؟ كما هو فيه تصميم ذكي.

حسنًا ماذا تريد؟ هذه الفوضى التي قلت أنها خرج منها النظام يا عزيزي، انت تدرك ان لا تعارض بين ما قلته أنا وبين ما قلته أنت؟

تشاجر الآلهة يعني فساد الكون والكون لم يفسد بعد

ليس بالشرط. يمكنهم التصالح :) وبعض الاختلافات بينم قد تفسر بعض مظاهر الفوضى.

حسنًا هل يمكنك وضع لي أمثلة على آلهة تتحكم في أجزاء مختلفة من الكون؟ ورجاء لا تخبرني إله النار والثلج لأننا نعرف أن كلها عناصر تتكون من ذرات يمكن إختزالها لأبسط من ذلك ومن المستحيل أن تكون هذه الآلهة بهذه البدائية ولا تعرف أن هناك ذرات يتكون منها كل شئ، وهل يمكنك ذكر أمثلة لمظاهر الفوضى هذه لنعرف ما نتكلم عنه؟

أعتقد من نقاشك مع يونس أنك حللت القضية وهي استحالة وجود أكثر من خالق، لذا فنقاشنا الآن سيتحول لنقاش بيزنطي خارج الموضوع، لذا يمكننا أن "نشطح" كما نريد.

شكرا لك على حوارك معي، اقتنعت فعلا بفكره الاه الواحد.

ما هذه الإجابات التي أراها؟ إنها نهاية العالم صدقني.

اضحكتني كثيرا بقولك هذه الجمله اخي معاذ.

فكرة الاه الواحدة لم تكن الأفضل في قديم الزمان

ففي قديم الزمان كانت فكرة الآلهة المتعددة هي السائدة و بها تشكلت العديد من الديانات الوثنية و البابلية و الفرعونية ( الفرعونية القديمة أي قبل التوحيد) بالاضافة إلى أغلبية الديانات الأخرى كالآسيوية و الاوروبية.

و لكن مع ظهور ما يسمى بالفلسفة و نشأة بوادر العلم , قضى ذلك على الخرفات القديمة المبتذلة و ذلك لأنها تعارض المفاهيم المنطقية للانسان

و مع مرور الزمن بدأ يتشكل بفكرة الاه الواحد و هكذا مهدت لقدوم الديانات الابراهيمية مثل اليهودية و المسيحية و الاسلام و غيرها من الصابئية و الديانة الفرعونية التوحيدية و غيرها .

و صار حاليا من الاصعب تقبل فكرة الآلهة المتعددة و ذلك لأنها ليست منطقية . فحاليا أغلب المفكرين يشككون في حتمية وجود اله اصلا فمابالك بوجود الاه آخر .

إله واحد يحقق ما تريد أفضل من أكثر من إله تدفع لها كل ما تملك من أجل ما تريد ..

-1

لم افهم ردك.

انا اتحدث على فكره الاه المطر والانجاب والصحه والحب وكثير من المعتقدات التى كانت سائده قديما.

-2

كانت تعبد لأن كل واحد منهم يوفر شيئا معين، لكن هناك إله واحد يوفر لك كل تلك الأشياء فعبادة إله واحد هنا أفضل من عبادة أكثر من إله ؟

مذهب التقسيم مذهب وثني

ومذهب التوحيد والجمع مذهب حنفي إبراهيمي

والتقسيم ليس معقولا ولا مقبولا كونه إسفاف وكذب والتوحيد هو صدق وإخلاص ولا فيه نقص أو خلل

لأن التقسيم ينجم من عدم إيمان صادق مخلص وهو سبيل الضعفاء الذين لا يفهمون كيف أن كل شيء مكتوب في القدر بيد الله!

اين الحجه في كلامك؟

كل ما انت قلته انا هذا صحيح وذلك خطأ.

ولماذا تعتبر فكرة اكثر من إله افضل من إله واحد؟

أعدت صياغة سؤاله بطريقة أخرى مع أنه لم يذكر ماذا يفضل :)

إذا سؤاله اصبح دون فائدة

شخص لا يشرب عصير البرتقال و التفاح فيذهب ويسأل الناس أي العصيرين تفضل ؟ !!

ماهو الهدف من السؤال ؟!!

-1

ان اعتقد ان فكره الاه واحد تجعل الناس دائما تظن أن الاله معها.

لكن لو كان هناك الاه السلام والاه الحرب، لخافت الناس من اللاه السلام عندما تحارب :)

ولخافت من إله الحرب عندما تُسالم، لن تستوي الحياةُ منطقيًّا.

-1

صحيح فكره غريبه جدا ! اذن لماذا في ظنك كانت هناك اديان تملك هذه الأفكار.

انا اعتقد ان الناس وجدت خير وشر في الكون ولم تريد أن تنسب كلا الصفتين لشخصيه واحده والا ليكون الاه متناقض. ه

دراسه الاديان القديمه شئ معقد جدا.

الأديان سوى دين الإسلام صُنعت لتبيع أو تستغفل، أغلبُ الظّن أنّهم فعلوا ذلك كي يبيعوا تمثال إله السّلم وتمثال إله الحرب، وفي كُلّ يومٍ هُنالك تمثالٌ رائج، وإن لم يكونوا يبيعون التّماثيل فلكلّ حالةٍ عقيدةٌ يتعلّقون بها، إن أرادوا التّشجيع على الحرب ذكّروهم بإله الحرب وهكذا.

لكن لو كان هناك الاه السلام والاه الحرب، لخافت الناس من اللاه السلام عندما تحارب

كلامك غير منطقي ولماذا لا اتشجع لأن اله السلام سيكون معي؟ !!

القضية هنا أنك تضع معاييرك الخاصة وتفترض بأنها الأكثر منطقية بالرغم من أنها ايضاً غير منطقية

لكنك جعلتها اقرب للمنطق لأنها تتماشى مع مبادئك أو مما تريد

ما دمت لا تستطيع اقناعنا بأن فكرة إلهين اكثر منطقية فنحن ايضاً لسنا مجبرين أن نقنعك

انا بصراحه لا اجد اي شئ منطقي في هذا الكون العجيب :) ولكن اتحدث لاتعلم واسمع أفكاركم.

بخلافك كل شيء يبدو لي منطقياً

سؤال ...

هل أنت ملحد ؟

لا انا لست كذلك . انا لاديني وعندي ميول لوجود الاه ولكن سببها مجرد شعور وليس دليل.

افضل أن يكون هناك حكمه لوجودنا ووجود الكون.

وجود العالم يستلزم وجود اله لكن لا حاجة لنا لآلهة اخرى لأن الها واحدا يفي بالغرض

الها واحدا يفي بالغرض ؟

ولماذا تظن ذلك ؟ لماذا لا يكون هناك الاه للأحياء والآخر للفيزياء والآخر مدير اداره شؤون كوكب الأرض.

علمونا في المدرسه أنه لو كان هناك أكثر من الاه لاختلفوا مع بعض ؟ ماذا تظن في ذلك النقطه ؟

وجود الكون دليل على وجود اله واحد بينما الآلهة الاخرى لا دليل على وجودها

هنا أنت قارنت بين تخصص البشر

واردت تطبيقه على الإله

يالك من إنسان ******

الم تعجبك فكره مدير مكتب اداره شؤون كوكب الأرض :)

وان لم تعجبك الفكره، فكيف انك متأكد فعلا أن فكرتك هي الصحيحة ؟

ماذا تفضل؟

أن يكون لك مدير واحد في العمل، أم عدة مديرين كل له أوامره، وطلباته؟

(ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ وَرَجُلًا سَلَمًا لِرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا ۚ الْحَمْدُ لِلَّهِ ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ)

[سورة الزمر 29]

عندنا في مصر يقولون: "المركب التي لها رئيسين تغرق".

أن يكون لك مدير واحد في العمل، أم عدة مديرين كل له أوامره، وطلباته؟

انا لا تفرق معي المهم يكون المديرين طيبين ولا يثقلوا علي بالعمل.

هل رأيت من قبل دولة أو مؤسسة ناجحة لها عدة رؤساء كلهم طيبين؟

أعتقد أنك لم تفهم المثال جيدًا.

حوار الأديان

مجتمع ديني مبني على الحوارات العقلانية البعيدة عن التعصب و السب و القذف، يكون النقاش مبنيًّا على أدلة تثبت الحجة، يهتم المجتمع بكل الديانات و الإلحاد و الحوار في ما بينها.

329 متابع