لي اعناق النصوص طريقة قديمة .. ما الجديد !؟

هو يخاطب جمهورا جاهلا بالموضوع ، ما سيسببه من خسائر بسببه سيكون اكثر مما سيريد ان يحققه من تجديد الفكر الاسلامي

يريد ان يدس العسل في السم ، لكنه يدس السم في العسل

ردك غير واضح. أين حصل لي أعناق النصوص؟

لي أعناق النصوص هي استعمال النصوص الشرعية حسب أهواء الإنسان

لم أطلب توضيح المعنى بل توضيح أين وجد هذا اللي..

كيف هذا هل لك بتوضيح ؟

انا ارى ان وجود محتوى مماثل و مرئي يستهدف من يجول بخاطرة هذة الأسئلة اراه جيد جداً

-1

هذه طريقة معظم التفسيرات و "المجددين" بجعل أي موضوع غير منطقي أو غير مقبول في عصرنا مقبولاً رغم أن الكثير من الآيات واضحة و من الواضح أن تفسيراتها المتضاربة أحياناً أتت فقط لجعلها تتأقلم مع الحقائق العلمية أولاً و القيم الإنسانية المنتشر ثانياً.

لكن " لا إكراه في الدين" لا تناقض حد الردة

أما "فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُر " ، فقد خرج هذا التخيير من معناه الحقيقي ليفيد التهديد والوعيد ، ويظهر هذا جليا في الجزء الذي يُكمل الآية ، وبالتالي هي كذلك لا تناقض حد الردة

الخيار بيد الإنسان و في كلا الحالتين يقع على عاتقه مسؤولية اختياره و النتائج التي تترتب عليه عاجلا أم آجلا.

طيب مذا عن آلف سنه الذي فهم فيه النص عكس ما يوضح والناس التي قتلت به، ما اعنيه اذا كانت النصوص فهمت بأن المرتد يقتل من جمع كبير من الناس إلا يدل ذلك على مشكله في النصوص

لا يدل سوى على عدم فهم النص و السياق التي به تطبق الحدود.

ولا يشكل ذلك لك مشكله أن كل هؤلاء فهمو النص خطأ خصوصا أن النص من عند الله.

أنت تعمم عل أساس أن الأحكام طبقت بطريقة خاطئة طوال هذه المدة منذ أن أُقرت.

خطأ التطبيق لا يعني خطأ النص. إذا حللت معادلة السرعة خطأ فإن هذا لا يعيب القانون بل يعيب فهمك للقانون.

ما اناقشه هنا ليس (صحه النص والأحكام الموجوده فيه) ولكن أقول إن هناك مشكله في النص نفسه جعلت كل هؤلاء يفهمونه بصوره خاطئه. فمثلا لو وضعت انا شرحا (صحيحا) لقانون السرعه موجه لطلاب عمر 10 سنوات لكن نسبه كبيره منهم فهمته بصوره خاطئه الا يعني هذا ان لدي مشكله في صياغتي للنص وعلا هذا قيسي الأحكام التي أرسلت للبشر مع اعتبار أنها من عند الله حيث أنه قادر على ايضاحها بحيث لا تلتبس على أحد ولا يختلف فيها أحد.

حوار الأديان

مجتمع ديني مبني على الحوارات العقلانية البعيدة عن التعصب و السب و القذف، يكون النقاش مبنيًّا على أدلة تثبت الحجة، يهتم المجتمع بكل الديانات و الإلحاد و الحوار في ما بينها.

327 متابع