كثير مِنّا سَمِعَ بيت عنترة:
لاتسقني ماءَ الحياة بِّذِّلةٍ.. بَلْ فَاسقِني بِالعزِ كأسَ الحنظلِ
لكن من هو عنترة الحقيقي؟
عنترة بن شَدَّاد العبسي لم يّكُنْ مجرد شاعر أَحَبَّ عبلة كان عبداً أسود في العصر الجاهلي
أبوهُ شدَّاد بن قُراد العبسي وأمه حبشية اسمها زبيبة رَفَض أبوه الإعتراف به لأنه ابنُ أَمَة
في يومٍ من الأيام هاجمت قبيلة طيء عَبْس واشتَدَّ القِتال فقالَ لهُ أبوه: (كُر ياعنترة) فقال عنترة: (لايُحْسِنُ العبدُ الكَر إنما يُحْسِنُ الحِلاب والصر)
فقال أبوه: (كُر وأنت َحُر) ومِن هنا بدأت أسطورة الفارس الذي لايُقْهَر
مايُميز عنترة ليس قوته فقط بل أنهُ أول من طالبَ بالحرية بِسيْفِهِ وَشِعْرِهِ في جزيرة العرب
قاتَلَ حتى اعترفت بِهِ قبيلته حُرّاً وفارساًمن فرسانهم
توفي سنة 600 ميلادي تقريباً في معركةٍ ضِدَّ طيء بعد أن عاش 90 عاماً
الدرس من عنترة؟ الكرامة لاتُعطى بل تُنْتَزع
هذا الفصل من كتابي (فرسان العرب)
التعليقات