<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0">
	<channel>
		<title>حسوب I/O - النقاش على الفرق بين حجاب المرأة في العصور الإسلامية الأولى والتشدد الحالي في الزي الأسود</title>
		<description>أحدث التعليقات على الفرق بين حجاب المرأة في العصور الإسلامية الأولى والتشدد الحالي في الزي الأسود - حسوب I/O</description>
		<language>ar</language>
		<generator>حسوب I/O</generator>
		<item>
			<title>اتشرف بتعليقك علي باقي المقالات والأبحاث</title>
			<pubDate>Mon, 18 May 2026 11:53:13 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85/182782-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%82-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%AD%D8%AC%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B5%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B4%D8%AF%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%AF#comment-1018711</link>
			<description><![CDATA[اتشرف بتعليقك علي باقي المقالات والأبحاث]]></description>
		</item><item>
			<title>عفرام عليك .. الف وخمسمائة لايك</title>
			<pubDate>Mon, 18 May 2026 03:01:03 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85/182782-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%82-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%AD%D8%AC%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B5%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B4%D8%AF%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%AF#comment-1018676</link>
			<description><![CDATA[عفرام عليك .. الف وخمسمائة لايك]]></description>
		</item><item>
			<title>أولا حديث أم سلمة الذي استشهدت به حين قال كأن على رؤوسهن الغربان من الأكسية، قد بترت سياقه التاريخي، فالرواية الكاملة في السن...</title>
			<pubDate>Mon, 18 May 2026 02:28:09 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85/182782-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%82-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%AD%D8%AC%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B5%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B4%D8%AF%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%AF#comment-1018674</link>
			<description><![CDATA[أولا حديث أم سلمة الذي استشهدت به حين قال كأن على رؤوسهن الغربان من الأكسية، قد بترت سياقه التاريخي، فالرواية الكاملة في السنن توضح أن هذا الخروج كان لـ صلاة الصبح، أي في غبش الليل وظلمته، فالوصف هنا بالغربان يعود لشدة الستر والتلفع في عتمة الليل وليس تشريعاً لفرض اللون الأسود في كل زمان ومكان. أما استشهادك بحديث قصة الإفك ورؤية صفوان بن المعطل لـ سواد إنسان نائم، فهو يعكس جهلاً لغوياً فادحاً بسياق لغة العرب؛ إذ إن كلمة السواد في هذا السياق لا تعني لون الثياب إطلاقاً، بل تعني الشخص أو الجسم أو الظل الشاخص من بعيد، يقال في اللغة رأيت سواد القوم أي أشخاصهم وأجسامهم، فكيف جعلت من شخص السيدة عائشة دليلاً على لون قماشها؟ والدليل التاريخي القاطع على أن السواد لم يكن منتشرا عند الخروج، ما رواه الإمام ابن أبي شيبة في مصنفه، والإمام عبد الرزاق، بسند صحيح عن عائشة نفسها وأم سلمة والتابعيات، أنهن كن يخرجن في الثياب المعصفرة والممشقة، وهي ثياب مصبوغة بطين أحمر أو ألوان تميل للصفرة والبرتقالي والوردي.  ثانياً: الاستدلال بكتب الأدب والشعر على واقع العصر إذا أردنا معرفة واقع حياة المجتمع الإسلامي الأول وتاريخه الفعلي، فإن كتب الأدب والشعر والمعاجم هي المصدر الأصدق لنقل الصورة الحية وليس التفسيرات المتشددة المتأخرة. فالشعر العربي في العصر الأموي والعباسي يطفح بوصف حرائر النساء وثيابهن الملونة في الطرقات والأسواق، ولم يذكر شاعر قط أن مدن الإسلام كانت عبارة عن سرادق عزاء أسود متحرك. بل كان التنوع والبهجة والألوان هي الأصل، والسواد كان يرتبط تاريخياً بشعارات سياسية معينة كالدولة العباسية، أو يرتبط بالحزن او بشكل الشياطين والعفاريت ، ولم يكن يوماً هوية الحجاب الايمان الذي دائما يرسم في شكل نور ابيض .  ثالثاً: ذكر ألوان ثياب النبي صلى الله عليه وسلم كدليل مهم جدا لانه قدوة لنا جميعا ، اما انك تعتبر هذا عيبا او خطأ فهذا يعكس قصوراً في فهمك للإسلام.  إن ذكر ألوان ثيابه عليه الصلاة والسلام يهدف لإثبات أصل شرعي وهو أن الألوان في ذاتها ليست عورة، وليست قبيحة أو مكروهة في الإسلام، بل هي من زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق . والأصل أن ما جاز للرجال جاز للنساء إلا ما ورد فيه نص خاص بالتخصيص. وهنا يصعب جدا أن تأتي بنص واحد لأحد من الفقهاء المعتبرين عبر التاريخ يحرم فيه لبس الألوان على المرأة أو يفرض الأسود كشرط لصحة الحجاب. إن القول بتحريم الألوان وربط عفاف المرأة باللون الأسود حصراً هو نوع من التطرف الفكري والضلال المبين والتزيد على شريعة الله، وهو نتاج أفكار حركية متشددة تريد صبغ المجتمع بلون واحد قاتم لا أصل له في الدين ولا في واقع السلف الصالح.  رابعاً: البعد النفسي لآيات اسوداد الوجوه أنت حاولت السخرية من ربطي بين آيات اسوداد الوجوه والنفور من السواد، ولكنك أغفلت الرابط الثقافي والنفسي للون الأسود في الموروث العربي والقرآني. فالقرآن الكريم يربط دائماً بين السواد والحزن والذل كقوله تعالى وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسوداً وهو كظيم. وتحويل هذا اللون الذي يرمز ثقافياً للحزن والغم إلى اللون الإلزامي الوحيد للمرأة المسلمة في خروجها وعيدها، هو قلب للمفاهيم الفطرية، ونتاج لعصور الانحطاط التي تحول فيها التخفي والاتقاء من المخاطر الأمنية القديمة إلى أصل ديني يُحاكم على أساسه دين الناس.]]></description>
		</item><item>
			<title>ولكن رغم ذلك سنجد ان الورايات التي يستند لها القائلين بالحجاب الاسود القاتم ترجع لوقت اقدم من المملوكي والعثماني ، صحيح هناك ...</title>
			<pubDate>Sun, 17 May 2026 20:03:13 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85/182782-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%82-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%AD%D8%AC%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B5%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B4%D8%AF%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%AF#comment-1018609</link>
			<description><![CDATA[ولكن رغم ذلك سنجد ان الورايات التي يستند لها القائلين بالحجاب الاسود القاتم ترجع لوقت اقدم من المملوكي والعثماني ، صحيح هناك روايات اخري تناقضها ولكن كلها قديمة ، لو ان لتلك الروايات - المتشدده - مصدر قديم فربما تكون الاسرائيليات لاني لاحظت ان اليهود المتشددين يعتمدون نفس المواصفات]]></description>
		</item><item>
			<title>إن محاولة الكاتب للانتصار لفكرة &quot;تلوين الحجاب&quot; قادته إلى الوقوع في مغالطات منهجية وتفسيرية خطيرة، تنم عن انتقائية واضحة وجهل ...</title>
			<pubDate>Sun, 17 May 2026 13:31:27 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85/182782-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%82-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%AD%D8%AC%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B5%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B4%D8%AF%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%AF#comment-1018480</link>
			<description><![CDATA[إن محاولة الكاتب للانتصار لفكرة &quot;تلوين الحجاب&quot; قادته إلى الوقوع في مغالطات منهجية وتفسيرية خطيرة، تنم عن انتقائية واضحة وجهل بأصول الاستدلال الشرعي والتاريخي :  1. المغالطة التفسيرية الفادحة: تحريف آيات القرآن : بلغ الشطط بالكاتب أن يستدل بآيات وعيد الكفار والعصاة يوم القيامة: ﴿وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُم مُّسْوَدَّةٌ﴾ و﴿فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ﴾، ليسقطها على &quot;الزي الأسود&quot; للمرأة في الدنيا! هذا انحراف تفسيري مضحك يبطل علمية المقال بالكلية. اسوداد الوجوه يوم القيامة هو غبرة الكفر والحزن والذل المعنوي والحسي للحساب (عياذاً بالله)، ولا علاقة له بألوان القماش والثياب في الدنيا. الاستدلال بهذه الآيات لوصف لباس نسائي بالـ &quot;قبح&quot; هو تحريف للكلم عن مواضعه وتجرؤ على كتاب الله تأنف منه الأمانة العلمية.   2. التدليس المنهجي: خلط ثياب الرجال بثياب النساء : استفتح الكاتب مقاله بالاستدلال برؤية النبي ﷺ في &quot;حلة حمراء&quot;، وبحبه لـ &quot;الحبرة اليمنية&quot;، ولبسه &quot;ثوبين أخضرين&quot;. هذه الأحاديث تخص ثياب الرجال والنبي ﷺ خاصة، فما دخلها بحجاب المرأة وضوابطه؟ المرأة لها أحكامها الخاصة في اللباس التي تدور حول &quot;ستر الزينة وعدم لفت الأنظار&quot;، وخلط الأوراق هنا تدليس مكشوف لإيهام القارئ بأن النص الديني يطلب من المرأة التزين بالألوان الزاهية في الشوارع.   3. إخفاء الأدلة الشرعية: أين ذهب &quot;غرابيب سُود&quot;؟ : انتقى الكاتب الآثار التي تذكر الألوان (المعصفر والممشق) في بيوت الصحابيات أو في إحرامهن، وتعامى تماماً عن العرف السائد للصحابيات عند الخروج إلى الطرقات والأسواق، وهو الأصل في الحجاب.   أين الكاتب من حديث أم سلمة رضي الله عنها في صحيح أبي داود (وهو أصح إسناداً وأقوى دلالة في هيئة الخروج): «لما نزلت: ﴿يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ﴾، خَرَجَ نِسَاءُ الأَنْصَارِ كَأَنَّ عَلَى رُؤُوسِهِنَّ الغِرْبَانَ مِنَ الأَكْسِيَةِ» (والغربان جمع غراب وهو أسود داكن).  وعن عائشة رضي الله عنها في الصحيحين في قصة الإفك: «وكانَ رَأَى سَوَادَ إنْسَانٍ نَائِمٍ». إذن، السواد لم يكن اختراعاً مملوكياً أو عثمانياً، بل كان لوناً أساسياً لثياب الخروج منذ العصر النبوي؛ لأنه الأستر والأبعد عن لفت الأنظار.   4. المغالطة المنطقية: خلط حال البيوت والإحرام بحال الخروج للعامة : نعم، كانت عائشة والصحابيات يلبسن المعصفر والممشق والأحمر والأصفر، لكن أين؟ داخل بيوتهن، أو بين النساء، أو في حال الإحرام بالحج (حيث يُحظر النقاب وتتحلل الأحكام الخاصة بالزينة المعتادة). نقل هذه الألوان إلى الشوارع العامة في العصر النبوي كأصل عام هو تزييف للتاريخ؛ فقد كان ضابط الخروج لعامة النساء هو ما ورد في الحديث: «وَلْيَخْرُجْنَ وَهُنَّ تَفِلَاتٌ» (أي غير متزينات ولا متطيبات ولا لافتات للأنظار).  5. الاستدلال بكتب الأدب والمجون وضياع الضابط المعرفي : استشهد الكاتب بـ &quot;رسالة القيان&quot; للجاحظ، وبكتاب &quot;الأغاني&quot; للأصفهاني، ليثبت أن النساء كن يلبسن براقع شفافة لإبراز العيون ومحاسن الوجه! كتب الأدب والأغاني تنقل أخبار &quot;المغنيات، والجواري، ومجالس الطرب&quot;، ولا تنقل الأحكام الشرعية أو السمت العام للحرائر العفيفات من الصحابيات والتابعيات. الاستدلال بحال &quot;القيان&quot; (المغنيات) على أنه الأصل في الحجاب الإسلامي هو سقوط منهجي مريع يعكس رغبة الكاتب في تمييع الثوابت التاريخية.   6. حقيقة العصر المملوكي والعثماني وتأصيل السواد : حاول الكاتب تصوير السواد على أنه نتاج &quot;الخوف، الفقر، والاضطرابات&quot; في العصر المملوكي. الحقيقة التاريخية: نعم، تطورت أشكال الأزياء (كالحبرة والملحفة) عبر العصور وتأثرت بالطبقية والسياسة، وهذا طبيعي في علم اجتماع الأزياء. لكن السواد كخيار للمرأة المسلمة لم ينطلق من &quot;الفقر&quot;، فالأقمشة السوداء الفاخرة كالحرير والستان كانت حكراً على طبقة النبلاء والمتزوجات من الأثرياء في العصر المملوكي (كما ذكر المقريزي وابن الحاج). أما ربط السواد بالـ &quot;قبح&quot; فهو إسقاط نفسي وذوقي خاص بالكاتب، لا علاقة له بالتأصيل العلمي.   📝 المقال مبني على &quot;حقيقة مبتورة&quot;: نعم، لم يفرض الإسلام لوناً معيناً للحجاب (لا أسود ولا غيره)، والألوان جائزة شرعاً ما لم تكن زينة في نفسها تفتن الناظرين. لكن الكاتب بدلاً من تقرير هذه السعة الفقهية، اندفع يمارس &quot;تشدداً مضاداً&quot;؛ فوصم اللون الأسود (الذي لبسته الصحابيات وشبهن أنفسهن فيه بالغربان) بالقبح والتشدد، وحرّف آيات القرآن، واستشهد بأحوال القيان والمغنيات ليجعلها الأصل. الحجاب في الإسلام يدور مع الستر والعرف؛ فما كان ساتراً غير لافت للأنظار (سواء كان أسود، أو كحلياً، أو بنياً، أو أخضراً داكناً) فهو حجاب شرعي، والتحكم بالأذواق ووصف ستر النساء بالقبح هو الإفراز الحقيقي للتشدد والجهل التاريخي. ------------------------------------- 📜أولاً: المصادر من السنة النبوية والأثر :  صحيح أبي داود (كتاب اللباس - باب في قوله تعالى: يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ):  نص الأثر: حديث أم سلمة رضي الله عنها: «لما نزلت هذه الآية خَرَجَ نِسَاءُ الأَنْصَارِ كَأَنَّ عَلَى رُؤُوسِهِنَّ الغِرْبَانَ مِنَ الأَكْسِيَةِ». (وهو أصح دليل تاريخي على استخدام السواد كلباس خروج فور نزول آية الحجاب).  صحيح البخاري وصحيح مسلم (حديث عائشة في قصة الإفك):  نص الأثر: قول عائشة رضي الله عنها: «وكانَ رَأَى سَوَادَ إنْسَانٍ نَائِمٍ، فَعَرَفَنِي حِينَ رَآنِي، وَكَانَ يَرَانِي قَبْلَ الحِجَابِ». (استخدام لفظ &quot;سواد&quot; للدلالة على الهيئة العامة للمرأة المحجبة عند الخروج).  مصنف ابن أبي شيبة (كتاب اللباس - باب في خروج النساء في السواد):  يحتوي على الآثار المروية عن التابعيات والصحابيات في التزام الألوان الداكنة والسواد عند الخروج تفرقةً بين ثياب البيت وثياب الشارع.  📜ثانياً: مصادر الفقه والتفسير :  تفسير القرآن العظيم - للإمام ابن كثير (تفسير سورة الأحزاب والزمر وآل عمران):  يُبين المعنى الصحيح لآيات (اسوداد الوجوه يوم القيامة) بأنها غبرة الكفر والحزن، ويُبطل زعم من يسقطها على ألوان الثياب في الدنيا. كما يشرح تفسير آية الجلابيب والتزام نساء الصحابة بالسواتر الداكنة.  المغني - للإمام ابن قدامة المقدسي (كتاب الصلاة - باب لباس المرأة):  يُفصل فيه الضابط الفقهي للباس المرأة عند الخروج، ويؤصل لقاعدة: &quot;أن الإسلام لم يفرض لوناً معيناً، بل فرض الستر، وأن كل لون جائز ما لم يكن ثوب شهرة أو زينة في نفسه تلفت الأنظار&quot;.  أحكام القرآن - للإمام الجصاص:  يشرح فيه التفرقة الفقهية بين ما تلبسه المرأة في بيتها وإحرامها من ألوان (كالمعصفر والممشق) وبين ما تخرج به إلى العوام من ثياب تمنع لفت الانتباه.  📜ثالثاً: المصادر التاريخية وعلم اجتماع الأزياء (تطور اللباس) :  كتاب &quot;الخطط المقريزية&quot; (المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار) - للإمام المقريزي:  يُفصل فيه أزياء النساء في العصر الفاطمي والمملوكي، ويذكر أن &quot;الحبرة&quot; (الرداء الأسود) والملحفة الفاخرة المصنوعة من الحرير الأسود كانت زي طبقة النبلاء والمتزوجات من الأثرياء، مما ينفي فرية ارتباط السواد بالفقر والبيئات البدائية في ذلك العصر.  كتاب &quot;المدخل&quot; - لابن الحاج الفاسي (ت 737 هـ):  انتقد فيه الإسراف والمبالغة في زينة النساء تحت الملاحف، وفيه رصد دقيق لكيفية تطور العرف الاجتماعي للأزياء في العصور الوسطى الإسلامية مع الحفاظ على حشمة المظهر الخارجي.  كتاب &quot;تاريخ المأكولات والملابس في العالم الإسلامي&quot; - د. عبد العزيز الدوري:  دراسة تاريخية توثق كيف كانت الألوان الزاهية والموشاة بالذهب تُلبس داخل القصور والبيوت والمجالس الخاصة، وكيف كان السمت العام للخروج مبنياً على الاحتشام ومراعاة العرف واختلاف البيئات الجغرافية.]]></description>
		</item>
	</channel>
</rss>
