إنه وفي عام 1042 هجرية ومع ميلاد ابنة السلطان، مراد الرابع، انطلق حسن جلبي الذي كان كبير مهندسي دولة بني عثمان بمركبة ذات سبعة أجنحة مدفوعة بمحرك يزن 140 رطلا

كانت رحلته قد استهلت مسارها من رأس صخري أسفل قصر السلطان وصعد بمركبته لأول مرة إلى الفضاء وبعد صعوده، هبط إلى حيث البحر واستمر حتى بلغ الشاطئ وكان السلطان ينتظره بمكافأة من الفضة وبرتبة عالية بالجيش؛ جاءت تفصيلات الرحلة وبيانات المركبة بعمل وثائقي بعنوان

Istanbul Beneath My Wings

كما وتم تقديم حلقة متكاملة إزاء رحلته بالمركبة، من خلال

"Crash and Burn"

تجدر الإشارة إلى أنه وقبل عام من بداية رحلته، قام شقيقه، أحمد جلبي برحلة جوية بطائرة شراعية وحققت نجاحا باهرا