بسم الله الرحمن الرحيم

بين تلك الأسطر وأحرف النقاش يكون هناك عتمٌ دامٍ , حيث تقرأ وأنت تبصر دون أن تبصر !

الإبصار لا يكون للنظر فقط , بل هناك بصيرة الذات حيث تنظر للحرف بمفهوم تحليل معناه

مما يجعلك تتوصل إلى ذات الكاتب , وتنقسم التوصلات إلى عدة أقسام تستطيع أن

تجعلها مدرسة لك , فمنها تكتشف الهدف الحقيقي و لغوية النص وتفكير الشخص ذاته

حيث تعلمت أنه في كل مقال أو حوار هناك هدف منه سواءا كان ساميا أو عكس ذلك

وعن اللغوية فستنظر إن كانت لغويته كذلك بلاغته أكبر من بلاغتك و لغويتك فهنا تكمن

تطوير لغويتك و بلاغة كلِمك , نأتي لتفكير الشخص حيث أنك ستقرأ تفكيره في حرفه

وهذا يعود إلى علمك أنت وحدك حيث سترى ما إن كان فكره سديدا أم متوجها بشكل

خاطئ , فأنت تعلمت كيف تميز وكيف تقتنع وكيف سترتقي أيضا بقلمك ليمثل ملامحك

علما أن الآراء قد تختلف لذلك اجعلواها مدرسة لكم حتى وإن لم تقتنعوا فالحياة مدرستنا

حوار العقول : فيصل الأنصاري