شكرا على المقالة الأكثر من رائعة و لكن للاسف لم أجد الحلول الفعلية لمرض الرهاب الاجتماعي ... غدا توجد مناسبة في غاية الأهمية للعائلة و المشكل علي الحضر اضطراري , جربت كل الحجج للتهرب و لكن كلها لم تنفع , ويجب علي الذهاب و مقابلة الكثيرررر من الناس الغرباء

....

هل هناك علاجات مؤقتة و بدون أدوية و عقاقير حتى لا أثير الشك ؟ أم ان لا حل لي ؟ علي التعرض للحرج مثل كل مرة

أهلاً أخي بالنسبة لحلول الرهاب الاجتماعي يحتاج العلاج فترة من الزمن حتى يُبدي فعالية، كأي نوع مرض نفسي آخر. و نصيحتي لك أن تعمل على ذلك و تتحلى بالصبر، و ستجد النتائج المطلوبة بإذن الله.

أما فيما يخص مناسبتك غداً فالحل الأفضل هو تناول جرعة خفيفة من المهدئ قبل نصف ساعة من الخروج للمناسبة.

لكن احذر زيادة الجرعة لأنها تؤدي لمضاعفات. و لا تحاول الاعتماد عليه دائماً لأنه يسبب الاعتياد. و بالتالي يزداد الوضع سوءاً.

أتمنى لك الشفاء العاجل.

الصحة والطب

مجتمع يهتم بالاكتشافات الطبية وآخر الأخبار المعنية بعلاج الامراض، ويناقش الأوضاع الصحية للأمراض المختلفة ورأي العلم فيها.

786 متابع