الآن يمكنك تصفح مجلة العربي على هاتفك ( لست متأكد صراحة )

  • hd ahmed

تغيبت عنها منذ عامين بعكس من تغيبت عنهم..

تربيت على العربي الصغير ( وقطر الندى وميكي وماجد وفيغاس.. )

كنت أعشقها - بدليل أني لم أعد أقرأها - لدرجة أني مازلت محتفظ بإصدارات السنوات السابقة منذ إن كان العربي العلمي يصدر معها كملحق - فتركت المجلة وحصلت على الملحق في مادة الرياضيات - وبالنسبة للعربي الصغير قبل أن أستبدله بالعربي الكبير، كنت أحتفظ بها ووهبتها لإبن أختي عندما أصبح صغير فهو يحب الصور جدا لذلك يحتفظ بالكثير من الأقلام..

لي مع هذه المجلة قصص لكن دعنها منها


اليوم صادفتني مجلة العربي على متجر جوجل بلاي.. صراحة لم أصدق فلأول مره أراها وقد كنت أبحث عنها منذ فترة - لكن إكتشفت أن التطبيق صدر الشهر المنصرم تقريبا - كنت أظن أنه تطبيق كباقي التطبيقات التي ينشئها الهواة للتعلم أو الربح لكن وجدت الحساب بإسمهم ليس هذا فقط بل عليه أيضا تطبيق لكتاب العربي وتطبيق لمجلة العربي الصغير، مما جلعني لم أفوت هذه الفرصة وحملتهم الثلاثة وأنا في قمة سعادتي

يمكنك أيضا أن تنال هذه السعادة من هنا ( إن كنت من عشاق مجلة العربي ) :

وستجد الكتاب والعربي الصغير أسفل منها

لتفاجئ بعد التحميل أن الثلاث تطبيقات يعملان معك في المره الأولى ثم يتوقفوا عن العمل

وما لاحظته خلال هذه الثواني، أنه يتم تحديث التطبيق شهريا بعد صدور المجلة ويتم أستبدال العدد القديم بالحديث ولا يوجد أعداد قديمه، والمجلة تستطيع تصفحها كما تتصفحها في الحقيقة عن طريق قلب الورق فهى في الأساس مصورة وليست مكتوبة

أتمنى من الله أن تعمل لديكم، أو يصلحوا هذه المشكلة ويتطور التطبيق ليصبح نصي وجميل كمجلة العلوم، حتى ولو كانت بإعلانات ( لا أظنهم صراحة يحتاجون لأموال كونها مدعومة وتباع بجنيه وربع لدينا )

____

أعتذر عن المقدمة والخاتمة فقد كنت أحتاج للكتابه عنها وتصادف مروري على التطبيق

أعتذر أيضا إن كان المجتمع غير مناسب فهو الأقرب من باقي المجتمعات

أعتذر أيضا عن أعتذاري السابق

أخبرني إن قمت بتحميله وعمل لديك بعد المره الأولى

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لقد اشتقت لها كثيرا /:

لم تعد تصل لمكتبات المدينة بعد الحرب وأن وجدت تكون بأسعار مبالغ بها.

حملته وأعجبني كثيرا خصوصا أنه لا يحتاج اتصال بالإنترنت.

يعمل التطبيق بشكل عادي رغم وجود بعض المشاكل كالتوقف المفاجئ لاسيما عند التحول للوضع العرضي أو قلب عدة صفحات متتالية.

ايضا شعرت بأنه ثقيل نوعا ما . ريتهم يضعون خيار لتصفحه ككتاب الكتروني عادي.

ولكنه يعود للعمل لم يتوقف بعد المرة الأولى .

جرب إعادة التشغيل و افتحه فورا لربما كان بحاجة لرام نظيفة p:

  • شكرا لتعرفينا عليه (: سيبقى له مكان محجوز للتحديثات الاعداد القادمة.

لم تعد تصل لمكتبات المدينة بعد الحرب

الأمر ليس مقتصر على بلدكم، لاحظت أكثر من بلد بها نفس المشكلة بسبب الصراعات.. فرج الله همومكم جميعا


نعم هو ثقيل وتشعر بإن الصورة تحتاج منك الإنتظار لتحميلها رغم إنها محملة في الأساس - لذا نوهت على ان يكون التبيق نصي - لكن لم أجربه بالوضع الرأسي فقد كان لا يعمل غير بالوضع الأفقي ثم توقف تماما

هل تقرأ لكاتب ما بإستمرار؟( مقال بالمجلة)

لا لست من هذا النوع D:

ولا اقرأ اسم الكاتب ايضا في بداية او نهاية المقالة.

حتى لا اقرأ كل المجلة خصوصا عندما يتزامن العدد مع مناسبة وطنية هناك إذ تخصص بعض الأبواب للحديث عنها ولست مهتما (فقط اطلع على الصور (: ).

لقد نسيت مجلة أسامة - الكويت.

لم أراها عندما كنت صغير.. أول مره أقرأ إسمها منك

samer_jabal أضف ردا

كنت أقرأها في صغري، وأحببتها هي ومجلة العربي(الصغير+الكبير) لدرجة أنني أرسلت لهم (أقصد مجلة أسامة) صورتي لوضعها في قسم صور من متابعينا ولكن لم يضعوها أو أنني أغفلت الإصدار الذي وضعت فيه والله أعلم.

بحثت عنها وشاهدت الأغلفة فلم أشاهدها يوما.. مكتوب تصدر من دمشق بسوريا وليس الكويت

هل تعرف مجلة سلامة؟

يبدوا أنني أخطأت. تصدر من سوريا -_-.

لا أعرفها أين تصدر؟

لا أعرفها أيضا :D

أسم مجلتك أضحكني فذكرت إسم بنفس الوزن ربما يوجد :D

samer_jabal أضف ردا

أضحكتني يا رجل D: .

استغربت الاسم في البداية فلم أسمع من قبل بها.