سوف ابدا انا لم اري ولا اصدق -حتي لا يحزن البعض- ولكن تلك القصه منتشره في مدينتي دسوق التي تبعد عن القاهره

190 كيلومتر يقال انه كان هناك رجل اسمه إبراهيم بن عبد العزيز أبو المجد

إمام صوفي سني مصري، وآخر أقطاب الولاية الأربعة لدى الصوفية، وإليه تنسب الطريقة الدسوقية سمي بابراهيم الدسوقي بسبب المدينه التي يعيش بها يقال ان نسبه من جهة أبيه ينتهي إلى الحسين بن علي بن أبي طالب لديه مسجد هو الاكبر في المحافظه باسمه

ولد يوم 30 شعبان عام 653 ومن هنا تبدا القصه يقال انه يوم 29 من الشهر حيث اتفق وقوع الشك في هلال رمضان، وفي هذه الحالة لا يعرف إن كان المسلمون سيصومون في اليوم التالي أم لا فسأل ابن هارون _احد الجالسين عند ابي الدسوقي _ أم الدسوقي عن إذا كان رضع في هذا اليوم، فقالت أنه منذ أذان الفجر لم يرضع، فقال لها أن لا تحزن فسوف يرضع -الدسوقي- ثانية بعد أذان المغرب ويعني بقوله أن الدسوقي قد صام، وعلى أساس معرفته بهذا الأمر أمر الناس بالصوم.

وايضا يقول معظم أتباع الدسوقي أن شيخهم لما بلغ من العمر سنة؛ أقعد أرواح أولياء الله الطيارة في الأرض، ولما بلغ سنتين؛ علّم المسلمين من الجن قراءة القرآن، ولما بلغ التاسعة من عمره؛ فك رموز وطلاسم السماء، ولما بلغ اثنتي عشر سنة؛ نقل مريديه -أي التواقين إلى حضور مجالس علمه- من النار إلى الجنة، ولما بلغ ثلاث عشرة سنة؛ أصبحت الدنيا كلها كالخاتم في اصبعه يقلبها كيف يشاء، ولما بلغ خمس عشرة سنة؛ خاطب الملاك جبريل ولما بلغ ست عشرة سنة جاوز سدرة المنتهى في السماء السابعة، ولما بلغ من العمر سبع عشرة سنة رأى ما خطه القلم في اللوح المحفوظ

بالاضافه لتلك القصه الاكثر انتشارا عن أن تمساح النيل -وكان مُنتشراً في نهر النيل بمصر في ذلك الوقت- قد خطف صبياً من على شاطئ دسوق، فأتت أمه مذعورة إلى الدسوقي تستنجد به، فأرسل نقيبه فنادى بشاطئ النيل: «معشر التماسيح، من ابتلع صبياً فليطلع به»، فطلع ومشي معه إلى الشيخ -الدسوقي-، فأمره أن يلفظ الصبي فلفظه حياً في وجود الناس وقال للتمساح: مت؛ فمات حينها

وهناك الكثير ... ا

الان دورك ...