مع تزايد الأخبار عن المنصات القادمة من بلايستيشن و إكسبوكس -و الذي لا أجده بنفس الحماس كما كان قبل 8 سنوات و انتشار الأخبار عن التي سبقت بلايستيشن 4 و إكسبوكس ون- نظراً لوجود تحديثات عتاد مستمر و قد توقعت هذا الشيء، لكن أهتم هنا بجانب التحكم. صحيح أنه توجد أخبار عن تطويرات على أيدي التحكم، لكن تلك التطويرات تبقى هامشية.

لنوضح بعض التفاصيل في البداية. أيدي التحكم في البداية كانت وسيلة إدخال فقط، أي أنها وسيلة من خلالها يتحكم اللاعب في اللعبة. مع صدور ننتندو 64، صارت أيدي التحكم وسيلة إدخال و إخراج، لأن يد تحكم ننتندو 64 بها منفذ يمكن تركيب وحدة ذاكرة إضافية و وحدة اهتزاز. بعدها رأينا إصدارات متحدثة من يد تحكم بلايستيشن 1 بها محركات اهتزاز مدمجة. بعدها باتت أيدي التحكم تتضمن منافذ إضافية مثل منفذ السماعات. لكن تبقى يد التحكم كما هي، غير قادرة على معالجة البيانات.

في لعبة Just Dance 2016، أضافوا خاصية التحكم من خلال الهاتف الذكي عبر تطبيق خاص Just Dance Controller. لم أجرب اللعبة و لا تستهويني الألعاب الموسيقية، و هذه المعلومة عرفتها من خلال بحثي في يوتيوب عن استخدام الهاتف الذكي في التحكم بالألعاب. في هذه اللعبو و إصداراتها اللاحقة، يربط الهاتف بشبكة إنترنت لاسلكية يربط معها نفس الجهاز، و يمكن استخدام الهاتف للتحكم. يمكن للهاتف تتبع حركة اللاعب و حساب النقاط من خلال حركته. الفكرة هي أن التطبيق يستغل مجسات الحركة و الجاذبية و إمكانية المعالجة في الهاتف لحساب النقاط، كما يمكنه عرض تفاصيل في الجهاز.

في الماضي رأينا التحكم في وحدة كينيكت في إكسبوكس 360، و التي لم تجد الانتشار الواسع، و الكارثة استمرت مع وجودها الإجباري في إكسبوكس ون في بدايته. بالمقابل، لدينا في الهواتف الذكية كاميرات مع إمكانية استغلال المعالج في الهاتف. السؤال الذي أطرحه: هل سنجد محاولات لتجربة أساليب تحكم جديدة من خلال الهاتف الذكي؟ كيف ستكون وسائل التحكم هذه؟ ما حجم الفائدة التي يجنيها اللاعب من خلال الهاتف لو استخدم للتحكم أفضل من التجارب الحالية؟