سؤال محير عن فتاة....


التعليقات

مرحبا جوهرة.

يؤسفني أنّ الفتاة لا تقدر جهود والدها لاسعادها.

وبعيدا عن مسألة المدرسة المجانية، لا يجدر بالفتاة أن تقيس حب والدها لها بالماديات.

اهتمام والدها بها وحمايته لها ومعاملته الحنونة هي أمور يجب أن تكون كافية لاثبات حبه لها.

عموما، لا يجب أن تشكل الدراسة في مدرسة مجانية أي مشكلة لها، البرامج التعليمية للعمومية متشابهة مع الخاصة، والمصادر المتوفرة على الانترنت غير متناهية، ان كانت متخوفة من عدم الحصول على تعليم عالي الجودة يمكن لوالديها مساعدتها على الدراسة في البيت بالاعتماد على الكم الغير متناهي من المصادر، وان كانت تبحث عن مدرسة خاصة للبريستيج فالأفضل أن يشرح لها أحد والديها أنّ التفاخر لا يكون بحمل شهادة موقعة يإسم مدرسة خاصة بل بالتخرج بعقل مليء بالمعارف والعلوم.

وكملاحظة: يبدو أنك جديدة هنا ولا تعرفين الكثير حول المنصة، لو وضعت هذا الموضوع في مجتمع انصحى بدل العمل لكان أفضل، لأن الموضوع كان ليلقى اقبال أكبر هناك.

هذا جحود من فتاة تجاه والدها ، وطبعها مادي تقيس المحبة بالماديات لا تريد الحب والتضحية وحسن المعاملة بل تحبني اعطيني ،ممكن ان يشرح لها ابوها اسبابه ويقارن لها بأمثلة من العائلة والاقرباء خصوصا اذا كانت في سن المراهقة ليس لها تجارب في الحياة وترى الاشياء بطريقة سطحية ، اوصي ابوها امها لتقرب منها اكتر وتكدث معها ومحاولة تغير رؤيتها للحياة .

رأيي مثل @Imene_Ziari و

@Nada_abidin

أعتقد أن الأب مخطئ، ليس في قرار دخول ابنته بل في طريقة تنشئة هذه الفتاة.

الفتاة ليست بلا رحمة، بل هي نتاج طبيعي "لطلباتك مُجابة طوال الوقت يا أميرتي"، ستنشأ الطفلة في هذه الحالة كمثل البحر الذي ترمي فيه ولا يشبع إذا لم نراعي كيفية الإمساك عن المطالب وتحقيقها.

في الحقيقة الأمر محزن جدًا، ومجددًا البنت ما هي إلا نتاج تربية خاطئة. إذا أردنا تقويم العلاقة من جديد فليس باتهام الفتاة بعدم الرحمة، بل بمعالجة المسبب، والنتيجة.

كنت سأكتب ذات الرد.. ولكن أنت اختصرت عليّ الطريق..

أتفق معكَ تماماً..قبل أن نلوم فتاة قد تكون بمرحلة عمرية غير مدركة لقيمة الأشياء، تحب أن تكون مثل قريناتها وصديقاتها، وما يزال عقلها غير ناضج بعد للحكم على الأشياء، علينا أن نلوم الطريقة التي تمّ تربية الطفلة فيها.

أنا ضدّ منح الطفل كلّ ما يريده، وضد الإغداق عليه بالعطايا،

على أطفالنا أن يعوا باكراً ما يعنيه توفير كلّ احتياجاتهم لهم، وعليهم تحمّل بعض المسؤوليات والتي يجب أن تتناسب وأعمارهم، ليس لشئ إنما لغرس فكرة تحمّل المسؤولية لديهم.

اليوم بلغني أن أحد زملائي بالعمل وصل مراحل متأخرة من المرض، هذا الزميل كان الابن المدلل لعائلته، لم يحرمه والداه من شئ، الثراء الفاحش لوالديه جعلاه يعيش الثراء بكل تفاصيله للحدّ الذي لم تعد في حياته حدود.

ما وصل إليه زميلي هو نتاج الدلال، بل الدلال الزائد عن حدّه،

ليت بعض الأهل يعلمون أنهم يرمون بأبنائهم إلى التهلكة بدعوى المحبة

لااظن أن الماديات مقياس لإثبات الحب بين البشر عامة، فما بالنا بعلاقة أب بابنته علاقة واضحة شفافة حب لا متناهي تحظى به الفتاة بكل ما تحلم، وتبعاَ لمستوى دخل الأب بقدر ما يستطيع والدها يعطي وقد يحرم نفسه من أجلها.

لعل الفتاة في فترة مراهقة وهي فترة من الإضطراب وعدم الاستقرار العاطفي كما تمتاز بعدم تقدير الأمور بشكل صحيح ، فالنضج لديها لم يبلغ منتهاه، لذا أظن أن الفتاة تسيء الفهم.

فمن يعطيني بلا مقابل في كل شيء لن يبخل بمدرسة خاصة إذا سمحت إمكانياته ، كما يمكن أن يكون الأب غي مقتنع لسبب أو أخر بالمدرسة الخاصة ولايرى ما يميزها عن المدرسة المجانية.

لنأتي ونفكر مثل الفتاة، هي ترى أنها تريد وتطمح للدراسة في مدرسة خاصة، لأن صديقاتها فلانة وفلانة، يدرسن في خاصة.

وآباؤهم في نظرها يحبونهن كثيرًا، وكرماء لذلك جعلوا بناتهن يدرسن في مدرسة خاصة.

أما الأب فإنه يفكر بأن كل المدارس مثل بعض، والمدرسة الحكومية التي يضع فيها ابنته، جيدة، ومناسبة لها، وفيها نخبة جيدة من المدرسين، وهو مطمئن عليها.

بالتالي لايعتبر نفسه بخيل.

وبما أنه يوفر لابنته كل ما تريده، فعليها أن ترى هذا الجانب الطيب من والدها.

وربما هو يدخر النقود من أجل دراسة ابنته في الجامعة، فالجامعة تحتاج لمال كثير، وهو يريد لها مستقبل باهر.

إذا تفكير الوالد سليم، وهو ليس بخيل.

وعلى الفتاة أن تفكر أيضًا في مستقبلها الجامعي، وتركز على نجاحها في المدرسة، بدل المفاضلة والمقارنة بينها وبين صديقاتها، وبين المدارس الحكومية والخاصة!

يا تري كيف يري الاب حبه للبنت .. وما هي الاشياء التي يحضرها لها إذا طلبتها

وما هو المستحيل الذي يفعله من أجلها

وإذا كان كذلك فلماذا لم يختار لها أفضل المدارس

ولماذا لم تشعر البنت بتلك التضحيات

أقصد من كلامي أننا بحاجة لسماع وجهة نظر الفتاة

فزنا أعرف رجلاً يضرب إبنه بشدة ثم يقول هذا ليس ضرباً

ويعطي إبنه مصروف يوازي نصف ما يحصل عليه أقرانه ويصف نفسه بأنه لا يحرمه من شيء أبداً

نعم لكل شخص ظروفه ولكن هل يبذل الشخص بالفعل قصارى جهده أم يدعي ذلك

وهل سمعنا وجهة نظر الطرف الآخر أم سمعنا نصف الحقيقة

أقل ما يمكن القول عن هذه الفتاة أنها جاحدة منكرة لنعم الله عليها الذي منحها عطف وحنان أب مثله ، غيرها تتمنى لو حضيت بأب مثله يسعى جاهدا لتوفير عيش كريم لها.

دائما أقولها وأكررها ، لتعرف قيمة النعم إسأل عنها محروم .

بالرغم من أنه من الخطأ قول الفتاة هكذا على شخص ما أيَ كان ما ادراكي أنت بخصوصيات البيت وكيف يتعامل معها والدها؟ هل حكمتي عليها من مجرد أنه يأتي لها بما تريد؟ يعني لماذا اقحمتي نفسك في حياتها؟

هذه الملاحظة كنت أود أن أطرحها، فلدي صديقة هي في حالة متأخرة من الفصام ومرض نفسي آخر، عندما تواصلت مع أختها علمت أنها تحصل على ميزات من إعطاء للمال وإنفاق هنا وهناك، لكنها مرت بعدد من الأحداث النفسية في طفولتها في البيت جعلتها مصابة بهذه المشاكل الجسيمة، غير أن الرواية إذا كانت من جانب واحد فقط تكون ظالمة.

لدي نفس الصداقة يا محمد، أهل الفتاة يقولون أنها ليست محرومة من شئ إطلاقا لكن عند الدخول في تفاصيل تلاحظ أن المصاب تعرض لخيبات أمل ومعاملة لازعة جدًا

هي ليست بلا رحمة، لكن ربما بلا وعي، أيضًا: هناك معطيات كثيرة تجعل الشخص يركز على السلبيات لأنه يود التركيز عليها، حدث ما تم في الماضي أصابه بهذه النوعية المنكرة من المازوشية، فهو يبحث عن الشيء السيء، ويركز اهتمامه عليه، أعتقد أنها تبتهج لحدوث المناسبات المؤلمة.

لا يمكن الجزم بأنها تمر بذلك تحديدًا، على أن تركيز الشخص على شيء وحيد قد يراه سلبيًا لا يعبر عن أنه يمر بظروف حسنة على المستوى العقلي والنفسي، إلا أن تكون الصورة غير مكتملة لديكِ.


العمل الحر

يشارك في هذا المجتمع المستقلين Freelancers خبراتهم في العمل الحر، الاستقلالية المادية وتجاربهم في منصات العمل الحر خمسات ومستقل.

81.2 ألف متابع