2026/5/21
اتصلت بي خالتي كثيراً لم أرى ، ثم رأيت عاودت الاتصال بها لم تجب ، وقد اتصلت بأمي وبنا كثيراً حاولت الاتصال بالعائلة لم يجب احد ، بعد دقائق رن الهاتف عاود احدهم الاتصال ان هذا الشخص ابن خالي اخبرني ان عمه و الذي يكون خالي وعمه بنفس الوقت مريض جداً بالمستشفى قد يموت او يعيش لم اصدق لو احزن ابداً فقط اخبرت امي بذلك
فكرت قليلا ّ هذا الشخص لم اجري محادثة معه قطّ بحياتي بل ربما قابلته مرات تعد ع الأصابع بحياتي فقط كنت دوماً اسمع عنه والدة تركة مع جدتي هو و اخته و حرمهم من الورث بعدها ذهب للعسكرية وتزوج وهو طفل صغير و خمار كان يحتسي الخمر كثيراً فيما بعد جدتي قد تزوجت جدي وانجبت امي و باقي العائلة، هذا الشخص يكون خالي الغير شقيق وعلى غرار اخته خالتي الغير شقيقة فهي مقربه مني جداً و دوما تساعدنا فهذا الشخص لم يكن بحالة جيدة و كنت احزن على حالة فكل شيء حصل له بسبب طفولته و صدمات الحرب وكلّ شيء سيء مره عليه لم يعيش سعيدا ّ مرتاحاً قط وقد وفاة الأجل اليوم،
لم اعتقد انني سأحزن لموته لكن حين أخبرتني امي وهي تبكي بالمطبخ بكيت انا لم ابكي أمامها حبّست دموعي، هذه أول مره تحدث وفاة بعائلتنا ، مباشرة هكذا و مرتي الأولى التي التقى خبر موت شخص كنت اعرفه يوماً بالحقيقة كنت خائفة من موت جدتي و التي لا تزال لا تعلم ان ابنها الاول الذي تحبه قد مات اليوم لم ترى ابنها منذ شهور فهو لا يزورها واذا اتى كان يريد دوماً مالها أو ذهبها، قد مات اليوم خالي والذي احزنني أنني فعلا كبرت و و سيموتون اقربائي اليوم خالي غداً من لست مستعدة بعد لتقي خبر اخر كهذا خالي جدتي امي خالتي ماذا مهلاّ ، هل ممكن يستعد احدهم للموت و هل للموت استعداد ؟!!
كنت افكر بظهر اليوم قلت يا زينب لماذا تخافين من الموت اجبت نفسي لو كان الميت سيذهب للجنة وحياة افضل يجب ان افرح له ، لكنني وقد ينتقدني البعض على هذا اعلم انهم لم يكونوا جيدون و حسب ما تعلمته وسمعته الشخص السيء سيذهب للنار سيخلد هناك ،، إذناً هذا سبب خوفك زينب لن تريهم مجدداً و الجحيم هو فقط بالانتظار لكن مهلاّ زينب الالهة عادل رحيم ،، قال الشيخ يحبنا اكثر من الام هو اكثر حباّ ،،،،،، كلا زينب هم يتبعو الاحكام وتعاليم الدين نعم زينب ،،،،،،،، بقيت هكذا ……
ملاحظة كل من كان يكره خالي نشر نعي ووضع حداد ، انا لست مقربة من اهله حتى لاعزيهم بل لا املك رقم الا واحدة فقط استعدت امي وأبي للذهاب اليهم انا لم اذهب لا اعرف ليس لدي شعور لكن فقط بغرفتي مصدومة، انا لا اشارك مشاعري على حالة واتساب هذا غريب قد اخذنا الخبر قبل دقائق وهم نشروا بسرعة وكان هذا المنشور جاهز. قبل ان يموت فقط لاجل نشره كم امقت هولاء كيف يستطيع شخص توفى عزيز قلبه ان يفعل هذا كيف ؟
التعليقات