منذو ما يقرب من ثَمانِ سنوات بدأت الوعي بالمستقبل، كنت دائم التساؤل ومحاورة نفسي، أن كيف لي أن أصنع التميز علي المستوي الشخصي والعملي في معارفي الثقافية وشبكة علاقاتي وبناء أثر مجتمعي وتطويري..

 وكانت تلك هي البداية، حيث زَرع هذا التساؤل بداخلي الرغبة والطموح للبحث عن إجابات لتساؤلاتي وتحقيق أهدافي.

 ‏

 ‏ومن هنا كانت الإنطلاقة، من البحث إلي التعَلم والمزيد من التعَلم، وكان إستخدامي للإنترنت مع بعض الكتب والمشاركة في ورش عمل وتعَلم بمثابة كل مصادري لتحصيل وتطبيق العلوم والمعارف الداعمة لرحلتي المستقبلية.

 ‏

وفي خلال أقل من عام من البداية حتي إكتسبت قوة مهارة (البحث علي الإنترنت) ومن خلال عملي السابق بالجودة وتحقيق مواصفاتها القياسية في إحدي الشركات المعروفة عالميا بالإضافة لحبي لعلم الجودة وتطبيقها، دمجت ما بين الجودة ومهارة البحث، فأصبحت بفضل الله أمتلك بقوة مهارة البحث وتقيم المعلومات والمصادر الرقمية بجودة عالية، ومازلت في رحلة البحث والتعَلم أيضا، ومع بداية عام أخر إستلمت مهام في إحدي شركات التسويق الرقمي وشاركت حينها في مجموعة من الأبحاث الإلكترونية لبعض من الشركات والوكالات التجارية محلياً وعالمياً، وكان مهارة البحث والتقيم بمثابة القوة الداعمة في تحقيق نتائج بحثية متميزة.

ولازلت رحلتي مستمرة، حيث بدأت تعَلم مجالات متنوعة كالتسويق الرقمي والتصميم والبرمجة والتجارة الألكترونية والعمل بكل منها لفترات، مع قراءة ودراسة ثقافات المستهلك وعلوم النفس السلوكية وبرامج تطوير الأعمال والكثير من القراءة والإطلاع والتي مازالت حتي يومنا هذا ضمن روتيني اليومي.

وخلال هذة السنوات من رحلة البحث والتعَلم ومعايشة الكثير من التجارب الناجحة والفاشلة إكتسبت الكثير من المهارات والخبرات في هذة الرحلة، وحتي ما يقرب من ثلاث أعوام تقربيا بدأت تساؤلات ورؤية نحو المستقبل والعالم الجديد وعصر التحول الرقمي حيث تتداخل التكنولوجيا والإنترنت في كل جوانب حياتنا وأعمالنا، وكانت هذة بداية جديدة أكثر قوة وتخصص وتوجهي للإستثمار الرقمي، وتَوَلد لدي وعي أكبر بأهمية إكتساب الثقافة الرقمية والإستثمار الرقمي لمواكبة المستقبل والتميز فية علي المستوي الشخصي والمهني.

وكان بتوفيق من الله تعالي قومت ببناء هويتي الرقمية والتي تعتبر ضمن مجموعة أفضل الهويات الرقمية العالمية، حتي إمتلاكت خبرة قوية في بناء وتصميم الهوية الرقمية وأصبحت أقدمها كخدمة مهنية للمؤسسات والأفراد، بالإضافة لمكتسباتي الرقمية أصبح لدي شبكة علاقات شخصية قوية من أصحاب ورواد الفكر المجتمعي والمهني بشكل عالمي، فالله الحمد أولاً وأخيراً.

ولازلت رحلتي من البحث والتعَلم مستمرة، فمنذو عامين تقريباً أعمل علي مجموعة من التجارب والأبحاث حول التحول الرقمي ورقمنة الأعمال، وخُلاصت تجاربي مع مطالعتي للدراسات والأبحاث العالمية في هذا الصدد إلي أن العنصر الأكثر تأثير وفاعلية في إنجاح المبادرات التطويرية والتحويلية للأعمال والمجتمعات هو العنصر البشري، وأنة من أجل النجاح والتميز في عصر التحول الرقمي لابد من بناء ونشر الثقافة الرقمية لدي الأفراد أولاً.

لذا أدركت أن تحقيق التطوير وبناء الأثر المجتمعي والنجاح في العصر الرقمي بحاجة لبناء الثقافة والوعي الرقمي للأفراد، وأن من باب المسئولية المجتمعية يتوجب علي نقل خبراتي وتجاربي في نشر الإرشادات والتوصيات وتقديم الإستشارات لكل راغب وباحث عن التعَلم والتميز علي مستوى الأفراد والشركات.

وقريبا بإذن الله تعالي أصدر كتابي الأول في هذا الصدد، وأسال الله أن ينفعنا وإياكم بة.

معذرة لطول المساهمة😍

دومتم بخير جميعا💙