عندما يأتي الحديث عن مقابلات العمل، فنحن نتحدث عن ضغوطات نفسية وتوترات تنتابنا في هذه اللحظة، ربما بعضنا خضع لمقابلة عمل والبعض الآخر تخرج حديثًا ويستعد الآن لطرق باب مقابلات العمل، فلاشك أن مقابلات العمل تعد كابوسًا مرعبًا لا يحتمل البتّه.

بالتأكيد هناك  ثمة اسئلة قد تقف مشدوهًا أمامها في حيرة من أمرك، تضغط على أسنانك من الغيظ وتكاد تهشمها وتتمنى أنه لو لم يتم طرحها عليك حتى لو تدربت عليها فعليًا، فهي بمثابة الاسئلة السيئة و المقيتة بالنسبة لك، في حين أن هناك اسئلة ترغبها وتفضلها على غيرها وتتمنى أن يتم طرحها عليك في أي مقابلة عمل.

قبل اسبوعين تقريبًا، كانت قد أرسلت لي جامعة في مدينتي حول مقابلة عمل تختص بالعمل في أحد البرامج الممولة من المنظمات الدولية، أذكر أن الوظيفة كُنت قد تقدمتُ لها في بداية العام، ولكن مع اجراءات جائحة كورونا ولأسباب أخرى، تم التواصل مع المرشحين في بداية هذا الشهر، عمومًا ترددت في الذهاب إلى مقابلة العمل وفي النهاية قررت ألا أذهب، ولكن ما لفت انتباهي أثناء تواصلي مع بعض من قابلوا من تخصصات أخرى، أن هناك سؤالا في مقابلة العمل لا أتمنى أن يأتي يوم ما ويتم طرحه عليّ وهو ما "هي أكبر نقاط ضعفك؟ "أشعر بأنه سؤال غير عادل البتّه وبرأيي أنه قد لا يثير ردودًا صادقة من المرشحين وربما لو تم طرحه بصيغة أخرى لكان أفضل، فماذا سيحصل لو تم طرحه بهذه الصيغة "ما هو الجانب الأكثر تحديًا في وظيفتك السابقة؟" ألا يعد هذا السؤال أنسب من سؤال ما هي أكبر نقاط ضعفك؟!

صادفت دراسة استقصائية تم اجراءها من قِبل 2000 موظف أمريكي وذلك لمعرفة أسوأ أسئلة مقابلة العمل والتي يطرحها مديرو العمل، فكانت هناك 10 أسئلة سيئة، من ضمنها اسئلة يرددها الكثير من أصحاب العمل الذين نتردد عليها، أين ترى نفسك بعد خمس سنوات؟ لماذا يجب علينا توظيفك؟ ما هو أسوأ شيء في وظيفتك السابقة؟ إذا كنت بطلًا خارقًا، فما هي قوتك العظمى؟ وغيره من الاسئلة الأخرى وعلى هذه الشاكلة.

لكنني أرغب في معرفة رأيك حول هذا الأمر، ما هو أسوأ سؤال يمكن أن يتم طرحه في مقابلة العمل؟ أو بالأحرى ما هو السؤال الذي لا تتمنى أن يتم طرحه عليك في أي مقابلة عمل؟ ولأنني فضولية إلى حد ما، فإن كان لديك تجربة سيئة في مقابلة عمل خاصة بك ربما أفسدت توازنك وقلبت أوراقك، هل لك إن تُشاركنا بها؟