<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0">
	<channel>
		<title>حسوب I/O - النقاش على ترانيم قلم</title>
		<description>أحدث التعليقات على ترانيم قلم - حسوب I/O</description>
		<language>ar</language>
		<generator>حسوب I/O</generator>
		<item>
			<title>أتذكر جلياً كيف كنتُ؛ شخصاً مفعماً بالحياة، أضحك، وألعب، وأنشر السعادة في كل أرضٍ أطؤها. كنتُ أُشع نوراً وفرحاً، بلسماً يداوي...</title>
			<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 18:36:17 +0000</pubDate>
			<link>https://io.hsoub.com/%D8%A5%D9%84%D9%87%D8%A7%D9%85/183629-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%85-%D9%82%D9%84%D9%85#comment-1025293</link>
			<description><![CDATA[أتذكر جلياً كيف كنتُ؛ شخصاً مفعماً بالحياة، أضحك، وألعب، وأنشر السعادة في كل أرضٍ أطؤها. كنتُ أُشع نوراً وفرحاً، بلسماً يداوي الجراح، عسلاً يصفو به الكدر، أملاً يلوح في الأفق، ونسيماً يُعطّر الصباح، وهدوءاً يملأ الليل سكينة. ​ماذا جرى الآن؟ ولماذا انطفأ في داخلي كل شيء؟ ​لماذا لم أعد أنا؟ لماذا استقللتُ قطاراً ليس قطاري، فوصلتُ به إلى بلدةٍ غير بلدي، وعالمٍ غريبٍ ليس عالمي؟ لماذا صرتُ كثيرة الصمت، حائرةً، ضائعةً، حزينةً، ويملأ الغضب أركاني؟ ​أبكي بلا أسباب واضحة، وأفتش في زوايا نفسي عن خطأٍ لأستاء، أو مبررٍ لأغضب وأذرف الدموع. بات الهدوء يزعجني، والضجيج يثير حنقي، والصمت يمزقني فيبكيني! ​كيف وصلتُ إلى هنا؟.. إنني أريد العودة؛ أريد وطني، أريد سعادتي، أريد ذاتي التي ضاعت.. أريد الحياة!]]></description>
		</item>
	</channel>
</rss>
