فى بلدى الان يوجد سباق الثانويه العامة وفى الاخبار والصحف إنتشر أخبار من إنتحر أو مات بسبب الامتحانات

اقولها وبصراحه الضغط على الطلاب يأتى بالسلب على الحياه ككل

لقد مررت بتلك التجربه مره واحده وبها ما بها وعليها ما عليها ولكن بعدما وفقنى الله وإنتسبت للكليه وانا أُعانى أضعاف ما بتلك المرحله ولكن لا احد يبالى ما بى

فى تلك المرحله ممرت والآن بعض من أقربائى بها اقول لقد حزنت عليهم ليس بسبب الدراسه ولكن بسبب الكم الهائل من الضغط

فالطالب يستذكر الدروس ويحفظ ويصم ولكن يجب عليه أن يكون دوما مستذكر للدروس وحافظا لكل ما بالكتب

وحينما يجنح للراحه يجد من يوبخه على تقاعسه عن الإستذكار

ولكن حينما انظر للموضوع من نظره خارجيه فانا إنتهيت من تلك المرحله

أجد أن الآباء والأهل يريدون ما كانوا يتمنونه لأنفسهم

الأب لم ينل القسط الوافر من التعليم أو حتى كان على حظ وافر منه وتزوج وأنجب الابن/الابنه وأنفق كلما يملك فى مقدوره وبذل الغالى والنفيس على حد تعبيره فى ظل الظروف الطاحنه من أزمات إقتصاديه وظروف معيشيه صعبه وبعد كل هذا يريد فقط أن يرى أنه نجح فى شئ وهو تعليم إبنه /إبنته

الضغط من جهته هى ضغط على نفسه وكأنه مرآه ما لم يستطعه فى الماضى ولكن له الحاضر ليطبق ذلك على إبنه

انا معه وكلى تعاطف ولكن كل ضغط يولد انفجار وذلك كان معى ايضا

الجهل بالاساليب التربويه السليمه والتعنت فى اتجاه النصح يزيد الطين بله

ويجب على الآباء مراعاه ذلك

فى تجربتى الشخصيه لم أتعثر فى تلك المرحله ولكن حينما رسبت فى أول سنه من التخصص فى الكليه عُملت بأسوا من ذلك من تلميح و ضغط وإزدراء كله كان من أجل مصلحتى على حد قولهم ولكن كان فى أمامى الإنتحار للتخلص من ذلك أهون وهو ما لم أستهجنه على هؤلاء الطلبه لقد عانيت من حجرى الرحى فقد الحلم والرسوب من ناحيه والتقريع والتنكيل بى من جهه اخرى

لكل مرحله من الدراسه والحياه لها وعليها ولكن ما يمارس هو تخلف \ بعينه

انا مع النصح وإرشاد الطلبه ولكن ليس بدفعهم للإنتحار والتشتيت عن الهدف الرئيسى وهو بناء النفس والإنسان