رأيت اليوم جملةً في أرابيا على لغة " أكلوني البراغيث"، فرأيتُ أن أشير إليها.

يأتي ذكرُ لغة " أكلوني البراغيث" في كتب النحو في مبحث الفاعل وأحكامه.

يقول ابن مالك:

وجرِّدِ الفعلَ إذا ما أُسندا ... لاثنين أو جمعٍ كفازَ الشُّهدا

وقد يُقالُ سعِدا وسعدوا ... والفعلُ للظاهرِ بعدُ مسندُ

" مذهب جمهور العرب أنه إذا أسند الفعل إلى ظاهر مثنى أو مجموع وجب تجريده من علامة تدل على التثنية أو الجمع، فيكون كحاله إذا أُسند إلى مفرد فتقول: قام الزيدان، وقام الزيدون وقامت الهندات، كما تقول: قام زيد. ولا تقول على مذهب هؤلاء: قاما الزيدان"(1)، أو قاموا الزيدون، أو قُمْنَ الهنداتُ، فهذه الطريقة التي يذكر فيها الضمير مع الفاعل الظاهر تسمى لغة "أكلوني البراغيث".

ولغة أكلوني البراغيث، هي لغة إحدى قبائل العرب، والصواب في هذه الجملة، وما يوافق الجمهور أن يُقال: أَكَلَني البراغيثُ، بعدم ذكر (الضمير) واو الجماعة.

(1) http://shamela.ws/browse.php/book-9904/page-466